تحطم طائرة مقاتلة ايرانية يمثل العنوان الأبرز في الساحة العسكرية اليوم بعد وقوع حادث في محافظة همدان.
وقع الحادث الأليم في تمام الساعة 21:00 بتوقيت البلاد المحلي خلال مهمة تدريبية ليلية.
حدث ذلك فوق منطقة جبلية تبعد مسافة 15 كيلومتر عن القاعدة الجوية الرئيسية في غرب البلاد.
تفاصيل سقوط الطائرة في محافظة همدان
شهدت محافظة همدان الواقعة في الغرب حادثة سقوط طائرة حربية تابعة لسلاح الجو.
بناء على ذلك بدأت فرق الانقاذ المكونة من 10 وحدات ميدانية عملها في موقع الحطام.
أفادت التقارير الرسمية بأن المهمة كانت تدريبية وتم التخطيط لها منذ 48 ساعة تقريبا.
علاوة على ذلك كانت الطائرة تحمل طاقما مكونا من 2 طيارين عند انطلاق الرحلة.
نتيجة لذلك استنفرت كافة أجهزة الطوارئ بالمنطقة في غضون 5 دقائق من الحادث.
بالإضافة إلى ذلك فقدت الطائرة اتصالها بالرادار وهي على ارتفاع 3000 قدم تقريبا.
حدث هذا بشكل مفاجئ قبل ارتطامها بالأرض بقوة شديدة في منطقة غير مأهولة.
بناء عليه هرعت 4 سيارات إسعاف إلى موقع الحطام لتقديم المساعدة اللازمة.
من ناحية أخرى طوقت 20 دورية أمنية الموقع بالكامل للحفاظ على الأدلة.
بيان رسمي حول حجم الخسائر البشرية
أصدرت القوات الجوية البيان رقم 1 لتوضيح حجم الضحايا الناجمة عن السقوط.
للأسف توفي 1 من الطيارين جراء هذا الحادث المأساوي فوق الجبال.
كان الاصطدام بسطح الأرض عنيفا وأدى لتدمير 90% من هيكل الطائرة.
من جهة ثانية نجا الطيار رقم 2 بأعجوبة بعد استخدامه نظام القذف.
لذلك تم نقله فورا للمستشفى العسكري الذي يبعد 30 دقيقة عن الموقع.
تبعا لهذا تتابع الفرق الطبية حالته التي وصفت بأنها مستقرة بنسبة 80%.
كذلك سيتم استجوابه لاحقا بعد مرور 24 ساعة للوقوف على أسباب السقوط.
في غضون ذلك نعت القيادة الطيار الراحل الذي خدم لمدة 12 عام.
تحقيقات فنية في أسباب تحطم المقاتلة
بدأت لجان فنية مكونة من 5 خبراء تحقيقات عاجلة لكشف ملابسات الواقعة.
لذلك تتركز الجهود حاليا على فحص الحطام الموزع على مساحة 500 متر.
يهدف هذا لجمع الأدلة الرقمية من أجهزة القياس المتبقية في قمرة القيادة.
تبعا لذلك يرى الخبراء أن نسبة نجاح المهام الليلية تعتمد على الرؤية.
تتطلب هذه المهام دقة فنية تزيد عن 95% لضمان سلامة الطاقم الجوي.
تبعا لهذا ستراجع اللجان سجلات الصيانة الخاصة بآخر 3 أشهر للمقاتلة.
يهدف الإجراء للتأكد من سلامة 100% من الأنظمة الإلكترونية والميكانيكية.
في السياق نفسه ينتظر الجميع تحليل الصندوق الأسود خلال 48 ساعة قادمة.
أبعاد سياسية لخبر تحطم طائرة مقاتلة ايرانية
يأتي الخبر في وقت حساس لزيادة التوترات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط.
نتيجة لهذا نقلت 10 وكالات أنباء عالمية النبأ بصفة عاجلة وفورية.
وذكرت وسائل الإعلام اليوم، الخبر فور صدوره من المصادر الرسمية في طهران.
تزامنا مع ذلك تزداد وتيرة المناورات الجوية بنسبة 30% هذا العام.
تبعا لهذا يراقب العالم جاهزية 400 طائرة مقاتلة في الأسطول الإيراني.
إضافة لهذا تهدف التدريبات لرفع القدرة القتالية لمواجهة التهديدات الخارجية.
من هذا المنطلق يحلل الخبراء تكرار حوادث السقوط في الـ 12 شهر الماضية.
يربط البعض بين الحادث وحالة التقادم في بعض الطرازات الجوية القديمة.
تحديات الصيانة ومستقبل السلامة الجوية
تواجه القوات الجوية ضغوطا كبيرة بسبب العقوبات المفروضة منذ سنوات طويلة.
من أجل هذا تعتمد طهران على 3 مراكز وطنية كبرى لتطوير قطع الغيار.
يتم تصنيع المحركات وصيانتها بخبرات محلية تصل نسبتها إلى 100%.
بالتالي تمثل هذه الحوادث تحديا كبيرا أمام خطط التحديث العسكري الشاملة.
رغم ذلك تستمر برامج التدريب بواقع 5 أيام أسبوعيا لضمان الكفاءة.
في المقابل تظهر نجاة الطيار فاعلية أنظمة الطوارئ التي تم فحصها مؤخرا.
نقصد هنا أنظمة القذف التي تعمل في أقل من 2 ثانية عند الخطر. علاوة على هذا تسعى الوزارة لتطوير 15 قاعدة جوية بأنظمة رادار جديدة.



