تعاني أسرة الفنان طارق الأمير من حالة حرجة بعد وعكة صحية مفاجئة.
ابنة شقيقته، سلمى، أكدت أن الأطباء تواصلوا مع الدكتور حسام موافى، أستاذ أمراض الباطنة والحالات الحرجة بطب قصر العينى، الذي طلب تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب لخاله.
من المقرر تركيب الجهاز غدًا في المستشفى لمتابعة حالته بشكل مباشر.
طارق الأمير يفتح عينيه أحيانًا ويكح، ويظهر بعض ردود الأفعال اللاإرادية مثل الرمش وبلع الريق، لكنه لا يشعر بمن حوله ولا يستجيب لهم حتى الآن.
تحسنت وظائف الكلى واستقرت، بينما تراجعت حالة الكبد بعد محاولة إزالة الأجهزة.
مما أدى إلى توقف قلبه مرتين يوم الجمعة الماضي واضطر الأطباء لزيادة جرعات الأدوية.
سلمى أشارت إلى أن غياب الوعي يمنع إجراء بعض العمليات مثل القسطرة، خاصة بعد تعرض المخ لنقص الأكسجين.
بدأت الأزمة الصحية لطارق الأمير حين توقف قلبه ثلاث مرات في المستشفى، واستمرت الحالة الحرجة بعد انسداد الشريان التاجي وآلام شديدة في الظهر.
أسرته تدخلت بسرعة لضمان استمرار وظائف القلب والكلى وحماية حياته.
طارق الأمير ممثل ومؤلف مصري بدأ مسيرته الفنية في التسعينيات، وقدم أدوارًا ثانوية أثرت في السينما والتليفزيون.
أبرز أدواره تشمل الضابط هاني في فيلم “اللي بالي بالك” ودور عبد المنصف في فيلم “عسل أسود”.
كما ساهم في تأليف عدة أفلام منها “كتكوت”، “مطب صناعي”، و”الحب كده”.
الأسرة والفنانون يراقبون حالة طارق الأمير لحظة بلحظة، وسط أجواء قلق ودعاء مستمر.
الأمل يتركز الآن على تحسن حالته واستعادة وعيه تدريجيًا، مع متابعة دقيقة لوظائف قلبه وكليته وكبد.

