شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً قوياً وكبيراً خلال الأسبوع الماضي، لتسجل بذلك أعلى مستوى لها منذ سبعة أسابيع.
جاء هذا الصعود نتيجة لتضافر عاملين اقتصاديين رئيسيين: أولهما هو التراجع الملحوظ الذي سُجل في مستويات الدولار الأمريكي.
وبما أن الذهب يسعّر عالمياً بالعملة الأمريكية، فإن ضعف الدولار يجعله في متناول حاملي العملات الأخرى، مما يعزز الطلب الاستثماري عليه.
أما العامل الثاني والأكثر أهمية، فهو تزايد التوقعات الإيجابية بشأن خفض سعر الفائدة الأمريكية.
هذه التوقعات ترسخت في الأسواق بعد انعقاد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يشير المسار المستقبلي للسياسة النقدية إلى احتمالية إنهاء دورة رفع الفائدة.
انخفاض الفائدة المتوقع يجعل الذهب، الذي لا يقدم عائداً دورياً، أكثر جاذبية مقارنة بالودائع أو السندات التي قد يقل عائدها في بيئة الفائدة المنخفضة.
💵 مستويات أسعار الذهب في السوق المحلي المصري
على صعيد السوق المحلي في مصر، تتأثر الأسعار بالتحركات العالمية بالإضافة إلى العوامل المحلية.
وقد سجلت أسعار الأعيرة المختلفة والوحدات الرئيسية المستويات التالية:
سجل عيار 24، وهو الأكثر نقاءً، سعر 6558 جنيهاً.
وصل عيار 21، الأكثر شيوعاً في التداولات، إلى 5738 جنيهاً.
بلغ عيار 18، المستخدم بشكل أساسي في المشغولات الذهبية، 4918 جنيهاً.
أما الجنيه الذهب (بوزن 8 جرامات من عيار 21)، فقد وصل سعره إلى 45904 جنيهاً.
🚧 الاتجاه العرضي: الترقب يخيّم على حركة الذهب المحلي
على الرغم من الارتفاع القوي الذي يشهده الذهب في البورصات العالمية، يظل سعر الذهب المحلي يتحرك ضمن نطاق محدد، ويغلب عليه الاتجاه العرضي.
هذا يعني أن حركة الأسعار لا تتجه صعوداً أو هبوطاً بشكل واضح ومستدام، بل تتركز حول مستويات معينة.
يعد الترقب هو المسيطر الأبرز على قرارات المتداولين في هذه الفترة، سواء للذهب المحلي أو العالمي.
ويأتي هذا الحذر بسبب استمرار التداولات العرضية للذهب على المستوى الدولي، مما يغذي حالة انتظار لدى المستثمرين.

