المياه الباردة
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يحرص كثير من الأشخاص على تناول المياه الباردة للحصول على شعور سريع بالانتعاش والتغلب على الحر الشديد.
ورغم أن المياه الباردة تمنح الجسم إحساسًا فوريًا بالراحة، فإن خبراء الصحة يؤكدون أن تأثيرها يختلف من شخص لآخر.
كما يشير الأطباء إلى أن الحفاظ على ترطيب الجسم يظل العامل الأهم خلال موجات الحر، بغض النظر عن درجة حرارة المياه.
كيف يتفاعل الجسم مع المياه المثلجة؟
عند شرب المياه المثلجة تنخفض درجة حرارة الفم والحلق بشكل مؤقت، وهو ما يمنح شعورًا سريعًا بالبرودة والانتعاش.
كذلك يستجيب الجسم لهذه البرودة من خلال محاولة الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية بصورة متوازنة.
فيما يرى خبراء أن هذا التأثير يكون مؤقتًا ولا يؤدي إلى خفض حرارة الجسم بشكل كبير كما يعتقد البعض.
هل تسبب المياه المثلجة أضرارًا؟
ويؤكد متخصصون أن شرب المياه المثلجة لا يمثل خطرًا صحيًا على معظم الأشخاص الأصحاء في الظروف الطبيعية.
إلا أن بعض الأشخاص قد يشعرون بانزعاج مؤقت في المعدة أو الحلق عند تناول كميات كبيرة بسرعة.
كما قد يعاني البعض من صداع مفاجئ نتيجة البرودة الشديدة، خاصة عند شرب المياه المثلجة بعد التعرض للحر مباشرة.
فوائد شرب المياه في الطقس الحار
ومن ناحية أخرى، يساعد شرب المياه بانتظام على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم بسبب التعرق المستمر.
كذلك تساهم المياه في الحفاظ على توازن وظائف الجسم وتقليل خطر الإصابة بالجفاف خلال الأيام شديدة الحرارة.
إضافة إلى ذلك، يساعد الترطيب الجيد على تحسين النشاط البدني والتركيز وتقليل الشعور بالإرهاق.
نصائح مهمة خلال موجات الحر
وينصح الأطباء بشرب المياه على فترات منتظمة طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش الشديد.
كما يفضل تجنب المشروبات الغنية بالكافيين أو السكريات بكميات كبيرة لأنها قد تزيد فقدان السوائل.
أما خلال فترات الحر المرتفعة، فينصح بالجلوس في أماكن جيدة التهوية والحرص على تعويض السوائل باستمرار للحفاظ على صحة الجسم.
متى تكون المياه الباردة خيارًا مناسبًا؟
ويرى خبراء التغذية أن المياه الباردة قد تكون مفيدة بعد ممارسة الأنشطة البدنية أو التعرض لدرجات حرارة مرتفعة.
كما تساعد في منح إحساس أسرع بالانتعاش مقارنة بالمياه الدافئة أو التي تكون بدرجة حرارة الغرفة.
في المقابل، يفضل بعض الأشخاص تناول المياه المعتدلة إذا كانوا يعانون حساسية بالمعدة أو الحلق.
علامات تدل على حاجة الجسم للمياه
ومن أبرز علامات الجفاف الشعور بالعطش المستمر وجفاف الفم والصداع والإرهاق خلال ساعات النهار.
كذلك قد يؤدي نقص السوائل إلى انخفاض مستويات النشاط وصعوبة التركيز والشعور بالدوخة في بعض الحالات.
فيما ينصح الأطباء بزيادة استهلاك المياه فور ظهور هذه الأعراض لتجنب المضاعفات المرتبطة بالجفاف.
أهمية الترطيب في الصيف
وخلال فصل الصيف، تزداد حاجة الجسم إلى السوائل نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التعرق اليومية.
كما يساعد الترطيب الجيد على تنظيم درجة حرارة الجسم ودعم مختلف الوظائف الحيوية بصورة طبيعية.
أما الخبراء، فيؤكدون أن شرب كميات كافية من المياه يوميًا يعد من أفضل الوسائل للحفاظ على الصحة خلال الأجواء الحارة.








