وتظهر الصور ترمب مبتسماً وهو يصافح لافروف، وقد وقف إلى جانبهما #السفير_الروسي في #واشنطن#سيرغي_كيسلياك، خلال اجتماع الأربعاء في المكتب البيضاوي.
ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه مكسب دبلوماسي كبير للكرملين، إذ إن لافروف استُقبل على سجادة حمراء بعد بضعة أشهر فقط على فرض #الولايات_المتحدة عقوبات على #روسيا لتدخلها المزعوم في الانتخابات الرئاسية في عام 20166.
وبالتالي فإنّ نشر الصور يعزز الانطباع بأن روسيا حققت انتصارا دبلوماسيا. وقال مايكل ماكفول، سفير الولايات المتحدة السابق لدى موسكو: “تهانئي زملائي لحصولكم على تلك الصور! ضربة هائلة”.
وقد نشرت وزارة #الخارجية_الروسية تلك الصور على موقع “فليكر”. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا على صفحتها في فيسبوك: “الجانب الأميركي لم يطلب عدم نشر هذه الصور”.
في العلن، يحاول #البيت_الأبيض الإيحاء بأن الأمر طبيعي، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز: “إنه أمر طبيعي أن يلتقي (ترمب) وزير الخارجية” الروسي.
لكن مسؤولي البيت الأبيض يشعرون بالغضب مما يعتبرون أنه “خيانة للثقة”. وقد أوضحوا أن الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين طلب حصول ذلك اللقاء بين وزيره وترمب، كخطوة مماثلة للقاء بوتين مع وزير الخارجية الأميركي ريكس #تيلرسون.
وقال البيت الأبيض إنه تم إبلاغه بأنّ مصوراً روسياً سيكون موجودا، ملمحاً بذلك إلى أن الصور التي التُقطت كانت للأرشيف وليست مخصصة للنشر الفوري.
ولكن عندما تم نشر الصور في العالم أجمع عبر وسيلة إعلام روسية عامة، شعر البيت الأبيض بالغضب لاعتقاده بأنه خُدع.