خطة ترامب للسلام في غزة دخلت حيز التنفيذ الفعلي الان، حيث يعتزم الرئيس الامريكي اعلان تشكيل مجلس السلام في غزة الاسبوع المقبل، وبناء على ذلك، يأتي هذا التحرك ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار، ونتيجة لذلك، سيترأس ترامب هذا المجلس الذي يضم 15 من قادة العالم، علاوة على ذلك، سيتولى المجلس الاشراف على حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة، كذلك، سيعمل المجلس على متابعة ملف اعادة اعمار غزة بشكل مكثف، بالاضافة الى ذلك، تهدف المبادرة الى ضمان استقرار طويل الامد في المنطقة، لذلك، تعتبر هذه الخطوة هي الاكثر اهمية في مسار السياسة الخارجية الامريكية حاليا.
الدول المشاركة في اعمار غزة والقرار الدولي
تجري الان اتصالات مع دول كبرى للمشاركة في المجلس، وتشمل هذه الدول المملكة المتحدة وفرنسا والمانيا وايطاليا، وفي المقابل، تبرز مشاركة دول اقليمية مثل السعودية ومصر وقطر وتركيا، وبناء على ذلك، تهدف الخطة الى خلق توازن دولي لدعم الاستقرار، ونتيجة لذلك، سيمثل المبعوث السابق نيكولاي ملادينوف المجلس على الارض، حيث يعقد حاليا لقاءات مع بنيامين نتنياهو لترتيب الاعلان المرتقب، ومن المرجح ان يتم الاجتماع الاول في منتدى دافوس، لذلك، يترقب العالم نتائج هذا الحراك الدبلوماسي الكبير.
جدول يوضح ملامح مبادرة اليوم التالي في غزة
فيما يلي رصد لاهم بنود التحرك الامريكي المرتقب:
| البند الاساسي في الخطة | التفاصيل والمشاركين | الموعد المتوقع |
| تشكيل مجلس السلام في غزة | 15 دولة برئاسة ترامب | الاسبوع المقبل |
| اعادة اعمار غزة | مشروع دولي شامل | خلال اسابيع |
| حكومة تكنوقراط فلسطينية | ادارة مدنية للقطاع | مطلع 2026 |
موقف الاطراف من وقف اطلاق النار ونزع السلاح
تشير التقارير الى ان الخطة تطالب بانسحاب كامل لقوات الاحتلال، وفي المقابل، تطلب من حركة حماس التخلي عن اسلحتها ودورها في الحكم، وبناء على ذلك، اعتبرت بعض الاطراف ان الخطة تفتقر لآليات تنفيذ واضحة، ومع ذلك، اعلن خليل الحية انفتاح الحركة على دراسة المقترحات، شريطة الحفاظ على حق المقاومة المكفول دوليا، ونتيجة لذلك، يرى المسؤولون ان نزع السلاح سيستغرق وقتا طويلا، بينما ستنطلق مشاريع الاعمار في وقت قياسي، لذلك، يظل التوافق الميداني هو التحدي الاكبر امام واشنطن.
توقعات المرحلة القادمة ومستقبل المنطقة
تظل الخطة قابلة للتعديل تبعا للمتغيرات الدولية الاخرى، حيث يراقب ترامب ملفات روسيا واوكرانيا وفنزويلا بدقة، وبالاضافة الى ذلك، يعتمد نجاح خطة ترامب للسلام في غزة على قبول الاطراف المحلية بالواقع الجديد، ونتيجة لذلك، تسعى الادارة الامريكية لفرض المسار كمرسوم رئاسي، علاوة على ذلك، سيعمل الكيان المدني الجديد على تسلم السيطرة تدريجيا، لذلك، يتوقع الخبراء ان تشهد غزة تحولا كبيرا في الادارة والخدمات، ويبقى الهدف النهائي هو انهاء الصراع المسلح وبدء حقبة جديدة من التنمية.
في الختام، يظهر ان التحرك نحو تشكيل مجلس السلام في غزة في غزة هو المحاولة الاكثر طموحا، ان ما قدمناه من تفاصيل يوضح حجم الرغبة الدولية في التغيير، وتظل العين على تاريخ 15 يناير 2026 كموعد فاصل، وبناء عليه، سنستمر في تغطية كافة المستجدات اللحظية، وهذا هو المعيار الذي نتبعه لتقديم الحقيقة لزوارنا، وسيبقى ملف خطة ترامب للسلام هو المحرك الاساسي للاحداث في الشرق الاوسط خلال الايام القادمة.

