بريطانيا تودع المستشفيات التقليدية :
حيث، أعلنت الحكومة البريطانية رسميا عن تدشين مشروع المستشفى الرقمي المتكامل.
في خطوة تاريخية تعد الأضخم ضمن خطط إصلاح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) منذ انطلاقها عام 1948.
بينما، يأتي هذا التحول الجذري تنفيذا لرؤية رئيس الوزراء كير ستارمر التي أعلنها في سبتمبر 2025.
وذلك ، بهدف إنهاء أزمة قوائم الانتظار المزمنة ونقل نظام الرعاية الصحية من ردهات المستشفيات المزدحمة إلى الهواتف الذكية ومنازل المرضى مباشرة.
كذلك أيضآ، وبموجب هذا المشروع، تبدأ المملكة المتحدة مرحلة التحول الرقمي الشامل في قطاع الطب.
حيث يتم استبدال الزيارات التقليدية بآليات الطب الاتصالي والاستشارات الافتراضية.
كما، تهدف هذه المبادرة إلى تقديم رعاية طبية تخصصية تتسم بالسرعة والمرونة.
مما يضع بريطانيا في صدارة دول العالم التي تتبنى نموذج مستشفى بلا جدران ، وذلك لتوفير أقصى درجات الراحة والكفاءة للمرضى.
ثورة الطب الرقمي في بريطانيا: كيف تودع المستشفيات التقليدية؟
يهدف المشروع الجديد إلى إنشاء نظام افتراضي سيادي مدمج كليا وذلك ،ضمن تطبيق (NHS App).
حيث لن يعود المريض بحاجة إلى زيارة المركز الطبي أو المستشفى وذلك، لإجراء التقييمات الأولية أو متابعة الأمراض المزمنة.
علاوة علي ذلك، وبحسب الخطة الحكومية، سيعمل هذا المستشفى الرقمي كجهة طبية قائمة بذاتها.
حيث، تملك طواقمها المتخصصة القادرة على التشخيص.
كذلك أيضآ، وصرف الوصفات الطبية، وتحويل الحالات الحرجة إلى الجراحة الميدانية عند الضرورة.
الجدول الزمني للمشروع الرقمي: بريطانيا تودع المستشفيات التقليدية تدريجيا
أوضحت الحكومة البريطانية، مراحل تنفيذ المشروع كما يلي:
أولآ – المرحلة التجريبية 2026 :
- حيث، ستنطلق المرحلة الأولى مطلع العام2027، المقبل، بينما سيتم تفعيل النظام لاختبار كفاءة الاستجابة الرقمية في مناطق محددة قبل التعميم الشامل.
- ثانيآ – التشغيل الرسمي الكامل 2027 :
- بينما، من المقرر أن يستقبل هذا، المستشفى الرقمي أول مرضاه بصفة رسمية وشاملة في هذا العام.
- علاوة علي ذلك، ليكون متاحا لملايين المواطنين والمقيمين.
- وبالتالي، ستشهد البلاد كذلك، تحولا تدريجيا نحو المستشفيات الرقمية، وذلك، مع تقديم رعاية صحية أسرع وأكثر تطورا مقارنة بالنظام التقليدي.
-
المرحلة الأولى: 9 حالات صحية ذات أولوية في المستشفى الرقمي – بريطانيا تودع المستشفيات التقليدية
- حددت وزارة الصحة البريطانية 9 حالات صحية شائعة لعلاجها في المرحلة الأولى، وذلك نظرا لأنها تشكل العبء الأكبر على العيادات الخارجية.
- بينما وهي كما يلي :
- أولآ – أعراض سن اليأس الحادة:
- حيث يتم، توفير استشارات تخصصية وعلاجات هرمونية فورية للنساء.
- ثانيآ – مشكلات البروستاتا:
- تشخيص ومتابعة تضخم البروستاتا الحميد لدى الرجال.
- ثالثآ – إدارة الأمراض المزمنة:
- مثل السكري وضغط الدم وذلك، عبر المراقبة عن بعد.
- رابعآ – الأمراض الجلدية:
- علاوة علي ذلك، فحص الآفات والطفح الجلدي عبر صور عالية الدقة ومعالجتها رقميا.
- خامسآ – الصحة النفسية:
- حيث يتم تقديم جلسات العلاج السلوكي والاستشارات النفسية.
إضافة إلي 4 حالات متابعة ما بعد الجراحة وأمراض الجهاز التنفسي.
كيف ستتغير تجربة المريض مع المستشفى الرقمي؟
بموجب النظام الجديد، ستتحول رحلة المريض لتصبح رقمية بالكامل في أغلب مراحلها.
حيث تشمل ما تلي :
أولا – التقييم الذكي :
يدخل المريض أعراضه عبر تطبيق NHS، ويقوم محرك الذكاء الاصطناعي الطبي بتصنيف الحالة بسرعة ودقة.
ثانيآ – العيادة الافتراضية:
- يتم حجز موعد فيديو مع طبيب استشاري وليس مجرد ممارس عام، وذلك، في غضون وقت قياسي مقارنة بالمواعيد التقليدية.
- ثالثآ – المستشفى المنزلي:
- سيتم تزويد المرضى الذين يعانون من حالات تستدعي المراقبة بأجهزة استشعار ذكية .
- حيث، ترسل بياناتهم الحيوية (نبض، أكسجين، ضغط) مباشرة إلى غرفة تحكم مركزية يراقبها الأطباء على مدار الساعة.
-
تصريحات رسمية: كير ستارمر يوضح أهداف المستشفى الرقمي
- أكد رئيس الوزراء كير ستارمر في خطاب حديث.
- حيث، وقال:
نعتمد مستقبل NHS على التخلي عن نموذج القرن العشرين القائم على المباني الأسمنتية، والتحول نحو التكنولوجيا التي تضع المستشفى في جيب كل مواطن. - وأضاف: نسعى إلى تقليل الضغط على أقسام الطوارئ بنسبة تصل إلى 30% خلال السنوات الخمس الأولى من تشغيل النظام.
- وبالتالي، تعكس هذه الخطوة التزام الحكومة بتقديم رعاية صحية أكثر كفاءة، مع الحفاظ على الجودة والمصداقية خلال عملية التحول الرقمي.
-
التحديات والضمانات لضمان العدالة الرقمية
-
علاوة علي ذلك، ورغم الترحيب الواسع، تضع الحكومة البريطانية، خطة موازيةوذلك، لضمان العدالة الرقمية.
-
حيث وتشمل ما يلي :
- أولآ – إنشاء مراكز دعم للمسنين كذلك أيضآ، من لا يجيدون استخدام التكنولوجيا الرقمية.
- ثانيآ – تطبيق بروتوكولات أمن سيبراني متطورة وذلك، لحماية البيانات الطبية للمواطنين.
- ثالثآ – الحفاظ على خيار المقابلة الشخصية للحالات التي تحتاج إلى فحص جسدي مباشر، وذلك، لضمان شمولية الخدمات.
- وبالتالي، تضمن الحكومة أن بريطانيا تودع المستشفيات التقليدية بشكل تدريجي كذلك أيضآ، دون التأثير على جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
-
2027 نقطة تحول تاريخية في الرعاية الصحية
-
حيث، يمثل عام 2027 نقطة الفصل في تاريخ الرعاية الصحية العالمية.
-
بينما، تراهن بريطانيا كذلك، على أن نجاح المستشفى البريطاني الافتراضي كذلك، سيكون النموذج الذي ستحذو حذوه بقية دول العالم المتقدم.
-
علاوة علي ذلك، مواجهة شيخوخة السكان علوة علي ذلك أيضآ، تصاعد تكاليف الرعاية الطبية.

