تجددت المأساة الإنسانية في مياه البحر المتوسط. لقد كان غرق قارب طبرق الذي كان يقل 34 مهاجراً قبالة جزيرة كريت اليونانية هو السبب. الحادث أودى بحياة 17 شخصاً على الأقل. علاوة على ذلك، لا يزال 15 آخرون في عداد المفقودين. يمثل غرق قارب طبرق واحدة من أكثر حوادث الهجرة مأساوية مؤخراً في المنطقة.
💔 صدمة إنسانية: ضحايا من السودان ومصر
تشير المعلومات الأولية إلى الأمر. غالبية الضحايا من الشباب، وينحدرون من السودان ومصر. هذا يضاعف الصدمة الإنسانية على الأسر التي فقدت أبناءها في هذه الرحلة الخطرة. المجتمعات المحلية تتلقى الخبر بحزن عميق.
السلطات اليونانية أعلنت نجاة راكبين فقط من الغرق. وقد قدم الناجيان روايات مروعة حول ظروف الرحلة. القارب، الذي انطلق الأربعاء الماضي من مدينة طبرق شرق ليبيا، كان يفتقر لأدنى مقومات الحياة. الناجيان أكدا غياب الطعام ومياه الشرب والأغطية الضرورية.
🥶 تفاصيل مأساة غرق قارب طبرق
بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليونانية، فإن حالة البحر المضطربة أدت إلى فقدان القارب لتوازنه. بعد ذلك، غرق القارب بشكل سريع على بعد 26 ميلاً بحرياً جنوب غرب كريت. هذا تزامن مع أحوال جوية قاسية اجتاحت المنطقة على مدى يومين متتاليين.
أوضحت تقارير أن جثث الضحايا تخضع الآن للتشريح. المؤشرات الأولية ترجح أن الوفاة داخل القارب كانت بسبب البرودة القاسية أو الجفاف الشديد. مسؤول محلي نقل عن الناجيين أن تسرب الهواء في جانبي القارب أدى إلى تكدس الركاب في مساحة ضيقة جداً. كما أبلغ الناجيان عن سقوط عشرة أشخاص في البحر قبل الغرق النهائي. هذه التفاصيل تبرز مدى قسوة حادث غرق قارب طبرق.
🚁 عملية بحث واسعة ومستمرة
بدأت عملية الإنقاذ بعد ظهر السبت الماضي. سفينة شحن تركية رصدت القارب المعطل أولاً. هذا دفع سلطات خفر السواحل اليونانية لإطلاق عملية واسعة فوراً. شاركت في العملية سفينتان يونانيتان، وثالثة لوكالة فرونتكس الأوروبية. بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام مروحية وطائرة مراقبة متطورة وثلاث سفن مارة.
وفي الوقت الحالي، تواصل عمليات البحث بإشراف خفر السواحل. الهدف هو العثور على المفقودين الـ 15 وسط ظروف صعبة للغاية. هذا يؤكد عمق الكارثة الإنسانية المتواصلة التي تضرب طرق الهجرة غير النظامية. وفي الختام، المأساة تسلط الضوء مرة أخرى على ضرورة إيجاد حلول جذرية لهذه الظاهرة.

