هرتسوغ في أستراليا 2026: أستراليا تحمي هرتسوغ من الاعتقال خلال زيارته التضامنية بعد مجزرة بوندي.
رفضت الحكومة الأسترالية اليوم الخميس 5 فبراير2026، بشكل قاطع جميع الدعوات المتصاعدة ضد الرئيس الأسرائيلي هرتسوغ.
وذلك مع اقتراب موعد وصول الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أستراليا يوم الأحد 8 فبراير 2026 المقرر أن تستمر لمدة 4 إلى 5 أيام.
حيث تظل زيارته محور جدل حاد يعكس الانقسامات العميقة داخل المجتمع الأسترالي
بينما تزايدت المطالبة باعتقال أو توقيف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وذلك أثناء زيارته الرسمية إلى أستراليا مباشرتآ.
وبالتالي تأتي زيارة هرتسوغ إلي إستراليا لتكريم ضحايا الهجوم الارهابي الذي وقع في شاطئ بوندي بتاريخ 14 ديسمبر 2025.
والذي أسفر بدورة عن سقوط ضحايا ومصابين ومقتل 15 شخصا وإصابة آخرين إصابات متفاوتة شديدة الخطورة خلال إحتفال بحانوكا.
حيث أكدت الحكومة الإسترالية، في الوقت ذاته علي عدم وجود أي أساس قانوني لذلك الإعتقال.
علاوة علي ذلك مؤكدة أن إسحاق هرتسوغ يتمتع بحصانة كاملة كرئيس دولة.
وبناء علي ذلك، مشددة على التزامها الكامل بالبروتوكولات الدولية.
ومن ناحية أخرى وظاهر الأمر فإن الحكومة الإسترالية،تسعى لتعزيز التماسك الاجتماعي ودعم الجالية اليهودية داخل بلادها.
وبناء علي ذلك ومن خلال منصة غربة نيوز سوف نستعرض معكم،
أبعاد هذا الموقف السياسي المثير للجدل،وتأثيراتة المحتملة المحتملة علي العلاقات الخارجية الإسترالية
هرتسوغ في أستراليا 2026: زيارة تضامنية لتكريم الضحايا وتعزيز الوحدة الوطنية
وبناء علي ذلك دعي الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ رسميا إلي زيارة المدن الأسترالية الرئيسية وهي سيدني وكانبيرا وملبورن.
حيث سيلتقي خلال الجولة الرسمية بأعضاء الجالية اليهودية وعائلات الضحايا والناجين.
بالإضافة إلى عقد لقاءات رسمية مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز والحاكم العام سام موستين.
ومن ناحية أخرى فإن الحكومة اعتبرت هذه الزيارة فرصة مهمة لتكريم الضحايا وتقديم الدعم المعنوي للجالية اليهودية.
علاوة على ذلك فإن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي بعد الهجوم الإرهابي الذي طال الجالية
وبالتالي فإنها تحمل رسالة هامة ودعم معنوي ورمزي في الوقت ذاتة.
اتهامات خطيرة بالتحريض على الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد غزة.
وبناء علي ذلك فإن التهم والإدعاءات الموجهة إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ شديدة الخطورة
وذلك في سياق الدعوات لاعتقاله أو التحقيق معه مباشرتآ خلال زيارته إلى أستراليا (فبراير 2026).
حيث تركز بشكل أساسي على اتهامات جنائية دولية خطيرة مرتبطة بحرب غزة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023.
التهم الموجهة إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ
أولآ- التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية
حيث تعتبر التهمة الأبرز والأكثر تكرارا ضد الرئيس الاسرائيلي هرتسوغ.
كما وتستند إلى تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة الصادر في سبتمبر 2025.
والذي إستنتج إلى أن الرئيس الإسرائيلي حرض على ارتكاب الإبادة الجماعية.
كما ويرجع السبب الرئيسي لهذه التهمة إلى تصريحاته في 12 و13 أكتوبر 2023.
حيث قال نصآ ومباشرتآإن الأمة بأكملها مسؤولة عن هجوم 7 أكتوبر.
وبالتالي مشيرا إلى أن المدنيين ليسوا غير مدركين أو غير مشاركين، وأنهم كان بإمكانهم الانتفاض ضد النظام الشرير.
حيث اعتبرت اللجنة أن هذه التصريحات، في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية، يمكن تفسيرها بشكل معقول كتحريض مباشر.
وذلك على استهداف الفلسطينيين في غزة كجماعة، وهو ما يصنف تحريضا مباشرا.
وذلك بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية، حتى وإن لم تكن دعوة حرفية للإبادة.
ثانيآالمساعدة والتواطؤ في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
بينما هذه التهمة الثانية المرتبطة بالقضية،وهي مذكورة في الشكوى القانونية المشتركة التي قدمتها منظمة هند رجب.
كذلك أيضا والمجلس اليهودي في أستراليا، والمجلس الوطني للأئمة الأسترالي إلى الشرطة الفيدرالية ووزير الداخلية والمدعي العام في يناير وفبراير 2026.
حيث تشمل هذه الشكاوى أدلة إضافية، مثل صورة نشرها هرتسوغ على وسائل التواصل الاجتماعي.
بينما يظهر فيها هرتسوغ وهو يوقع على قنابل موجهة للاستخدام في غزة، مع رسائل دعم للجنود الإسرائيلين.
كما طالبت هذه الشكاوى برفض دخول هرتسوغ أو اعتقاله، ورفضت تطبيق الحصانة الرئاسية في حالات الإبادة الجماعية.
علاوة علي ذلك مستندة إلى مبادئ محاكم نورمبرغ والقانون الدولي.
بينما في المقابل، نفى هرتسوغ هذه الاتهامات مؤكدا أن تصريحاته تم تحريفها .
كما أُخذت خارج السياق، وأنها لا تعني عقابا جماعيا لأي مجموعة.
وبالتالي لم تصدر أي مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية ضده حتى الآن.
ومن جانبها، رفضت الحكومة الأسترالية اتخاذ أي إجراء ضد الرئيس الإسرائيلي.
مؤكدة أن هرتسوغ يتمتع بحصانة كاملة كرئيس دولة أثناء الزيارة الرسمية، وأنه لا يوجد أي أساس قانوني للاعتقال.
هرتسوغ في أستراليا 2026: الحكومة الأسترالية تؤكد حصانة الرئيس الإسرائيلي
أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ أن الرئيس الإسرائيلي يتمتع بحصانة كاملة مبرآة بذلك موقفها القانوني اتجاه اعتقالة .
وذلك بصفته رئيس دولة وفق القانون الدولي العرفي، مما يحميه من أي إجراءات جنائية أو مدنية أثناء الزيارة الرسمية.
ومن ناحية أخرى فقد أجرت الشرطة الفيدرالية الأسترالية مشاورات موسعة مع مستشارين قانونيين مستقلين.
حيث أعلنت أن الحصانة تمنع الاعتقال أو التحقيق مع ،الرئيس الإسرائيلي.
علاوة على ذلك فإن هذا القرار يعكس التزام الحكومة بالقانون الدولي وحماية العلاقات الدبلوماسية بين أستراليا وإسرائيل.
بينما شددت وونغ على أن زيارة الرئيس تهدف في الأساس إلى دعم الجالية اليهودية وتعزيز التماسك الاجتماعي.
بالإضافة إلى أنها تعكس احترام الدولة للقوانين الدولية والالتزامات الدبلوماسية.
هرتسوغ في أستراليا 2026 وسط احتجاجات واتهامات بالإبادة الجماعية
وبناء علي ذلك تصاعدت الدعوات لاعتقال الرئيس هرتسوغ بشكل واسع وذلك على خلفية تقرير أممي صادر عام 2025.
حيث يتهمه بشكل مباشر بالتحريض على الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
بينما ذلك،استنادا إلى تصريحات أدلى بها بعد هجوم 7 أكتوبر 2023.
ومن ناحية أخرى حيث طالب محامي حقوق الإنسان كريس سيدوتي بسحب الدعوة أو توقيف الرئيس الإسرائيلي،فور وصوله إلي الأراضي الإسترالية.
حيث تقدمت عدة منظمات مثل مؤسسة هند رجب والمجلس اليهودي في أستراليا والمجلس الوطني للأئمة الأسترالي.
بالتالي برفع شكوى قانونية مشتركة إلى المدعي العام ووزير الداخلية والشرطة الفيدرالية.
ضغوط سياسية وقانونية لاعتقال هرتسوغ خلال زيارته أستراليا 2026
حيث طالبت بمنع دخول هرتسوغ أو اعتقاله، وبالمثل فقد رفضت إسرائيل هذه الاتهامات كما وصفتها بأنها مشوهة ومزيفة.
وفي سياق متصل، دعا نشطاء مؤيدون لفلسطين إلى تنظيم مظاهرات سلمية واسعة في سيدني وملبورن ومدن أخرى.
بينما رفضت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز إصدار تصاريح لبعض هذه التظاهرات ورفضها رفضآ تامآ،مع فرض عقوبات مشددة في حال تنفيذها.
وذلك استنادا إلى صلاحيات أمنية موسعة أقرت بعد هجوم بوندي، مباشرتآ .
وهو ماأثار انتقادات واسعة من المنظمات الحقوقية حيث اعتبرتة انحياز وعنصرية واضحة،وتزوير للحقائق .
كما إعتبرتة في مضمونة إستولاء للنفوذ والسلطة والمصالح المشتركة،علي إعلاء الحقوق لضحايا أخرين عانو من الأضهاد.
ومن ناحية أخرى، تواجه هذه الزيارة دعوات متزايدة من منظمات حقوقية، وعدد من النواب المستقلين، وبعض أعضاء حزب العمال.
وذلك لسحب الدعوة أو اعتقال الرئيس الإسرائيلي، مستندين في ذلك إلى تقرير أممي يتهمه بالتحريض على الإبادة الجماعية في غزة.
وفي الوقت ذاته، من المتوقع تنظيم احتجاجات مخطط لها، بينما تم حظر بعض التظاهرات في مناطق معينة.
كما سجلت السلطات تهديدات أمنية، مثل اعتقال شاب بتهمة التهديد بالقتل الموجه للرئيس الإسرائيلي.
علاوة على ذلك فقد اتهمت الشرطة شابا أستراليا يبلغ 19 عاما يدعى دارسي تينينغ بتهديد الرئيس هرتسوغ بالقتل عبر الإنترنت .
وذلك بتاريخ 19 يناير، مع تصريحات معادية للسامية تدعو إلى إبادة الجالية اليهودية.
وبالتالي وجهت له تهم تصل عقوبتها إلى 10 سنوات سجن مشدد.
وبناء علي ذلك فقد مثل أمام محكمة سيدني وتم الإفراج عنه بكفالة مشروطة مع إقامة جبرية.
هرتسوغ في أستراليا 2026: الانقسامات السياسية وتباين المواقف حول زيارة الرئيس الإسرائيلي
- بداية الأمر، حيث كشف المشهد السياسي المعلن في أستراليا عن انقسام واضح حول زيارة الرئيس هرتسوغ.
- حيث انضم نواب مستقلون وعدد من أعضاء حزب العمال بقوة لدعوات سحب هذه الدعوة الرسمية ورفضها.
- وفي سياق متصل اعتبر أعضاء أخرون بمجموعة “أصدقاء فلسطين” أن الزيارة تزيد الانقسامات المجتمعية.
- بينما دافعت المعارضة وعدد من المنظمات اليهودية مثل المجلس الأسترالي–الإسرائيلي للشؤون العامة عن الزيارة
- وبالتالي مببرة ذلك بإعتبارها رسالة دولية تضامن ضرورية .
- علاوة على ذلك فإن هذه الانقسامات السياسية داخل إستراليا تعكس التوترات المجتمعية الناتجة عن الهجوم الإرهابي.
- وذلك تحديدآ على شاطئ بوندي، ومن ناحية أخرى فإن الحكومة أكدت أن الزيارة تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي فقط.
-
الحصانة تحسم الجدل والزيارة مستمرة رغم الاحتجاجات
- أكدت الحكومة الأسترالية في الختام أن زيارة الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ ستستمر كما هو مخطط لها.
- وذلك رغم الاحتجاجات والجدل الحقوقي والسياسي.
- علاوة على ذلك فإن الهدف الرئيسي للزيارة يتمثل في دعم عملية الشفاء الجماعي بعد الهجوم الإرهابي.
- كذلك مع الالتزام بالقانون الدولي وحماية العلاقات الثنائية بين أستراليا وإسرائيل.
- ومن ناحية أخرى فإن الحكومة شددت على أن الزيارة تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي في مرحلة حساسة تمر بها البلاد.
- وبالمثل فإنها تؤكد احترام القانون الدولي وحماية الحقوق الأساسية للجالية اليهودية.
- بينما ذلك صنف من بعض المنظات الحقوقية تحيز وعنصرية واضحة،والتغاضي عن الجرائم القائمة بحق غزة .
- حيث صنفت كجرائم حرب يجب المعاقبة علي غرارها والمواجهه القانونية ولا يجب التغاضي عنها.
-
زيارة هرتسوغ تثير الانقسام في ظل توترات عالمية
- وبالتالي مع اقتراب موعد وصول الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أستراليا يوم الأحد 8 فبراير 2026.
- حيث تظل هذه الزيارة محور جدل حاد يعكس الانقسامات العميقة داخل المجتمع الأسترالي والعالمي حول الحرب في غزة.
- وبالرغم من هذا الجدل، تؤكد الحكومة الأسترالية، عبر وزيرة الخارجية بيني وونغ ورئيس الوزراء أنتوني ألبانيز.
- إلي أن الهدف الأساسي من الزيارة يتمثل في تعزيز التماسك الاجتماعي.
- حيث من المتوقع تنظيم احتجاجات مخطط لها، بينما تم حظر بعض التظاهرات في مناطق هامة وحساسة داخل استراليا.
- وبالتالي، قد تتحول هذه الزيارة، المقررة أن تستمر لمدة 4 إلى 5 أيام، إلى اختبار حقيقي لسياسة أستراليا الخارجية .
- كذلك أيضآ تجربتها في التوازن بين الحصانة الدبلوماسية والمساءلة عن الجرائم الدولية المزعومة.
- الأمر الذي يعزز التوترات الاجتماعية في بلد يسعى بجدية للحفاظ على وحدته واستقراره بعد مأساة شاطئ بوندي.
-

هرتسوغ في أستراليا 2026: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال زيارته إلى أستراليا، يلتقي الحكومة والجالية اليهودية لتكريم ضحايا مجزرة شاطئ بوندي 2025، وسط جدل قانوني واتهامات التحريض على الإبادة الجماعية في غزة.

