في الساعات الاخيرة، تصدر اسم الفنانة فريدة سيف النصر محركات البحث.
وبشكل لافت، تكرر اسمها في قوائم التريند.
وذلك بعد ظهورها التلفزيوني الاخير.
وبالطبع، لم يأت هذا الاهتمام من فراغ.
بل جاء نتيجة تصريحات جريئة.
وايضا بسبب حالة انسانية مؤثرة.
وحديث صادق بلا تجميل.
اللقاء كان الاول لها بعد رحيل شقيقها.
ولذلك، حمل مشاعر متناقضة.
بين الحزن والبوح.
وبين الالم والصدق.
بداية مؤثرة وحالة نفسية صعبة
منذ اللحظات الاولي للقاء،
بدت فريدة سيف النصر متاثرة بشكل واضح.
ملامح الحزن ظهرت علي وجهها.
ونبرة صوتها كشفت عن وجع عميق.
وفي البداية، اكدت انها تمر بفترة قاسية.
ثم اوضحت ان هذه المرحلة هي الاصعب في حياتها.
والسبب كان معروفا.
رحيل شقيقها.
الذي شكل لها الظهر والسند.
شقيقها الراحل وجع مستمر
وخلال الحديث،
تطرقت فريدة الي شقيقها الراحل.
وهنا، دخلت في حالة انهيار.
وتوقفت اكثر من مرة عن الكلام.
قالت انها لا تستطيع رؤية صوره.
واكدت ان ذكراه تطاردها يوميا.
ثم اضافت ان شقيقها دخل المستشفي بحالة جيدة.
لكن خرج جثمانا بلا روح.
وبالتالي، ترك رحيله جرحا عميقا.
جرحا لم يلتئم.
ولم يهدأ.
كما شددت علي ان الفقد غير متوقع.
وان الصدمة كانت اقوي من قدرتها.
قرار الغياب عن العزاء
وفي سياق متصل،
كشفت فريدة عن قرارها عدم حضور العزاء.
اوضحت ان فكرة الوداع الاخير مؤلمة.
وانها لم تتحمل هذا المشهد.
لذلك، فضلت الغياب.
ليس تجاهلا.
ولكن حفاظا علي توازنها النفسي.
واكدت ان كل انسان يتعامل مع الحزن بطريقته.
عزلة اختيارية بعد الصدمة
وبعد الفقد،
اختارت فريدة العزلة.
ابتعدت عن المناسبات الاجتماعية.
وتوقفت عن الظهور الاعلامي.
كما قل تواصلها مع الوسط الفني.
وذلك لفترة ليست قصيرة.
لكن مع مرور الوقت،
قررت العودة.
لا للاضواء.
بل للكلام.
مسلسل العتاولة 2 تحت التقييم
ومن ناحية اخري،
انتقل الحوار الي الجانب الفني.
تحديدا مسلسل العتاولة 2.
وهنا، عبرت فريدة عن رايها بصراحة.
واكدت ان الجزء الثاني لم يصل لمستوي الجزء الاول.
كما اضافت انها غير مهتمة بمعرفة سبب غيابها.
واعتبرت ان هذه الصفحة انتهت.
واوضحت ان بعض الاعمال تنجح مرة.
ولا تحتاج الي تكرار.
الخيانة تجربة شخصية مؤلمة
وفي اعتراف جريء،
تحدثت فريدة عن حياتها الزوجية السابقة.
كشفت عن تعرضها للخيانة.
ووصفت التجربة بالقاسية.
واكدت ان زوجها خانها.
والاصعب ان الخيانة جاءت من صديقة مقربة.
وبالتالي، تضاعف الالم.
وتحولت الصدمة الي جرح نفسي.
اعتراف بالمسؤولية دون تبرير
ورغم ذلك،
لم تكتف فريدة بالحديث عن الاذي.
بل اعترفت بدورها.
واكدت انها اهملت في فترة ما.
واوضحت ان الخيانة لها اسباب.
لكنها شددت ان الخيانة قرار.
وليست نتيجة حتمية.
وبذلك، قدمت رؤية واقعية.
بعيدة عن دور الضحية فقط.
عتاب هادئ للفنان احمد العوضي
وفي نقطة اخري،
تحدثت فريدة عن الفنان احمد العوضي.
كشفت انه عرض عليها المشاركة في عمل فني.
واكد لها ان المشروع قوي.
لكن بعد ذلك،
توقف التواصل.
ولم يتم تنفيذ الاتفاق.
ورغم ذلك،
اكدت انها لا تحمل اي غضب.
ووصفته بالانسان الطيب.
كما اعربت عن انتظارها لفرصة تعاون قادمة.
الجدل حول صورة ريهام عبد الغفور
وبالانتقال الي الجدل الفني،
علقت فريدة علي صورة متداولة للفنانة ريهام عبد الغفور.
اوضحت ان الخطا كان مشتركا.
من وجهة نظرها.
اشارت الي ان اختيار الملابس لم يكن موفقا.
كما حملت المصور مسؤولية اكبر.
وشددت علي اهمية المهنية.
واحترام الخصوصية.
تجربة السحر ومعاناة غامضة
ومن اكثر التصريحات اثارة،
حديثها عن السحر.
قالت انها تعرضت لحالة غريبة.
تمثلت في سقوط مفاجئ.
وتورم غير مبرر.
اجرت فحوصات عديدة.
لكن الاطباء لم يكتشفوا اي مرض.
وبالتالي، فسرت ما حدث بوجود سحر.
الخوف من الموت وفوبيا الاماكن المغلقة
وفي ختام اللقاء،
تحدثت فريدة عن الموت.
اعترفت انها تخاف من فكرة الموت.
بسبب فوبيا الاماكن المغلقة.
واوضحت ان هذا الخوف يلازمها منذ سنوات.
وانها تحاول التعايش معه.
عودة انسانية بلا اقنعة
في النهاية،
جاء ظهور فريدة سيف النصر مختلفا.
لم تعتمد علي اثارة مفتعلة.
بل اعتمدت علي الصدق.
ولذلك،
تفاعل الجمهور معها بقوة.
وتصدر اسمها التريند.
فريدة عادت انسانيا.
قبل ان تعود فنيا.

