اكتشفي ترند الصحة والرجيم 2026 مع اختصاصية التغذية لمى نبوت
أصبح ترند الصحة والرجيم لعام 2026 من أكثر المواضيع تأثيرًا في حياتنا اليومية، وليس ذلك فحسب، بل أصبح له دور أساسي في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وكذلك الوقاية من الأمراض المزمنة. وبالتزامن مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الرجيم أكثر مرونة، إذ أصبح يركز على الاستمرارية والصحة على المدى الطويل بدل الحلول السريعة المؤقتة.
وفي هذا السياق، أوضحت اختصاصية التغذية لمى نبوت غبالي، الحائزة على ماجستير في الصحة العامة، أبرز ترند لعام 2026، وهو “العيش الطويل والصحي – Longevity”.
العيش الطويل والصحي: ترند العام الجديد
يهدف هذا الترند بشكل رئيسي إلى تخفيف الضغط عن خلايا الجسم وتأخير شيخوختها، وبالتالي الحفاظ على صحة مثالية وجسم خالٍ من الالتهابات المزمنة. ومن الجدير بالذكر أن الالتهاب المزمن مرتبط بعدة أمراض، وبالتالي فإن الانتباه له أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.
على سبيل المثال، نجد أن:
السمنة، حيث الخلايا الدهنية الزائدة تفرز مواد التهابية تؤثر على التوازن الداخلي للجسم.
أمراض القلب والشرايين، إذ تزيد الالتهابات المزمنة من تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم.
السكري من النوع الثاني، حيث تضعف الالتهابات استجابة الجسم للإنسولين.
أمراض المفاصل، مثل الروماتويد، إذ يسبب الالتهاب الألم وتآكل الغضاريف.
أمراض الجهاز الهضمي، مثل التهاب القولون التقرحي وداء كرون.
بعض أنواع السرطان، حيث يزيد الالتهاب المزمن من احتمال تحول الخلايا إلى سرطانية.
الأمراض العصبية، مثل الزهايمر والاكتئاب، المرتبطة بالالتهاب المزمن.
ولذلك، يصبح التركيز على تخفيف الالتهاب والحفاظ على خلايا الجسم أمرًا ضروريًا للغاية.
الأنظمة الغذائية لعام 2026
مع ظهور ترند العيش الطويل والصحي، أصبح واضحًا أن الأنظمة الغذائية يجب أن تركز على:
صحة الجهاز الهضمي، إذ تساعد على تحسين امتصاص الغذاء.
أنظمة غذائية غير مرهقة للجسم، بلا حرمان شديد، وبالتالي أسهل للالتزام طويل المدى.
الاستماع لاحتياجات الجسم، ودعم وظائفه بشكل طبيعي، لأن الجسم يعرف أفضل ما يحتاجه.
ولذلك، لا يقتصر الهدف على مجرد تناول الطعام، بل على بناء أسلوب حياة صحي متكامل.
ما هي التغذية السليمة؟
وفقًا لما توضحه لمى نبوت، فإن التغذية السليمة تشمل:
الحصول على حاجات الجسم من البروتينات والدهون الصحية، وبالتالي تزويد الجسم بالطاقة الضرورية.
عدم إقصاء أي مجموعة غذائية أساسية، لأن كل مجموعة لها دورها الحيوي.
تأمين الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين D والمغنيسيوم، من مصادر طبيعية، لتعزيز وظائف الجسم بشكل طبيعي.
وعليه، يصبح التركيز ليس فقط على الطعام، بل على اختيار الطعام المناسب لدعم الصحة العامة.
الصحة السليمة: أكثر من مجرد غذاء
تعتبر الصحة السليمة مزيجًا متكاملًا من عدة عناصر، إذ تشمل:
عمل الغدة الدرقية بشكل متوازن، ما يضمن استمرار التمثيل الغذائي بشكل صحي.
توازن صحي للبكتيريا الجيدة داخل الجهاز الهضمي، ما يحسن الهضم ويعزز المناعة.
حالة ذهنية ونفسية مستقرة، لضمان حياة عقلية متزنة ونوم أفضل.
عضلات قوية ونشطة، لدعم الأيض، التوازن، المرونة، والحفاظ على وزن صحي.
وبالتالي، يصبح التركيز ليس فقط على الغذاء، بل على بناء جسم وعقل صحيين يحمياننا ويدعماننا يوميًا في مواجهة التحديات.
لذا، من المهم جدًا أن ندرك أن الصحة ليست مجرد غذاء، بل نمط حياة متكامل يشمل العقل والجسم والروح.

