قطاع غزة يشهد أزمة إنسانية متفاقمة بسبب موجة الحر الشديد التي تضاعف معاناة السكان وتزيد صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية وسط محدودية الموارد، وقد تجاوزت درجات الحرارة في غزة أربعين درجة مئوية ما يزيد من خطر الجفاف ونقص المياه، خاصة مع انقطاع الكهرباء والوقود الذي يعقد عمليات التبريد وتوفير المياه الصالحة للشرب.
الوضع الإنساني يزداد سوءا نتيجة استمرار القصف والنزوح القسري للسكان، حيث يواجه أكثر من مليوني شخص صعوبة في تأمين مياه الشرب والطعام والخدمات الأساسية.
وكالة الغوث أكدت ضرورة وقف إطلاق النار لضمان وصول المساعدات الإنسانية وتخفيف تأثير موجة الحر على السكان، مع تزايد الحاجة إلى تدخل عاجل لتفادي كارثة صحية وبيئية أكبر.


.jpeg)