هدى رمزي تعود للأضواء بصوت قوي
اعتزال مدروس.. ومواقف صريحة تهز الوسط الفني
في ظهور مفاجئ بعد سنوات طويلة من الغياب، لفتت الفنانة المصرية هدى رمزي الأنظار بتصريحات صريحة خلال مداخلة تلفزيونية على إحدى القنوات الفضائية. وتحدثت عن مسيرتها الفنية، واعتزالها، وما يدور داخل الوسط الفني اليوم. وجاء الحوار مثيرا للاهتمام، لأن الفنانة كشفت مواقف واضحة تعكس رؤيتها الشخصية، وترفض تماماً ما يروج عنه البعض في مواقع التواصل.
وبدأت هدى حديثها بثقة، فأكدت أنها تراقب المشهد الفني بدقة رغم اعتزالها. وأوضحت أنها لا تنوي العودة لأن ما يحدث اليوم، من وجهة نظرها، لا يليق بتاريخ الفنانين ولا بقيم الفن التي تربت عليها.
شائعة الألماس والفيلا والسيارة
أثار الجمهور خلال السنوات الماضية روايات متعددة حول حياة هدى رمزي الخاصة، وخاصة فيما يتعلق بزواجها. وتداول البعض قصة تقول إن أحد أزواجها قدم لها طقم ألماس بمليون جنيه وفيلا وسيارة مرسيدس كهدية. كما ادعى آخرون أن الزوج استعاد الهدايا بعد الانفصال، ثم أهداها للفنانة ميرفت أمين.
وردت هدى بشكل مباشر على القصة، فقالت إنها ترفض هذه الرواية بالكامل. وأضافت أنها لا تعتبر نفسها سلعة تباع أو تشترى. وأكدت أن الزواج بالنسبة لها علاقة إنسانية تقوم على المشاعر والإنسانية وليس على الهدايا أو الأرقام. وأوضحت أن الناس بالغوا في نقل الحكايات، لدرجة أنها فوجئت من انتشار قصص لا علاقة لها بالحقيقة.
وبحسب قولها، تلك الشائعات لا تعكس شخصيتها ولا تشبه مشوارها الفني أو الإنساني. وقالت بوضوح:
“ما يحدث الآن لا يليق بنا كفنانين”.
الفن بيت العائلة
وخلال المداخلة، عادت هدى رمزي بذاكرتها إلى البدايات. وتحدثت عن تأثير والدها عليها، وكيف ربتها أسرتها على حب الفن واحترامه. وأوضحت أن الفن كان البيت الأول الذي عرفته، وهو المكان الذي شعرت فيه بالراحة والأمان. ولذلك، لم تتعامل مع التمثيل كمهنة عابرة، بل كميراث إنساني وثقافي.
وقالت إنها فكرت طويلا قبل اتخاذ قرار الاعتزال. وبعد سنوات من التفكير، اقتنعت بأن الاعتزال القرار الصحيح. وأضافت أن القرار لم يكن هروبا من الساحة، بل كان موقفا يحافظ على الصورة التي تعرفها عن الفن. ورفضت العودة اليوم لأن هذا ليس البيت الذي تستطيع دخوله من جديد، على حد تعبيرها.
العودة.. حلم مؤجل بلا رجعة
أعربت هدى خلال اللقاء عن مشاعر مختلطة تجاه الفن. فهي تحبه، وتتمنى أن ترى الوسط في أفضل حال. لكنها، في الوقت نفسه، تعرف تماماً أن العودة ستكون ومضة خاطئة لا تتناسب مع قناعاتها الحالية. ولذلك، تفضل أن تبقى في ذاكرة الجمهور بالصورة التي أحبوها عليها. وتؤكد أنها لا تشعر بأي ندم لأنها اختارت طريقها عن اقتناع.
وتعتقد أن الاعتزال منحها فرصة للاستفادة من الشهرة بشكل إيجابي، بعيدا عن ضغط الأضواء. كما منحها شعورا بالفخر لأنها تركت أثرا طيبا. وقالت إنها ما زالت تشعر بحب الجمهور، وهذا هو المكسب الحقيقي بالنسبة لها.
تصريحات تنتقد الواقع الفني
انتقل الحوار إلى جانب آخر يتعلق بالوسط الفني الحالي. فذكرت هدى بعض الأمثلة على سلوك بعض الفنانين الذين يظهرون بشكل لا يليق بقيمة النجومية، من وجهة نظرها. وأعطت مثالاً بتصريح الفنان عمرو سعد حول قضاء إجازته خارج البلاد لأنه يخاف مواجهة الجمهور أثناء التسوق في السوبر ماركت.
وتعجبت هدى من هذا الطرح، وأطلقت تساؤلا صريحا:
إذا كان الفنان يخاف من جمهوره، فلماذا يعمل؟.
وأكدت أنها تتمتع بحب الناس وأن الفنان الحقيقي لا يجب أن يخشى جمهوره ولا يبتعد عنه. بل يجب أن يظل قريبا من الناس لأنهم هم السبب الأول في نجاحه واستمراره.
رسالة أخيرة للجمهور والوسط
اختتمت الفنانة حديثها برسالة واضحة. فدعت الجميع إلى التوقف عن نشر الشائعات، وإلى التفكير قبل تداول أي قصة تتعلق بحياة المشاهير. وشددت على أن الفنان بشر مثل أي شخص آخر، ومن حقه أن يعيش حياته الخاصة بدون تدخل أو تحريف أو مبالغة.
وأكدت أنها تشعر بالامتنان للجمهور. فحبهم لها مازال مستمرا حتى بعد اعتزالها. وقالت إن هذا الحب يكفيها ويعوضها عن أي شيء آخر.
الخلاصة
هدى رمزي نفت شائعة الألماس والفيلا والسيارة
تؤكد أن الزواج مشاعر وليس صفقات
لا ترغب في العودة للتمثيل لأن الواقع الفني تغير
تشعر بالفخر والشكر للجمهور على حبهم المستمر
تعتبر الاعتزال قرارا مدروسا ومحترما

