المصدر / القاهرة- سمرمنصور
امريكا
قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من غير المرجح أن تدعم أي خطوات إسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، رغم الغموض الذي يحيط بمواقف ترامب في قضايا الشرق الأوسط.
وأشار المسؤولون إلى أن إدارة ترامب الأولى كانت قد رفضت مرتين خططًا إسرائيلية للمضي في مشروع الضم عامي 2020 و2021، وهو ما اعتُبر آنذاك رسالة واضحة بأن واشنطن لا تريد الانخراط في خطوات قد تفجّر الأوضاع الميدانية وتزيد من عزلة إسرائيل الدولية.
تأتي هذه التطورات بينما تبحث الحكومة الإسرائيلية احتمالية ضم الضفة الغربية كرد فعل على التحركات الدولية الأخيرة، إذ تستعد عدة دول غربية، بينها فرنسا وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة، لطرح مشروع الاعتراف بـ الدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
ويؤكد مراقبون أن إدارة ترامب – حتى في حال عودتها للسلطة – ستظل مقيدة بعوامل استراتيجية أوسع، مثل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وعدم إضعاف علاقات واشنطن مع الدول العربية التي وقعت اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل.
يرى محللون أن دعم الضم الإسرائيلي سيُفقد الولايات المتحدة أوراقًا دبلوماسية مهمة، سواء في علاقتها بالاتحاد الأوروبي أو بالدول العربية، كما قد يعرّضها لموجة انتقادات دولية واسعة.
لذلك، ورغم ميل ترامب المعروف لتأييد إسرائيل في ملفات عدة، يبقى الضم تحديدًا خطوة حساسة من الصعب أن تحظى بضوء أخضر أميركي.
بينما تسعى إسرائيل لتعزيز أوراق ضغطها في مواجهة المجتمع الدولي، يظل الموقف الأميركي عنصر توازن أساسي.
وتشير التقديرات إلى أن إدارة ترامب لن تؤيد ضم الضفة الغربية، وهو ما يعني أن المشروع الإسرائيلي سيبقى محاطًا بعقبات سياسية ودبلوماسية معقدة.