• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

ترامب يخطط لغزة: ترحيل طوعي ومدن سياحية مستقبلية مجزرة جديدة بغزة: عشرات الشهداء أثناء توزيع المساعدات الإنسانية مسؤولون: إدارة ترامب لن تؤيد ضم الضفة الغربية بعد إعلان إسرائيل اغتيال أبو عبيدة..إلى أين يتجه التصعيد؟ ليفربول ضد أرسنال اليوم في الدوري الإنجليزي: موعد المباراة والقنوات الناقلة 260 ألف جندي لمواجهة الإرهاب في غرب إفريقيا تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة على خلفية تحركات عسكرية أوكرانيا تضرب مصافي النفط الروسية حادث دهس في إفرو بفرنسا يخلف قتيلاً و5 مصابين إنقاذ 60 مهاجرا وغرق 26 قرب سواحل إيطاليا احتجاجات عنيفة تشعل مباني برلمانية في إندونيسيا الدفاع الجوي الروسي يدمر 86 طائرة مسيّرة أوكرانية قمة شنغهاي لقاء هندي صيني يعيد الأمل بالاستقرار غرق قارب مهاجرين يقل 150 شخصًا قبالة سواحل موريتانيا هجوم روسي يقطع الكهرباء عن 29 ألفًا في أوديسا بأوكرانيا

السبت 30/08/2025 - 14:25 بتوقيت نيويورك

الأمم المتحدة تحذر من التصعيد في طرابلس

الأمم المتحدة تحذر من التصعيد في طرابلس

المصدر / سمر فتحي

الأمم المتحدة تحذر من مواجهات في طرابلس وتدعو الأطراف الليبية لضبط النفس ومواصلة الحوار

جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعوتها لجميع الأطراف السياسية والعسكرية إلى تغليب لغة الحوار وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر داخل العاصمة طرابلس أو تعريض حياة المدنيين للخطر، مؤكدة أن أي عمل ينطوي على استخدام القوة قد يفتح الباب أمام مواجهات جديدة في المدينة.


وقالت البعثة  في بيان نشرته، إنها تتابع بقلق ما تشهده طرابلس من تحركات وتحشيدات عسكرية قد تهدد الهدوء الهش الذي تحقق خلال الأشهر الماضية.

وأضافت أن التصعيد المحتمل يعرّض العاصمة والمدنيين لمخاطر جسيمة، مشددة على أن الأولوية يجب أن تكون لحماية السكان وتوفير بيئة مستقرة تسمح باستمرار العملية السياسية.


وأكد البيان أن البعثة تحث الأطراف كافة على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى انهيار التفاهمات الأمنية القائمة.

وأوضحت أن الحوار المستمر تحت رعاية المجلس الرئاسي وبدعم من لجنة الهدنة ولجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية حقق تقدماً ملموساً منذ شهر يونيو الماضي، وهو ما يستدعي البناء عليه لا هدمه.


وشددت الأمم المتحدة على أن الحلول العسكرية أثبتت فشلها في ليبيا على مدى أكثر من عقد من الزمن، إذ لم تجلب سوى مزيد من الدمار والانقسام، بينما يظل السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المستدام هو التوافق عبر طاولة المفاوضات.


وفي هذا السياق، ذكرت البعثة أن العاصمة طرابلس شهدت خلال الفترة الماضية سلسلة اجتماعات بين ممثلين عن التشكيلات الأمنية والعسكرية برعاية المجلس الرئاسي، حيث جرت مناقشة آليات إعادة تنظيم القوات وضمان انسحاب الوحدات غير النظامية من المواقع الحيوية داخل المدينة، بهدف إرساء ترتيبات أمنية متوازنة تحمي مؤسسات الدولة وتضمن سلامة المدنيين.


كما شددت على أن أي محاولة لعرقلة هذه الجهود أو فرض الأمر الواقع بقوة السلاح لن تؤدي إلا إلى جولة جديدة من الفوضى، وهو ما سيدفع ثمنه المواطن الليبي أولاً وأخيراً.


يُذكر أن العاصمة طرابلس عاشت في السنوات الأخيرة على وقع مواجهات متكررة بين مجموعات مسلحة متنافسة، أسفرت في بعض الأحيان عن سقوط ضحايا مدنيين وتضرر البنية التحتية.


وعلى الرغم من محاولات التهدئة التي ترعاها الأمم المتحدة والمجلس الرئاسي، فإن حالة الانقسام السياسي وتعدد مراكز القوى ما زالت تشكل تحدياً أمام الوصول إلى اتفاق شامل ودائم.


ودعت البعثة المجتمع الدولي إلى دعم المسار السلمي في ليبيا والوقوف إلى جانب الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات وتثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل مع جميع الأطراف الليبية لتقريب وجهات النظر وبناء أرضية مشتركة تفتح الطريق أمام انتخابات وطنية شاملة طال انتظارها.


واختتمت البعثة بيانها بالتأكيد على أن  المسؤولية تقع على عاتق القيادات الليبية أولاً، في أن تثبت للشعب أنها قادرة على وضع حد لدائرة العنف والانقسام، وأن مستقبل ليبيا لا يمكن أن يُبنى إلا بالحوار والتفاهم، بعيداً عن لغة السلاح.

التعليقات