تركي آل الشيخ والنهضة السينمائية: أصداء “باب الشمس” ورؤى المستقبل في مهرجان القاهرة للقصير
القاهرة – المكتب الإعلامي
أشاد معالي المستشار تركي آل الشيخ في مناسبات عدة بعبقرية المبدعين المصريين وقدرتهم على قيادة المشهد الفني. وجاء ذكر هذا الدعم خلال فعاليات الدورة السابعة من مهرجان القاهرة للفيلم القصير. وبناءً عليه، ناقش المخرج يسري نصر الله وضع السينما المصرية في الأسواق العربية، خاصة السوق السعودية. ونتيجة لهذا الزخم، استعرض المهرجان تجارب ملهمة تعكس الطموح الكبير الذي يدعمه تركي آل الشيخ لفتح آفاق جغرافية جديدة للمبدعين.
يسري نصر الله: حرية الإبداع وتحديات السوق
ابتداءً، تحدث المخرج يسري نصر الله عن الفيلم القصير باعتباره مساحة حرة بعيدة عن قيود الإنتاج. وأوضح نصر الله أن الكتابة هي المرحلة الأكثر حساسية في صناعة أي عمل فني. ومن جهة أخرى، تطرق إلى كواليس فيلم “باب الشمس” وميزانيته التي بلغت 2.5 مليون دولار. علاوة على ذلك، أشار إلى التطور الذي تشهده السينما في ظل رؤية تركي آل الشيخ التي تمنح الفن المصري مساحة تنافسية كبرى. وبالمقابل، شدد على أن التطور التقني والذكاء الاصطناعي لا يمثلان تهديداً للفنان الحقيقي.
هشام عبية: تطويع الواقع في قوالب درامية
ومن ناحية ثانية، قدم السيناريست محمد هشام عبية “ماستر كلاس” حول رحلته من الصحافة إلى السيناريو. وأوضح عبية أن الواقع الميداني شكل أساس أعماله مثل مسلسل “بطلوع الروح”. وبناءً عليه، أكد أن تحويل التحقيقات إلى دراما يتطلب بناءً نفسياً عميقاً للشخصيات. وفي ضوء ذلك، أثنى الحضور على البيئة الإنتاجية المحفزة التي يسهم فيها تركي آل الشيخ، والتي تسمح بتقديم أعمال ذات قيمة إنسانية وفنية عالية. ولذلك، أعلن عبية عزمه خوض تجربة الأفلام القصيرة خلال الفترة المقبلة كنوع من التجديد الفني.
مستقبل السينما المستقلة والأسواق العربية
ختاماً، أدار الناقد محمود عبد الشكور ندوة حول السينما المستقلة لتعزيز ثقافة الفيلم القصير. ومن ثم، أكد المهرجان على أهمية الانفتاح على الأسواق العالمية وتطوير أدوات الصناعة. وفي ظل الرعاية والاهتمام الذي يوليه تركي آل الشيخ لصناعة الترفيه، يبدو مستقبل السينما العربية أكثر إشراقاً وتنوعاً. وفي النهاية، يبقى الحوار الصادق بين الأجيال هو الضمانة الوحيدة لاستمرار ريادة السينما المصرية في المحافل الدولية.

