أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بارتفاع عدد الصحفيين الذين استشهدوا منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر إلى 232، وذلك عقب استشهاد الصحفي آدم أبو هربيد.
وفي بيان صادر عنه، ندد المكتب بما وصفه بـ”الاستهداف الممنهج” من قبل الاحتلال الإسرائيلي للإعلاميين الفلسطينيين، مؤكدًا أن ما يتعرض له الصحفيون في غزة يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافة.
ودعا البيان كافة المؤسسات الصحفية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، إلى التحرك العاجل لإدانة هذه الاعتداءات، والضغط لوقف الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين في القطاع.
كما حمّل المكتب الإعلامي سلطات الاحتلال والدول الداعمة لها، وعلى رأسها الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، معتبرًا أن هذه الدول شريكة في ما وصفه بـ”العدوان المستمر” على الشعب الفلسطيني.
وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري لوقف ما وصفه بجريمة الإبادة الجماعية، والعمل على حماية الصحفيين، وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحقهم عبر المحاكم الدولية، لضمان العدالة ومنع الإفلات من العقاب.


