وقع انفجار غاز هائل أمس في حي سكني في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وأدى إلى اندلاع حريق دمر منزلاً واحداً على الأقل، وتحطم النوافذ، وهز المنازل المجاورة.
نقل رجال الإسعاف ستة أشخاص إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينهم ثلاثة مصابين بإصابات خطيرة، بينما كانت إصابات الثلاثة الآخرين طفيفة.
أظهر فيديو للحادث منزلًا ينهار فجأة في حي هايوارد، مع تصاعد أعمدة الدخان وتناثر قطع خشبية وحطام في الهواء. السكان القريبون شعروا بالذهول.
وقالت إحدى الجارات إن كل شيء اهتز حولها، وظنّ البعض في البداية أن سيارة فقدت السيطرة على الطريق السريع.
رجال الإطفاء حضروا بسرعة إلى المكان، ولكن اضطر بعضهم للتراجع مؤقتًا بسبب صدمات كهربائية ناتجة عن أسلاك متساقطة.
شارك حوالي 75 رجل إطفاء في السيطرة على الحريق، بينما تضررت ثلاثة مبانٍ في قطعتي أرض منفصلتين، وتمت أعمال الإنقاذ بسرعة لتأمين المنطقة ومنع انتشار الحريق إلى المنازل المجاورة.
الحي كان يشهد أعمال تطوير لتوسيع الأرصفة وممرات الدراجات، وكان يحتوي على منازل من طابق واحد وحدائق صغيرة، بالإضافة إلى بعض المحلات التجارية القريبة من الطريقين السريعين.
فرق التحقيق وصلت إلى الموقع لفحص أسباب الانفجار، وتبين أن انفجار الغاز وقع بعد إغلاق خط الغاز بحوالي عشر دقائق، على الرغم من محاولة العمال إيقاف تدفقه قبل الحادث بساعتين تقريبًا.
الشرطة وفرق الإنقاذ عملت بسرعة لإخلاء السكان ومراقبة الممتلكات المتضررة، بينما بدأ الجيران في تقديم المساعدة للمتضررين، وسجلت فرق الطوارئ مشاهد من الذعر والهلع، مع محاولات للبحث عن أي ناجين أو إصابات محتملة.
الحادث أثار حالة من القلق في المجتمع المحلي، وفتح النقاش حول سلامة خطوط الغاز والإجراءات الوقائية للحد من الحوادث المشابهة.

