أعلنت الحكومة الأفغانية اليوم الأربعاء مقتل 12 شخصًا وإصابة 10 آخرين جراء ضربات شنتها باكستان قرب الحدود المشتركة بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن الجيش الباكستاني نفذ الضربات خلال ساعات الليل الماضية داخل الأراضي الأفغانية.
وأضاف أن القصف استهدف منازل مدنيين في أقاليم كونار وخوست وباكتيكا، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين وفق السلطات المحلية.
ما تفاصيل الخسائر البشرية؟
وأفادت التقارير بمقتل 9 أشخاص وإصابة 10 آخرين إثر تعرض منزل للقصف في مقاطعة سبرا بإقليم خوست.
كما أسفر قصف آخر استهدف منزلًا في مقاطعة برمل بإقليم باكتيكا عن مقتل 3 مدنيين خلال الساعات الماضية.
وبذلك ارتفعت الحصيلة المعلنة للضحايا إلى 12 قتيلًا و10 مصابين نتيجة الضربات التي وقعت قرب الحدود.
هل ردت باكستان على الاتهامات؟
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش الباكستاني أو مكتب رئيس الوزراء بشأن ما أعلنته كابول.
فيما تؤكد إسلام آباد بشكل متكرر أن عملياتها العسكرية تستهدف عناصر مسلحة مسؤولة عن هجمات داخل أراضيها.
وتشهد المناطق الحدودية بين البلدين توترات متكررة وسط ترقب لأي تطورات جديدة أو مواقف رسمية خلال الفترة المقبلة.
كيف تتطور التوترات بين البلدين؟
وتشهد الحدود الأفغانية الباكستانية توترات متكررة خلال السنوات الأخيرة بسبب نشاط جماعات مسلحة في المناطق الجبلية.
كما تتبادل كابول وإسلام آباد الاتهامات بشأن مسؤولية كل طرف عن استهداف مناطق مدنية داخل الأراضي الحدودية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث قد يؤدي إلى تصعيد أكبر في الفترة المقبلة بين الجانبين.
ماذا يحدث في المناطق الحدودية الآن؟
وتواصل السلطات الأفغانية متابعة الوضع الميداني في الأقاليم التي تعرضت للقصف خلال الساعات الماضية.
كما تم الدفع بتعزيزات أمنية إلى المناطق المتضررة لتقييم حجم الأضرار ومساعدة السكان المحليين.
ولا تزال حالة من القلق تسود بين الأهالي في القرى القريبة من خطوط التماس الحدودي.
هل تتجه الأزمة إلى تصعيد جديد؟
ويرى محللون أن غياب التصريحات الرسمية من الجانب الباكستاني يزيد من حالة الغموض حول طبيعة الضربات.
كما يشيرون إلى أن أي ردود فعل سياسية أو عسكرية قد تحدد مسار التوتر خلال الأيام المقبلة.
وتبقى المنطقة مرشحة لمزيد من التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية على الحدود.








