الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان: تصعيد جوي وإحباط مخططات تجسس
شهدت المناطق الحدودية اليوم الأحد موجة جديدة من التوتر. فقد استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان بوتيرة متصاعدة. وأفادت التقارير الميدانية بأن طيران الاحتلال نفذ غارات دقيقة. حيث استهدفت هذه الضربات عمق البلدات الجنوبية. ونتيجة لذلك، وقعت أضرار مادية جسيمة في الممتلكات. كما سادت حالة من الذعر بين السكان المحليين. يواجه هؤلاء الأهالي استهدافات يومية ومباشرة تطال قراهم.
تفاصيل الغارات الجوية على ياطر والناقورة
وفي قضاء بنت جبيل، شنت المسيرات غارتين على بلدة ياطر. وبناءً على المعلومات الرسمية، استهدفت الضربة الأولى سيارة مدنية. علاوة على ذلك، عاد الطيران لضرب حي “الكسار” في البلدة ذاتها. ومن ناحية أخرى، لم يقتصر التصعيد على الصواريخ فقط. بل ألقت مسيرة قنبلة صوتية باتجاه شاطئ الناقورة. وبالإضافة إلى ذلك، يندرج هذا العمل ضمن محاولات الترهيب المستمرة. وتعد هذه الأفعال جزءاً من الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان التي تطال المدنيين.
الجيش اللبناني يفكك منظومة تجسس في يارون
من جهة أخرى، حقق الجيش اللبناني خرقاً أمنياً مضاداً. فقد عثرت وحدة هندسية في بلدة يارون على جهاز تجسس متطور. وكان هذا الجهاز مموّهاً بشكل احترافي داخل الطبيعة. لذلك، تبين أنه مزود بكاميرات دقيقة لرصد التحركات. ونتيجة لهذا الاكتشاف، قامت الفرق الفنية بتفكيك المنظومة ونقلها فوراً. كذلك، وجه الجيش نداءً عاجلاً للمواطنين بضرورة الحذر. وشدد على تجنب أي أجسام غريبة في المناطق الحدودية. إذ إن هذه الأساليب تعد ركناً أساسياً في الخروقات الإسرائيلية المتواصلة.
قصف مدفعي واستهداف المنازل في كفرشوبا
أما في القطاع الشرقي، فقد تعرضت بلدة كفرشوبا لرشقات نارية كثيفة. وانطلقت هذه النيران من مواقع الاحتلال في تلال رويسة العلم. وبسبب هذا القصف، تضرر عدد من منازل المواطنين الآمنين. وفضلاً عن ذلك، سقطت قذائف مدفعية في منطقة “مزرعة بسطرة”. وتسببت هذه القذائف في خسائر مادية بالأراضي الزراعية. وخلاصة القول، فإن هذه التطورات تعكس إصرار الاحتلال على توسيع العدوان. وهكذا، يبقى رصد الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان أمراً حيوياً لفهم التصعيد الحالي. تواصل الفرق الإغاثية عملها لتقييم حجم الدمار في القرى المنكوبة.

