آلاف المصلين يتوافدون للأقصى للإسراء والمعراج 2026 :
في يوم يجسد الروابط الروحية العميقة بين المسلمين ومقدساتهم، شهد المسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس 15 يناير 2026 حدثا استثنائيا.
حيث،توافد آلاف المصلين من مدينة القدس وضواحيها لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج.
وذلك،رغم التضييقات الأمنية الإسرائيلية الشديدة والقيود المفروضة عليهم من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي.
ومن هذا المنطلق،شملت هذه التضييقات اقتحامات لباحات المسجد وتفتيشا دقيقا للهويات المصلين والمتوافدين للأقصي المبارك.
بينما آتي ذلك،في محاولة يائسة لعرقلة وصول المؤمنين إلى قبلتهم الأولى الأقصي.
ونتيجة لذلك،تأتي هذه الذكرى، التي توافق ليلة 27 رجب 1447 هـ، كتذكير حي بمعجزة إلهية عظيمة وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وفي سياق متصل،وفقا لتقارير إعلامية فلسطينية، استمر التوافد منذ الصباح الباكر15يناير2026.
وذلك،مع إحياء المناسبة بالمدائح النبوية العطرة والمواعظ الدينية المؤثرة.
ومن زاوية أخري،حذرت الجهات الرسمية الفلسطنية من محاولات الاحتلال لتقييد الوصول إلى المسجد.
مؤكدة على ضرورة حماية الحق الديني للمسلمين وضبط النفس.
وللبقاء في قلب هذا المشهد الإيماني المهيب ورصد تفاصيل الصمود المقدسي اللحظية، يقدم لكم موقع غربة نيوز.التفاصيل
الإسراء والمعراج 2026: معجزة خالدة ومكانة راسخة للمسجد الأقصى
تعد ذكرى الإسراء والمعراج من أبرز المناسبات الدينية في التقويم الإسلامي.
حيث تخلد المعجزة الإلهية التي أسرى الله فيها بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليلا من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك.
وذلك،قبل أن يعرج به الله إلى السماوات العلى حتى سدرة المنتهى.
بينما،وقد ورد ذكر هذه الحادثة في القرآن الكريم في سورة الإسراء.
تأكيدا على قدسية المسجد الأقصى ومكانته المركزية في العقيدة الإسلامية، كأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
كما جاءت هذه المعجزة بعد عام الحزن، الذي فقد فيه النبي زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبو طالب، لتكون تكريما إلهيا وتثبيتا للرسالة.
كذلك،وخلال رحلة المعراج، فرض الله تعالى الصلاة الخمس على المسلمين.
ما جعل من هذه الليلة رمزا للتقوى والارتباط بالله، وفرصة للتأمل في وحدة المقدسات الإسلامية.
خاصة في ظل ما يتعرض له الأقصى من انتهاكات متواصلة ومعنفة من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي.
آلاف المصلين يتوافدون إلى الأقصى منذ ساعات الصباح الأولى
تختزل ذكرى الإسراء والمعراج معاني الصمود والرفعة، فهي لم تكن مجرد رحلة، بل كانت تثبيتا إلهيا لقلب المصطفى ﷺ.
بينما،وقد خلدها القرآن الكريم في قوله تعالى:
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”
لذلك، نوضح إليكم ملخص لأهم ملامح هذه الليلة المباركة:
- أولا: الرحلة الأرضية الإسراء:
- انتقال إعجازي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
- ليكون الأقصى هو بوابة الأرض إلى السماء، ورابطا أبديا بين أقدس بقاع الأرض.
- ثانيا: العروج إلى الملكوت المعراج:
- رحلة الصعود التي اخترقت حجب السماوات وصولا إلى سدرة المنتهى.
- حيث تجلت عظمة الخالق ونال النبي ﷺ شرفا لم ينله بشر.
- ثالثا: منحة بعد محنة :
- حيث،جاءت المعجزة بعد عام الحزن لتعلمنا أن مع العسر يسرا.
- كذلك أيضا،وأن الضيق يعقبه فرج إلهي عظيم وتكريم لا حدود له.
- رابعا: ميثاق الصلاة :
- حيث،في هذه الليلة، فرضت الصلوات الخمس كصلة وصل مباشرة بين العبد وربه، لتبقى معراجا روحيا يوميا لكل مسلم.
- خامسا: موعد الذكرى 2026:
- حيث،أكدت دار الإفتاء أن الاحتفاء يبدأ من مغرب الخميس 15 يناير حتى فجر الجمعة 16 يناير.
- علاوة علي ذلك، هي فرصة لتجديد العهد مع أولى القبلتين الأقصي الشريف المبارك.
-
اقتحامات الاحتلال تتزامن مع توافد آلاف المصلين إلى الأقصى
- بالتزامن مع توافد آلاف المصلين لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج داخل الأفصي المبارك.
- بينما،صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى.
- حيث نفذت عدة اقتحامات متتالية، رافقها انتشار مكثف لعناصر الشرطة الإسرائيلية داخل الساحات.
- كما،وشملت الإجراءات فرض تفتيش دقيق للهويات عند أبواب المسجد، خاصة باب العامود.
- كذلك أيضآ، إلى جانب منع عدد من الفلسطينيين من الدخول واعتقال آخرين.
- علاوة علي ذلك، كان من بينهم فتاة من مدينة أم الفحم، وفق ما أفادت به تصريحات لمحافظة القدس.
- بينما،اعتبرت فصائل فلسطينية أن هذه الاقتحامات تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تقييد الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى.
- لا سيما خلال المناسبات الدينية، في محاولة لتقليل أعداد المصلين وكسر الزخم الشعبي.
-
آلاف المصلين يتوافدون إلى الأقصى ويؤدون الطقوس الدينية رغم القيود
- ورغم التضييقات التي فرضتها قوات الإحتلال، واصل آلاف المصلين إحياء الذكرى داخل المسجد الأقصى.
- حيث،أقامو المصلين ،جلسات ذكر ومدائح نبوية داخل المصلى القبلي، مع مشاركة واسعة من النساء والأطفال.
- مؤكدين أن هذه الطقوس تمثل فعل عبادة وصمود في آن واحد.
- كما،وتنوعت مظاهر الإحياء بين الصلاة، والذكر، والاستغفار، والصلاة على النبي، إضافة إلى الاستماع للدروس الدينية.
- بينما،على المستوى العام، يحرص المسلمون في هذه المناسبة على الصيام، وإطعام الطعام، وإخراج الصدقات، ومساعدة المحتاجين.
- وذلك، باعتبارها أعمالا مستحبة تعزز قيم التكافل الاجتماعي والوحدة الإسلامية.
- وفي هذا السياق، شدد القائمون على شؤون المسجد الأقصى على أن إحياء ذكرى الإسراء والمعراج يحمل رسالة واضحة.
- وذلك،للعالمين العربي والإسلامي بضرورة تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية المسجد الأقصي والدفاع عنه.
-
سياق متوتر وانتهاكات متصاعدة بحق توافد آلاف المصلين للأقصي
-
يأتي إحياء ذكرى الإسراء والمعراج لعام 2026 في ظل تصاعد ملحوظ في الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة بحق المسجد الأقصى.
حيث،شملت هذه الانتهاكات حملات إبعاد بحق الصحفيين وموظفي الأوقاف.
-
علاوة علي ذلك،مع تشديد القيود الأمنية قبيل شهر رمضان المبارك والذي قد أوشك علي البدء خلال بضعة أسابيع .
-
وفي سياق متصل، أفادت تقارير محلية بوجود اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.
-
حيث، تهدف في مضمونها الحد من التحركات الشعبية الداعمة للمقدسات الإسلامية داخل الأراضي الفلسطنية.
-
ورغم ذلك، أكد المصلون أن وجودهم المتواصل في الأقصى هو رسالة واضحة برفض أي محاولات لتغيير الوضع القائم.
-
حيث،يظل المسجد الأقصى رمزا للهوية الإسلامية الخالصة، وعصيا على كل محاولات المساس بقدسيته وتاريخه العربي العريق والمقدس.
توافد آلاف المصلين للأقصي: رسالة صمود ودعوة للحماية
-
ومع إحياء ذكرى الإسراء والمعراج، تبقى هذه المناسبة رمزا للأمل والصمود، مع استمرار الدعوات لزيارة المسجد الأقصى وحمايته.
-
حيث،يثبت الفلسطينيون يوميا أن الدفاع عن القدس واجب ديني ووطني، لا تمنعه القيود ولا توقفه الاقتحامات.
-
كما، يطالب الجميع بتحرك عربي وإسلامي قوي لإنقاذ المقدسات، التي تتعمد قوات الإحتلال من إستغلالها لتضيق الخناق عليهم.
-
وذلك،وسط إصرار شعبي على البقاء والرباط داخل باحات المسجد الأقصي حيث يقول لسان حالهم رغم كل شيئ سنظل مرابطون.

