المصدر / شيماء مصطفى
انقسامات أوروبية تعرقل معاقبة إسرائيل وسط مأساة غزة
رغم تفاقم الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، ما زال الاتحاد الأوروبي عاجزا عن اتخاذ موقف موحد تجاه إسرائيل، مع استمرار الانقسامات بين الدول الأعضاء بشأن فرض عقوبات.
كالاس: لست متفائلة بفرض عقوبات
أكدت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن، أنها ليست متفائلة جدا بخصوص التوصل إلى قرار يعاقب إسرائيل. وأوضحت أن حتى المقترحات المتساهلة مثل تعليق التمويل الأوروبي للشركات الناشئة الإسرائيلية لم يتم اعتمادها بسبب الانقسامات الداخلية.
دول أوروبية تعارض العقوبات
تشير مصادر دبلوماسية إلى أن ألمانيا والمجر وسلوفاكيا من أبرز الدول الرافضة لاتخاذ أي إجراءات ضد إسرائيل، بينما تدفع أيرلندا وإسبانيا بقوة نحو فرض عقوبات تشمل حظر واردات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
مقترحات لتجاوز قاعدة الإجماع
وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، شدد على ضرورة انتقال الاتحاد من الأقوال إلى الأفعال، داعيا لاعتماد قرارات بالأغلبية المؤهلة بدل الإجماع، خصوصا في ما يتعلق بالسياسة التجارية المرتبطة بالمستوطنات.
فرنسا غزة تواجه مأساة مطلقة
من جهته، وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الوضع في غزة بأنه مأساة مطلقة، مؤكدا أن الصمت الأوروبي يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية.
القطاع على حافة الانهيار
أعلن برنامج الأغذية العالمي أن غزة وصلت إلى نقطة الانهيار، وسط انتشار المجاعة وسوء التغذية، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية ورفض حكومة بنيامين نتنياهو وقف الهجوم على القطاع بحجة القضاء على حركة حماس واستعادة الرهائن.