حسم التعادل الايجابي مواجهة منتخب السنغال ضد نظيره الكونغو الديمقراطية بنتيجة هدف لكل فريق.
واحتضن الملعب الكبير بمدينة طنجة المغربية هذا اللقاء المرتقب، وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كاس امم افريقيا الفين وخمسة وعشرين.
ومن ناحية اخرى تميز اللقاء بالندية الكبيرة بين الطرفين منذ الدقائق الاولى.
وبالإضافة الى ذلك حاول كل فريق فرض اسلوبه الفني لتحقيق الفوز، ونتيجة لهذا التعادل يتقاسم المنتخبان صدارة المجموعة برصيد اربع نقاط.
ولهذا السبب تظل المنافسة مشتعلة حتى الجولة الاخيرة من دور المجموعات.
صراع الاهداف وتألق ساديو ماني
بدأ الشوط الاول بحذر دفاعي شديد من جانب المنتخبين، ومع ذلك تغيرت الامور في الشوط الثاني حيث زادت الفعالية الهجومية.
وافتتح سيدريك باكامبو التسجيل لصالح الكونغو في الدقيقة الواحدة والستين.
ولكن رد المنتخب السنغالي جاء سريعا عبر النجم ساديو ماني، حيث سجل لاعب النصر السعودي هدف التعادل في الدقيقة التاسعة والستين، ومن جهة اخرى حاول الفريقان خطف هدف الفوز في اللحظات الاخيرة.
وبناء عليه ضاعت العديد من الفرص المحققة امام المرميين، وفي النهاية اطلق الحكم صافرة الختام ليعلن اقتسام نقاط المباراة.
موقف المجموعة الرابعة وصراع الصدارة
رفع منتخب السنغال رصيده الى اربع نقاط ليحافظ على صدارة الترتيب بفارق الاهداف، وبالمثل يمتلك منتخب الكونغو الديمقراطية اربع نقاط في المركز الثاني.
ومن ناحية اخرى يحتل منتخب بنين المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويأتي ذلك بعد فوز بنين على منتخب بوتسوانا الذي يتذيل الترتيب بلا نقاط.
وبالإضافة الى ذلك يعتمد الترتيب الحالي على قوة الهجوم السنغالي الذي سجل اربعة اهداف، ولهذا السبب يحتاج كل فريق الى التركيز التام في المواجهة القادمة.
ونتيجة لهذه الارقام تظل حظوظ الجميع قائمة في التأهل للدور القادم.
تشكيلة النجوم والخيارات الفنية للمدربين
اعتمد مدرب السنغال على تشكيل قوي يقوده الحارس ادوارد ميندي، وبالإضافة الى ذلك تواجد كاليدو كوليبالي في الدفاع واسماعيلا سار في الهجوم.
ومن جهة اخرى اختار مدرب الكونغو الديمقراطية عناصر مميزة مثل شانسيل مبيمبا ووان بيساكا.
وبناء عليه شهدت المباراة صراعات ثنائية قوية في وسط الملعب، وعلاوة على ذلك ظهر التفاهم واضحا بين ساديو ماني ونيكولاس جاكسون في الهجوم.
ونتيجة لهذه الخيارات الفنية خرجت المباراة بمستوى يليق بسمعة الكرة الافريقية، وفي الختام يترقب الجمهور الجولة الحاسمة لتحديد هوية المتصدر بشكل نهائي.

