نفذت حركة طالبان إعدامًا علنيًا في استاد بمدينة خوست بشرق أفغانستان.
بعد أن حكمت المحكمة العليا على رجل قتل 13 شخصًا من أسرة واحدة، بينهم أطفال، في وقت سابق هذا العام.
تابع آلاف الأشخاص العملية في الملعب، بينهم أقارب الضحايا، وسط أجواء مشحونة.
وبلغت هذه العملية الحادية عشرة منذ سيطرة طالبان على السلطة في 2021 بعد انسحاب القوات الأمريكية والناتو.
أعرب مسؤول الأمم المتحدة الخاص بأفغانستان ريتشارد بينيت عن استنكاره الشديد لهذه العمليات.
واعتبرها عقوبة قاسية وغير إنسانية، وتتناقض مع القانون الدولي.
تسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه حقوق الإنسان في أفغانستان وتثير قلق المجتمع الدولي بشأن تطبيق العدالة وطرق العقاب في البلاد.

