أسعار الذهب في مصر واصلت صعودها القوي في السوق المصرية، مسجلة قفزة تاريخية هي الأعلى على الإطلاق، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025.
وسط موجة عالمية من الارتفاعات القياسية للمعدن الأصفر، مما دفع السوق المحلية إلى كسر كل الحواجز التقليدية.
والآن سوف نكشف لكم عبر موقع غربة نيوز عن التحديثات الأخيرة في محلات الصاغة.
أسعار الذهب في مصر
في البداية، سجلت أسعار الذهب مستويات غير مسبوقة، وهو ما يعكس حالة الطلب القوي المسيطرة على السوق، وجاء على النحو التالي:
- سجل عيار 24 ما يقرب من 6828.57 جنيها.
- بينما عيار 21 سجل 5975 جنيها.
- في حين عيار 18 سجل 5121 جنيها.
- أما الجنيه الذهب فقد بلغ نحو 47800 جنيه.
أسباب قفزة أسعار الذهب في مصر
ومن ناحية أخرى، جاءت هذه الارتفاعات القوية مدفوعة بعدة عوامل رئيسية، كان أبرزها:
- صعود الأوقية عالميا متجاوزا حاجز 4486 دولارا.
- انعكاس الارتفاع العالمي مباشرة على السوق المحلية.
- إلى جانب تزايد الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل التوترات الاقتصادية.
- علاوة على ذلك استقرار صرف الدولار محليا عند مستوى 47.53 جنيها.
سعر الاونصة والجنيه الذهب
وفي السياق نفسه، سجلت الأونصة داخل السوق المصرية مستويات تاريخية، وهو ما دعم ارتفاع باقي الأعيرة، حيث:
- في البداية سجلت الأونصة 212369 جنيها.
- كما حقق الجنيه الذهب عند مستوى 47800 جنيه قبل إضافة المصنعية.
- بلغ سعر عيار 18 نحو 5121.43 جنيها.
شعبة الذهب تحلل مستقبل الأسعار
وبحسب تحليل سامح عبد الحكيم عضو شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية.
فإن السوق المصري يشهد حاليا مرحلة إعادة تقييم شاملة للأسعار، خاصة بعد كسر عيار 24 حاجز 6800 جنيه.
وأشار إلى أن هذه المستويات تعكس حالة القلق العالمي.
مؤكدا أن المعدن الأصفر لم يعد مجرد أداة للزينة، بل تحول إلى وسيلة رئيسية للتحوط المالي للأفراد والمؤسسات.
اتجاهات الشراء في السوق المصرية
وعلى صعيد متصل، أوضح عضو شعبة الذهب أن سلوك المستهلك المصري شهد تحولا واضحا، ويتمثل في:
- زيادة الإقبال على السبائك والعملات الذهبية.
- إلى جانب تفضيل عيار 24 على المشغولات التقليدية.
- بالإضافة إلى تراجع الطلب النسبي على الذهب المشغول.
- وأيضا الاتجاه نحو الادخار طويل الأجل.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
وفي ضوء المعطيات الحالية، تظل التوقعات مفتوحة على مزيد من الارتفاعات، خاصة لعياري 21 و24، في ظل:
- استمرار التوترات الجيوسياسية عالميا.
- مع تصاعد معدلات التضخم.
- كذلك ضعف البدائل الاستثمارية الآمنة.
- وأيضا زيادة الطلب العالمي على المعدن النفيس

