تامر حسني وبسمة بوسيل: رحلة بحرية عائلية تنشر الدفء بعد الانفصال
شارك الفنان تامر حسني وزوجته السابقة بسمة بوسيل متابعيهما لحظات مليئة بالحب والاستقرار العائلي. فقد ظهرت الأسرة في رحلة بحرية ممتعة جمعتهم مع أبنائهم الثلاثة.
وبالفعل، أظهرت الصور والفيديوهات أجواءً هادئة ومليئة بالفرح، على الرغم من الانفصال.
لحظات سعيدة وسط البحر
نشرت بسمة بوسيل عبر ستوري حسابها الرسمي على إنستغرام مقطع فيديو يوثق الرحلة. وقد ظهر تامر وبسمة وأطفالهما وهم يستمتعون بالبحر والشمس.
كما ظهر تفاعل كبير من المتابعين مع الصور، معربين عن تمنياتهم للأسرة بحياة مستقرة وسعيدة.
علاوة على ذلك، أشاد البعض بالحرص المشترك على تربية الأطفال في جو من الحب والدعم. وبالتأكيد، يعكس هذا النهج قدرة الوالدين على تجاوز الخلافات السابقة من أجل راحة أبنائهم.
احتفال برأس السنة بروح عائلية
في إطار الاحتفال بالعام الجديد 2026، ظهرت الأسرة بأجواء دافئة. وشارك الجميع في لحظات بسيطة لكنها مليئة بالمعاني.
شاركت بسمة هذه اللحظات عبر ستوري إنستغرام، وأرفقت الصورة بتعليق: “happy new year”، على أنغام أغنية تامر الشهيرة “واحنا سوا سوا ولا الهوا يشغلنا”.
وفي الوقت نفسه، أثنى الجمهور على انسجام الأسرة وحرصها على تقديم نموذج إيجابي بعد الانفصال.
آخر الأعمال الفنية لتامر حسني وبسمة بوسيل
يواصل تامر حسني نشاطه الفني هذا العام. فقد طرح أغنية جديدة حصدت نجاحاً كبيراً على منصات الموسيقى الرقمية. بالإضافة إلى ذلك، يحضر لمشروع سينمائي جديد يُتوقع عرضه صيف 2026.
كما يشارك في مهرجانات وحفلات موسيقية، مما يعكس حرصه الدائم على التواصل مع جمهوره.
أما بسمة بوسيل، فقد بدأت تحضير ألبوم غنائي جديد يعكس أسلوبها الموسيقي الخاص. علاوة على ذلك، تشارك في فعاليات فنية وموسيقية متنوعة، لتثبت موهبتها كمطربة وموسيقية.
وبالتالي، يظهر التوازن الذي تحافظ عليه بسمة بين حياتها الفنية وحياتها العائلية، وهو ما يجعلها نموذجاً للوالدين المبدعين.
تامر حسني يتخطى الأزمة الصحية
وفي سياق آخر، مر تامر بحالة صحية حرجة مؤخراً. إذ خضع لعملية جراحية لاستئصال جزء من الكلية بعد أزمة طارئة.
ونشر صورة له من المستشفى، وعلق قائلاً:
“مكنتش ناوي أتكلم في أموري الشخصية، بالعكس كنت بحاول أبان عادي، بس بما إن الخبر تم تداوُله، أنا بقالي فترة بعاني وعندي أزمة صحية في الكلى، ومن أيام احتاجت للتدخل الجراحي الفوري، وتم استئصال جزئي من الكلية. والحمد لله على كلّ حال، شكراً لكل اللي بيحاول يطمن عليّا، شكراً لكل اللي دعالي وبيدعي لي”.
وعاد تامر إلى مصر بعد نجاح العملية، وتلقى دعمًا كبيرًا من زملائه وجمهوره.
وقد عبّر عن امتنانه قائلاً:
“مش عارف أشكركم إزاى على كلّ المشاعر الصادقة اللي وصلت لي منكم الفترة دي والله، والله لساني عاجز عن التعبير؛ لأن مفيش كلام يوصف اللي أنا حسيته بسبب دعواتكم ليّا وجمال قلوبكم. حالياً، إن شاء الله، هكمل فترة علاجى في مصر، دعواتكم لحد ما ربنا يجمعنا تاني على خير يا رب”.
دعم الجمهور ووسائل التواصل الاجتماعي
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشاراً واسعاً للصور والفيديوهات الخاصة بالرحلة. وقد تفاعل الجمهور بشكل كبير، معبرين عن إعجابهم بالانسجام بين الزوجين السابقين.
كما أبدى العديد من زملائهما دعمهم، مؤكّدين أن العلاقة الودية بين تامر وبسمة مثال يحتذى به بعد الانفصال.
وبالإضافة إلى ذلك، أشارت بعض التعليقات إلى أن الأبناء يستفيدون كثيراً من هذه البيئة المستقرة، حيث يشعرون بالأمان والحب والدعم المستمر.
أهمية تربية الأبناء بعد الانفصال
في الواقع، تعكس هذه الرحلة جانباً مهماً من الحياة العائلية بعد الانفصال. فالأطفال بحاجة إلى بيئة مستقرة، مهما كانت التغيرات بين والديهم.
وبالتالي، فإن تواجد الوالدين معاً في مناسبات مشتركة، مثل الاحتفال بالعام الجديد أو الرحلات العائلية، يعزز شعور الأطفال بالطمأنينة.
وفي الوقت نفسه، يعلّم هذا النهج الأطفال القدرة على التعامل مع التحديات والتغيرات في الحياة، ويظهر لهم أن الحب والدعم لا ينقطعان بسبب الانفصال.

