لندن عاشت صدمة كبيرة بعد كشف قضية خطيرة داخل حضانة فى شمال المدينة.
عامل هناك اعترف أمام الشرطة بارتكاب انتهاكات متكررة ضد أطفال صغار.
موظف آخر لاحظ تصرف غير سليم من العامل، فأبلغ الإدارة، والشرطة تحركت بسرعة بعد البلاغ.
المحققون فتشوا منزل العامل والحضانة وصادروا أجهزة كثيرة.
التحليل كشف مواد رقمية تؤكد حدوث إساءة داخل المكان لسنوات.
العامل خدم فى الحضانة من عام 2017 حتى 2024، واعترف بكل ما فعله بعد جلسات تحقيق طويلة.
الشرطة واصلت البحث وجمعت أجهزة إضافية بعد إعادة اعتقاله، ووسعت التحقيقات بسبب الأدلة الجديدة.
السلطات أغلقت الحضانة لحماية الأطفال ولمنع أى تجاوز جديد.
المحكمة تستعد لإعلان الحكم فى يناير المقبل، القضية أثارت غضب واسع، وأسر كثيرة طالبت برقابة أقوى على الحضانات ونظام متابعة أدق.
القضية فتحت نقاش مهم عن أمان الأطفال فى مراكز الرعاية.
منظمات حقوق الطفل طالبت بتدريب أفضل للعاملين، وكاميرات متابعة، وآليات أسرع للتعامل مع أى سلوك خطر داخل هذه الأماكن.

