تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء والوطن العربي صوب المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب الجزائر ونظيره منتخب الكونغو الديمقراطية.
وذلك ضمن منافسات دور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا لعام ألفين وخمسة وعشرين.
وتدخل هذه المباراة في إطار الصراع المثير للوصول إلى الأدوار المتقدمة.
حيث يسعى المنتخب الجزائري، الملقب بمحاربي الصحراء، إلى تقديم عرض قوي يليق بسمعته القارية ومواصلة الزحف نحو منصة التتويج، مستندا إلى خبرات نجومه وتطلعات جماهيره العريضة التي تحلم باستعادة اللقب الغالي.
القوة الهجومية والتشكيل الرسمي لمنتخب الجزائر
أعلن الجهاز الفني للمنتخب الجزائري عن القائمة الرسمية التي ستبدأ اللقاء.
وقد شهدت الاختيارات اعتمادا كبيرا على عناصر الخبرة الممزوجة بالشباب الواعد.
في حراسة المرمى، وقع الاختيار على الحارس لوكا زيدان لحماية عرين الخضر في هذه المهمة الصعبة.
أما في خط الدفاع، فقد استقر المدرب على رباعي يتكون من ريان آيت نوري في الرواق الأيسر، وبجانبه ثنائي قلب الدفاع رامي بن سبعيني وعيسى ماندي.
بينما يتواجد رفيق بلغالي في الجهة اليمنى لتأمين التغطية الدفاعية والمساندة الهجومية.
وفي منطقة العمليات بوسط الملعب، يعتمد المنتخب الجزائري على ثلاثي يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط والتحكم في رتم اللعب، حيث يتواجد النجم إسماعيل بن ناصر برفقة هشام بوداوي ونواه صديقي.
بالإضافة إلى إبراهيم مازة الذي يمنح الحلول المبتكرة في صناعة اللعب.
أما الخط الهجومي، فيقوده القائد رياض محرز بمهارته المعهودة.
- وإلى جانبه محمد الأمين عمورة وفارس شايبي، في مثلث هجومي ناري يهدف إلى هز شباك المنافس منذ الدقائق الأولى للقاء.
استعدادات منتخب الكونغو الديمقراطية للموقعة القارية
على الجانب الآخر، يدخل منتخب الكونغو الديمقراطية المباراة بتشكيلة مدججة بالأسماء القوية التي تنشط في كبرى الدوريات الأوروبية، طامحا في تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل وإقصاء أحد المرشحين للقب.
وقد ضمت قائمة الفريق الكونغولي أسماء بارزة مثل شانسيل مبيمبا مانغولو ونغالايل موكاو، بالإضافة إلى ميشاك إيليا وثيو بوغوندا.
كما يتواجد المهاجم المخضرم سيدريك باكامبو وصامويل موتوسامي، مع تعزيز الدفاع بأسماء مثل آرون وان بيساكا وأكسيل توانزيبي وجوريس كاييمبي.
بينما يقف ليونيل مباسي نزاو في حراسة المرمى للدفاع عن طموحات الفهد الكونغولي.
صافرة مصرية تدير اللقاء في اختبار قاري جديد
في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في الصافرة العربية، قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إسناد إدارة هذه القمة الكروية إلى طاقم تحكيم مصري دولي بالكامل.
ويقود الطاقم الحكم محمد معروف كحكم ساحة، ويعاونه محمود أبو الرجال كمساعد أول وأحمد حسام طه كمساعد ثان، فيما يشغل أمين عمر دور الحكم الرابع.
ولضمان أقصى درجات العدالة، تم تعيين الخبير محمود عاشور لإدارة تقنية حكم الفيديو المساعد.
وتعد هذه الخطوة بمثابة اعتراف رسمي بكفاءة التحكيم المصري في إدارة المباريات الحاسمة والمصيرية داخل القارة السمراء.
تعد هذه المواجهة اختبارا حقيقيا لقدرة المنتخب الجزائري على تجاوز العقبات الصعبة في الأدوار الإقصائية.
خاصة وأن منتخب الكونغو الديمقراطية أظهر صلابة كبيرة في مرحلة المجموعات.
الجماهير الجزائرية تترقب انطلاقة صافرة البداية بآمال عريضة.
حيث يمثل رياض محرز ورفاقه الأمل في رسم البسمة على وجوه الملايين، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
بالإضافة إلى أن الفائز سيعبر إلى ربع النهائي ويقترب خطوة إضافية من ملامسة الذهب الأفريقي في هذه النسخة الاستثنائية من البطولة.

