تشهد أسواق مواد البناء في جمهورية مصر العربية حالة من الثبات والهدوء الملحوظ في أسعار حديد التسليح خلال تعاملات يوم الاثنين، الموافق التاسع والعشرين من شهر ديسمبر لعام 2025.
ويأتي هذا الاستقرار الفعلي بعد سلسلة من التقلبات التي انتهت بتراجع كبير في القيمة السعرية للطن خلال الشهر الماضي.
حيث انخفضت الأسعار بمعدل يصل إلى نحو أربعة آلاف جنيه مصري، مما أعاد التوازن إلى حركة العرض والطلب داخل السوق المحلي.
تفاصيل أسعار المصانع وحركة الموزعين
تترقب الأوساط الاقتصادية وشركات التطوير العقاري إعلان القوائم السعرية الجديدة
في ظل متابعة دقيقة من المستهلكين والمقاولين لأي تغيرات قد تطرأ على هذا الخام الاستراتيجي.
وقد أظهرت البيانات المسجلة اليوم أن أسعار الحديد تسليم أرض المصنع تتراوح ما بين 35 ألف جنيه إلى 37 ألف جنيه مصري.
مع إضافة تكاليف النقل وهامش ربح الموزع التي تقدر بنحو ألف جنيه في المتوسط لكل طن، لتصل إلى المستهلك النهائي بأسعار عادلة تتناسب مع طبيعة كل محافظة.
وجاءت قائمة الأسعار في المصانع الكبرى والمشهورة على النحو التالي:
حديد عز: استقر عند مستوى 34800 جنيه للطن.
حديد المصريين: سجل نحو 35500 جنيه للطن.
بشاي: بلغ السعر فيه نحو 34600 جنيه للطن.
الجارحي: عرض السعر الأقل عند مستوى 32400 جنيه للطن.
رؤية الخبراء لمستقبل سوق مواد البناء
في سياق متصل، أكد الأستاذ أحمد الزيني، وهو رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة.
أن السوق المحلي يعيش فترة من الاستقرار المثالي نتيجة التراجعات السابقة التي أقرتها المصانع والموزعون.
وأوضح في تصريحاته أن هذا الهبوط الذي بلغ أربعة آلاف جنيه ساهم بشكل مباشر في خفض الأعباء عن كاهل الراغبين في البناء.
حيث تتراوح أسعار البيع الحالية لدى أغلب الموزعين في المحافظات ما بين 35200 جنيه إلى 37000 جنيه للطن الواحد.
ويعتبر الحديد المكون الأساسي والأهم في قطاع التشييد، ولذلك فإن استقراره يمنح دفعة قوية للمشروعات القومية والخاصة على حد سواء.
كما أن هذا الثبات يشجع الأفراد على البدء في عمليات البناء الشخصي بعد فترة من الترقب والحذر.
وتؤكد البيانات أن متوسط السعر النهائي في الأسواق استقر عند حاجز 35 ألف جنيه لأغلب الأنواع.
وذلك مع وجود فروق طفيفة تعود إلى المسافات الجغرافية بين المصانع ومناطق التوزيع.

