غرق خيام النازحين في غزة وازدياد الوفيات2026:
حيث، يواجه مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة فصلا جديدا من المعاناة.
حيث أدى منخفض جوي شديد ضرب المنطقة مؤخرا إلى تفاقم الكارثة الإنسانية بشكل غير مسبوق.
بينما، وتحت وطأة الرياح العاتية والأمطار الغزيرة، غمرت المياه آلاف الخيام واقتلعت أخرى، مما ترك العائلات بلا مأوى في مواجهة البرد القارس.
ومن خلال موقع غربة نيوز نستعرض معكم تفاصيل هذه الأزمة التي تسببت في تضرر أكثر من 235,000 شخص وفق التقارير الأممية.
كذلك، وتسليط الضوء على حجم الدمار الذي طال مراكز الإيواء المتهالكة.
غرق خيام النازحين في غزةمع تصاعد العاصفة
بدأ تأثير المنخفض الجوي في أواخر ديسمبر 2025، قبل أن يشتد خلال الأيام الأولى من يناير 2026.
وذلك، مع تعاقب جبهات هوائية باردة بلغت ذروتها في 9 و10 يناير٢٠٢٦
كما، سجلت مناطق واسعة من القطاع كميات أمطار تجاوزت 100 ملم.
بينما وصلت مصحوبة برياح عاتية تراوحت سرعتها بين 60 و90 كيلومترا في الساعة، إلى جانب عواصف رعدية قوية.
كما، وأدت هذه الظروف إلى فيضانات واسعة، خاصة في المناطق المنخفضة،
حيث اختلطت مياه الأمطار بشبكات الصرف الصحي المتضررة بفعل الحرب المستمرة علي قطاع غزة .
علاوة علي ذلك، وبحلول 11 يناير٢٠٢٦ ، أبلغت السلطات الفلسطينية عن تدمير أو تضرر آلاف الخيام.
مع إجبار العائلات على الخروج إلى العراء في درجات حرارة تنخفض إلى أقل من 10 درجات مئوية ليلا.
غرق خيام النازحين في غزة وازدياد الوفيات بسبب البرد القارس ونقص الإيواء
أسفر المنخفض الجوي عن تسجيل وفيات مباشرة نتيجة البرد الشديد، من بينها وفاة طفلة رضيعة تبلغ من العمر 8 أشهر في مدينة خان يونس.
كذلك أيضآ، ورضيع حديث الولادة يبلغ 7 أيام في دير البلح، في ظل غياب وسائل التدفئة والإيواء الآمن.
كما تسبب غرق الخيام وانهيارها في نزوح آلاف العائلات مجددا، بعدما فقدت آخر ما تبقى لها من مأوى.
بينما، واضطرت هذه العائلات للنوم في الشوارع أو داخل مبان متضررة ومهددة بالانهيار للحصول علي بعض الدفئ والاستقرار
غرق خيام النازحين وازدياد الوفيات وسط دمار واسع لممتلكات الأسر
أكد الدفاع المدني الفلسطيني تلقيه أكثر من 5000 اتصال طارئ خلال أيام العاصفة، مع تضرر ما لا يقل عن 65 ألف أسرة.
بينما، أغرقت المياه مئات الخيام، مما أدى إلى تلف الملابس والأغطية والفرش والمؤن الغذائية.
كما، حذرت الجهات الصحية من ارتفاع خطر انتشار الأمراض، مثل الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي، نتيجة المياه الملوثة والرطوبة الشديدة.
كذلك أيضآ، سجلت زيادة ملحوظة في الولادات المبكرة والتشوهات الخلقية بسبب سوء التغذية والتعرض المستمر للبرد القارس.
علاوة علي ذلك، تبين أن غالبية الخيام المستخدمة مصنوعة من مواد رخيصة وغير مقاومة للأمطار والرياح.
مما جعلها عرضة للتلف السريع خلال المنخفض الجوي العنيف الذي تعاني منة المواطنين داخل غزة.
المناطق الأكثر تضررا من الفيضانات في قطاع غزة
تركزت التأثيرات في المناطق الساحلية والمنخفضة، والتي تفتقر إلى أنظمة تصريف فعالة، حيث ارتفعت الأمواج وغمرت المواقع.
المناطق الرئيسية تشمل:
أولآ – خان يونس ورفح جنوب غزة::
حيث، غمرت المياه آلاف الخيام في منطقة المواصي الساحلية، مع تدمير كامل لبعض المخيمات، مما أجبر العائلات على النوم في الشوارع.
ثانيآ – دير البلح والبريج والنصيرات وسط غزة:
شهدت فيضانات شاملة لمواقع النزوح بسبب انخفاض التضاريس، مع تسجيل وفيات وانهيار مبانٍ متضررة.
ثالثآ – غزة المدينة وشمال القطاع جباليا وبيت لاهيا:
حيث، تضررت خيام في المناطق الساحلية والأحياء الشرقية، مع مخاوف من انهيارات إضافية.
خاصة بعد فتح سدود قرب وادي غزة ما ساهم في زيادة الفيضانات الداخلية.
أسباب تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة
أكدت الجهات المحلية أن العاصفة وحدها لا تفسر حجم الكارثة، بل تعود الأسباب إلى مجموعة من العوامل المتراكمة.
بينما ومن أبرزها ما يلي :
أولا – تدمير البنية التحتية: دمار واسع في شبكات تصريف المياه والصرف الصحي نتيجة الحرب، ما جعل القطاع غير قادر على استيعاب كميات الأمطار.
ثانيآ – نقص المساعدات والإغلاقات:
وذلك، لاستمرار إغلاق المعابر، ومنع إدخال مواد البناء والكرفانات والوقود، مما حال دون توفير مأوى مقاوم للشتاء، مع عدم إدخال أي وحدات سكنية متنقلة حتى الآن.
ثالثآ – السياسات الإسرائيلية:
حيث، اتهمت جهات فلسطينية إسرائيل بمنع عمل عشرات المنظمات الإنسانية وفتح سدود مائية، ما فاقم الفيضانات الداخلية.
رابعآ – هشاشة الخيام:
كذلك أيضآ، الاعتماد على خيام غير مناسبة للظروف الجوية القاسية، مع نقص حاد في الأغطية ووسائل التدفئة.
ردود الفعل من المؤسسات والمسؤولين الفلسطينيين
أعرب المسؤولون عن غضب شديد، معتبرين الأزمة مصطنعة بسبب السياسات الإسرائيلية:
الدفاع المدني محمود بصل :
حيث، وصف الوضع بـكارثة غير طبيعية، مطالبا بفتح المعابر لإدخال المساعدات فورا، محذرا من تفاقم الأمر مع عواصف قادمة.
وزارة الصحة الفلسطسنية :
حيث، أبلغت عن ارتفاع الوفيات والإصابات، مع مطالبة بمعدات طبية عاجلة لمواجهة التشوهات والولادات المبكرة.
الأونروا وOCHA (الأمم المتحدة
بينما، قد ساعدوا 80,000 عائلة بمساعدات محدودة، لكنهم طالبوا بإدخال وقود وتحسين الإيواء.
علاوة علي ذلك ، محذرين من نقص الوقود الذي يعيق الاستجابة.
بينما، صرح مسؤولون وصحفيون فلسطينيون بأن وصفوا الوضع بـ الإذلال.
وبناء علي ذلك، مطالبين بدعم دولي فوري وكرفانات بديلة عن الخيام.
النازحون في غزة بين غرق الخيام ونقص المساعدات: أزمة إنسانية متفاقمة
في ظل توقع استمرار الأحوال الجوية القاسية، حذرت مؤسسات إنسانية من كارثة أكبر.
وذلك، إذا لم تفتح المعابر بشكل فوري لإدخال مواد الإيواء والوقود والمساعدات الطبية.
وتعيد هذه الكارثة تسليط الضوء على الواقع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني شخص في ظروف قاسية دون حلول جذرية.
https://www.facebook.com/share/p/1DY6CGPMD8

