شهد سعر طن الحديد اليوم الاربعاء 4 فبراير 2026 تراجعا ملحوظا داخل عدد من المصانع والشركات الكبرى، وهو ما لفت انتباه المستثمرين والمقاولين بالتزامن مع حالة من التذبذب التي يشهدها سوق مواد البناء خلال الفترة الحالية.
وتعد هذه التحركات السعرية مؤشرا مهما لكل من يخطط للبناء أو التوسع في المشروعات العقارية، خاصة مع تأثير الحديد والاسمنت المباشر على التكلفة النهائية.
وفيما يلي عبر موقع غربة نيوز نستعرض آخر المستجدات المسجلة، إضافة إلى تحليل مبسط لاتجاهات السوق.
سعر طن الحديد اليوم في مصر
جاءت أسعار الحديد وفق آخر التحديثات كالتالي:
- أولا حديد عز سجل نحو 38000 جنيه للطن.
- بينما حديد بشاي بلغ حوالي 38000 جنيه.
- أما حديد العتال وصل إلى 37500 جنيه.
- في حين حديد المراكبي سجل قرابة 37500 جنيه.
- وأيضا حديد المصريين سجل نحو 37500 جنيه.
- كذلك حديد بيانكو سجل حوالي 35000 جنيه.
- إلى جانب حديد المعادي والكومي ومصر ستيل تراوحت أسعارها حول 35000 جنيه.
- بالإضافة إلى حديد عطية سجل نحو 35000 جنيه.
- كما جاء حديد الجيوشي عند 35000 جنيه.
- جاء حديد العشري وسرحان قرابة 34500 جنيه للطن.
وتوضح هذه الأرقام وجود فروق سعرية بين الشركات، غالبا ما ترتبط بتكاليف الإنتاج وجودة الخامات ومصاريف النقل.
سعر الاسمنت اليوم في المصانع
علاوة على ذلك سجل الأسمنت مستويات متقاربة مع استقرار نسبي في السوق، وجاءت أبرز التحديثات كالتالي:
- أسمنت السويس وحلوان اقتربا من 3850 جنيها للطن.
- بينما أسمنت المخصوص سجل نحو 3800 جنيه.
- أما أسمنت السهم والعسكري وجنوب الوادي وسيناء تراوحت حول 3700 جنيه.
- وأيضا أسمنت وادي النيل سجل حوالي 3670 جنيها.
- كذلك أسمنت الفهد سجل قرابة 3680 جنيها.
- في حين أسمنت المعلم سجل نحو 3610 جنيهات.
- وأخيرا أسمنت التعمير جاء عند 3500 جنيه.
- وبلغ متوسط قيمة الطن تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيها.
- بينما قد يصل للمستهلك إلى حوالي 4000 جنيه حسب موقع التوزيع وتكلفة الشحن.
سعر الاسمنت الابيض
كما استقر الأسمنت الأبيض عند مستويات مرتفعة نسبيا.
حيث سجلت معظم الأنواع قرابة 4950 جنيها للطن، ومنها أسمنت الفيروز وسوبر سيناء وسوبر رويال ورويال وإعمار المنيا.
تحليل سعر طن الحديد اليوم في مصر
يعكس التراجع الحالي إلى عدة عوامل مهمة، من أبرزها:
- انخفاض الطلب النسبي خلال بعض الفترات.
- إلى جانب زيادة المعروض من المصانع.
- كما تلعب قيمة المواد الخام عالميا دورا أساسيا في تحديد اتجاه السوق المحلي.
خاصة خام البليت والطاقة، إضافة إلى تأثير صرف العملات على تكلفة الاستيراد.
ومن ناحية أخرى، فإن استقرار الأسمنت يشير إلى وجود توازن بين الإنتاج وحجم الاستهلاك.
وهو عامل يساعد على تقليل التقلبات الحادة داخل قطاع البناء.
هل الوقت مناسب للشراء؟
من وجهة نظري، التراجع الحالي قد يمثل فرصة جيدة لمن يخطط للبناء على المدى المتوسط.
لأن انخفاض مواد البناء حتى لو كان محدودا يمكن أن يوفر جزءا ملحوظا من الميزانية في المشروعات الكبيرة.
ومع ذلك، يظل سوق مواد البناء سريع التغير، لذلك يفضل متابعة التحديثات بشكل مستمر.
وعدم الاعتماد على يوم واحد فقط عند اتخاذ قرار الشراء.
بشكل عام، يشير هدوء السوق الحالي إلى احتمالية استمرار التحركات المحدودة بدلا من القفزات الكبيرة.
ما يمنح المستثمرين فرصة أفضل للتخطيط دون ضغوط سعرية مفاجئة.

