نتنياهو يوقع خطوة تاريخية بالاعتراف بأرض الصومال، وذلك، في خطوة تاريخية لافتة .
حيث، اعترفت إسرائيل رسمياً باستقلال أرض الصومال (سوماليلاند) في 26 ديسمبر 2025.
وعلى الرغم من ذلك، بدأت إسرائيل الاعتراف بعد سنوات من التقارب غير الرسمي مع أرض الصومال.
كما، واعتبر المسؤولون هذا الاعتراف امتداداً لاتفاقيات إبراهيم، كما أنه فتح المجال أمام التعاون الدبلوماسي والاقتصادي بين الطرفين.
وفي الوقت نفسه، أثارت هذه الخطوة ردود فعل دولية حادة، حيث دانت دول إقليمية ومنظمات دولية هذا الإجراء،وأكدت بذلك على وحدة الصومال.
وبناءً على ذلك، نعرض فيما يلي التفاصيل الكاملة، مستندين إلى بيانات رسمية وتقارير موثوقة، ونوضح جميع التطورات المتعلقة بالاعتراف الإسرائيلي.
علاوة على ذلك، نسلط الضوء على السياق السياسي والدبلوماسي الذي أدى المسؤولون إلى اتخاذ هذا القرار.
بالإضافة إلى التأثيرات المحتملة على العلاقات الإقليمية والدولية.
نتنياهو يوقع الاعتراف الرسمي بأرض الصومال وتوقيع الإعلان المشترك
وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، ووزير الخارجية جدعون سار، مع رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله (المعروف بـ عيرو)
إعلاناً مشتركاً يعترف فيه الطرفان باستقلال أرض الصومال كدولة سيادية مستقلة.
كما، وشمل الاتفاق إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، بما في ذلك تبادل السفارات والسفراء، وفتح كلا البلدين لمكاتب تمثيلية.
وفي هذا السياق، أعلن نتنياهو توقيعه الإعلان خلال مكالمة هاتفية مع عبد الله .
حيث، ووضح أن الاعتراف يأتي في روح اتفاقيات إبراهيم التي توسطت فيها الولايات المتحدة عام 2020.
كما، وأكدت أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها عن الصومال في 1991 بعد انهيار الدولة الصومالية، أنها تدير شؤونها الداخلية بشكل مستقل.
بما في ذلك عملتها وعملياتها الأمنية، إلا أنها لم تحصل بعد على اعتراف دولي واسع .
نتنياهو يوقع التصريحات الرسمية من إسرائيل وأرض الصومال وتعزيز التعاون
أعلن نتنياهو في بيان رسمي أن الشراكة مع أرض الصومال تاريخية وأساسية.
كما، وأكد أن الطرفين يملكان فرص التعاون في مجالات الزراعة، الصحة، التكنولوجيا، والتنمية الاجتماعية.
وفي الوقت نفسه، دعا عبد الله لزيارة إسرائيل في أقرب وقت ممكن.
كما، ووضح أن أرض الصومال ترغب كذلك، في الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، واصفاً ذلك بأنه خطوة نحو السلام الإقليمي والعالمي.
وبالإضافة إلى ذلك، شكر نتنياهو وزير الخارجية سار ورئيس الموساد دافيد برنياع على جهودهم في تعزيز العلاقات.
بينما، وأكد أن الاعتراف يعزز الأمن الإقليمي ويواجه النفوذ الإيراني في البحر الأحمر.
وفي الوقت نفسه، شدد عبد الله على أن الاعتراف يفتح أبواب الازدهار المشترك ويعزز الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.
أسباب ودوافع الاعتراف الاستراتيجي بأرض الصومال
تعود إسرائيل سبب اعترافها بأرض الصومال إلى الموقع الاستراتيجي للبلاد على مضيق باب المندب.
الذي يمر منه جزء كبير من التجارة العالمية عبر البحر الأحمر.
بينما، وتوفر هذه الخطوة لإسرائيل شريكاً مستقراً لمواجهة التهديدات من جماعة الحوثيين المدعومة إيرانياً.
كما تتيح لها فرص التعاون الأمني والاقتصادي، بما في ذلك الاستثمار في ميناء بربرة.
وفي الوقت نفسه، ترى أرض الصومال أن الاعتراف يمثل فرصة لكسر العزلة الدبلوماسية.
أيضآ كذلك، جذب الاستثمارات، وتشجيع دول أخرى على الاعتراف بها، خاصة بعد دعم الإمارات العربية المتحدة.
بينما، ونفت كل من إسرائيل وأرض الصومال أي صلة بمزاعم إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية أو إعادة توطين فلسطينيين من غزة.
وأكدت أن الحكومة الصومالية والسلطة الفلسطينية أطلقت هذه الادعاءات كاذبة.
نتنياهو يوقع على الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال ويثير ردود فعل إقليمية
أثار الاعتراف غضب الحكومة الصومالية، ووصف المسؤولون الخطوة بـ العدوان غير القانوني والخطوة غير الشرعية التي تهدد سيادة الصومال ووحدته الترابية.
ووضح الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن الاعتراف يمثل انتهاكاً للقوانين الدولية.
فيما وصف رئيس الوزراء حمزة عبدي بري الخطوة بـ الهجوم المتعمد على السيادة الصومالية.
وفي الوقت نفسه، أصدرت 21 دولة، معظمها أفريقية وعربية، بياناً مشتركاً يرفض الاعتراف ويحذر من تداعيات خطيرة على السلام والأمن الدوليين.
كما أعربت مصر عن رفضها خلال مكالمات هاتفية مع وزراء خارجية الصومال وتركيا وجيبوتي، وحذرت من تهديد الاستقرار في الصومال.
وفي المقابل، أدانت السعودية والأردن والجزائر الاعتراف، واعتبرت أن الخطوة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة.
الردود الدولية والمنظمات الكبرى على الاعتراف الإسرائيلي
رفض الاتحاد الأفريقي الاعتراف بإسرائيل بأرض الصومال.
كما، وأكد المسؤولون أن البلاد جزء لا يتجزأ من الجمهورية الاتحادية الصومالية،
بينما، وحذروا من تداعيات بعيدة المدى على السلام والاستقرار في القارة.
وفي الوقت نفسه، أكد الاتحاد الأوروبي ضرورة احترام وحدة الصومال وسيادته، ورفض مسؤولوه أي خطوات أحادية الجانب.
وفي الوقت نفسه، أعلنت الولايات المتحدة أن وزارة الخارجية ما زالت تعترف بأن أراضي الصومال تشمل أرض الصومال، وأكد المسؤولون وحدة البلاد.
كما، وأدانت تركيا وقطر وإيران الخطوة، ووضح المسؤولون أن الاعتراف يمثل تهديداً للاستقرار الإقليمي.
ومن المتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً لمناقشة التطورات الأخيرة.
التأثيرات المحتملة والمخاطر الإقليمية لاعتراف إسرائيل بأرض الصومال
يتوقع المحللون أن يعزز الاعتراف مكانة إسرائيل في شرق أفريقيا، لكنه قد يزيد التوترات في القرن الأفريقي، خاصة مع صفقة أرض الصومال مع إثيوبيا للوصول إلى البحر.
وفي الوقت نفسه، قد يشجع الاعتراف دولاً أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، لكنه يثير مخاوف من تصعيد النزاعات.
مع تحذيرات المسؤولين من سابقة خطيرة قد تؤثر على قضايا أخرى مثل فلسطين.
وبحلول تاريخ 2 يناير 2026، تستمر الأحداث في التطور، ويراقب المسؤولون ردود الفعل الأمريكية.
كذلك أيضآ، مع توقعهم ردود أقوى تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي دعم اتفاقيات إبراهيم سابقاً.

