أزمة رقائق السيليكون وتأثيرها على هواتف آيفون القادمة
تشير أحدث التقارير التقنية الصادرة من سلاسل التوريد العالمية إلى وجود زيادة ملموسة في تكلفة إنتاج هواتف آيفون القادمة.
ونتيجة لذلك، يترقب خبراء التكنولوجيا قرار شركة آبل النهائي بخصوص تسعير أجهزتها الجديدة التي تحمل اسم iPhone 18 Pro.
وعلاوة على ذلك، يرجع السبب الرئيسي لهذا الارتفاع إلى زيادة أسعار الرامات ورقائق السيليكون المتطورة التي تعمل بتقنية 2 نانومتر حالياً.
ومن ناحية أخرى، تخطط الشركة الأمريكية لاعتماد معالجات قوية توفر أداء متميزاً لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كامل داخل الأجهزة.
وبناء عليه، ستضطر آبل لدفع مبالغ كبيرة للموردين لضمان توفير الشحنات اللازمة من هذه المعالجات الذكية عالية الكفاءة.
وفضلاً عن ذلك، تبلغ تكلفة تصنيع المعالج الواحد في هذه الهواتف مبالغ مرتفعة تتجاوز مئتين وثمانين دولاراً للقطعة الواحدة بالأسواق العالمية.
بالإضافة إلى ما ذكرناه، تمثل هذه الأرقام زيادة كبيرة جداً إذا ما قارنا السعر الجديد بتكلفة المعالجات المستخدمة في الأجيال الحالية.
ومن هذا المنطلق، تواجه آبل تحدياً حقيقياً يتمثل في كيفية الحفاظ على هامش ربحها دون التأثير على حجم المبيعات العالمية.
ونتيجة لهذا الوضع، يتوقع المحللون أن تشهد أسعار الهواتف الرائدة في عام 2026 موجة غلاء تجعل امتلاك الأجهزة الحديثة يتطلب ميزانية أكبر.
تحديات تصنيع معالجات A20 ونقص الذاكرة العشوائية
تعتمد شركة آبل في معالجها القادم على تقنية تصنيع دقيقة جداً من إنتاج شركة TSMC التايوانية الرائدة في مجال أشباه الموصلات.
ونتيجة لصعوبة هذه العملية، ارتفع سعر رقاقة السيليكون الأساسية من عشرين ألف دولار إلى حوالي ثلاثين ألف دولار للوحدة الواحدة.
وعلاوة على ذلك، يمثل هذا التحول التقني زيادة في التكلفة بنسبة تصل إلى ثمانين بالمئة مقارنة بالمعالجات التي تعمل بتقنيات قديمة.
ومن ناحية أخرى، تؤكد التقارير أن هذه المعالجات الجديدة ستوفر كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة بنسبة عشرين بالمئة عن الجيل السابق.
وفضلاً عن ذلك، ستدعم هذه الرقائق قدرات هائلة في معالجة الصور والفيديوهات والمهام المعقدة التي تتطلب سرعة فائقة جداً بالعمل.
وبناء عليه، تسعى آبل لتبرير السعر المرتفع بتقديم ميزات ثورية تجذب فئة المحترفين والمستخدمين الذين يبحثون عن الأداء الأقوى دائماً.
بالإضافة إلى ما سبق، يشهد سوق الرامات نقصاً حاداً بسبب زيادة الطلب من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي حول العالم في الوقت الحالي.
ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار وحدات الذاكرة العشوائية بنسبة تتجاوز الخمسين بالمئة خلال الربع الأخير من العام الماضي وبداية العام الحالي.
وعلاوة على ذلك، يؤثر هذا الارتفاع بشكل مباشر على سعر الهواتف الرائدة التي بدأت تعتمد سعات ذاكرة تصل إلى 12 جيجابايت كحد أدنى.
مستقبل أسعار الهواتف الذكية في ظل أزمة التوريد العالمية
أدت أزمة نقص رقائق الذاكرة العالمية إلى وضع شركات الإلكترونيات في موقف صعب جداً أمام المستهلكين في كل دول العالم.
ونتيجة لهذا النقص، ارتفعت أسعار المكونات الأساسية مثل ذاكرة الرام ووحدات التخزين، مما أثر بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج النهائية.
وعلاوة على ذلك، يرى الخبراء أن هذا الارتفاع سيجبر الشركات الكبرى على إعادة تقييم استراتيجيات التسعير الخاصة بها بالأسواق الدولية.
ومن جهة أخرى، يساهم التنافس بين عمالقة التكنولوجيا في دفع عجلة الابتكار، ولكن التكاليف الباهظة قد تبطئ من انتشار التقنيات للجمهور.
وفضلاً عن ذلك، يبحث المستهلكون الآن عن بدائل توفر أداء جيداً بسعر معقول، مما يفتح المجال أمام الشركات المنافسة لتعزيز مكانتها.
وبناء عليه، يظل الوعي التقني والقدرة الشرائية هما العاملان الأساسيان اللذان سيحددان شكل المنافسة في قطاع الهواتف الذكية خلال عام 2026.
بالإضافة إلى ما ذكرناه، يأمل الجميع أن تنجح سلاسل التوريد العالمية في تجاوز هذه الأزمة لضمان توفر الأجهزة بأسعار تتناسب مع الفئات.
ومن هذا المنطلق، تظل أخبار آيفون 18 برو هي الشغل الشاغل للشباب والمهتمين بالتقنية في مختلف أنحاء العالم المتابع لتطور الأجهزة.
وفي الختام، يثبت عام 2026 أنه عام التغييرات الكبرى على المستوى التقني وتكاليف التصنيع التي أصبحت تشكل عبئاً ملحوظاً على الشركات.

