أسعار الطماطم تشغل بال ملايين المصريين حاليا.
بداية، توقع حسين ابو صدام حدوث زيادة جديدة.
واشار نقيب الفلاحين الى ارتفاع ثمن الكيلو في رمضان.
بناء عليه، يترقب الجميع تحركات سوق الخضروات القادمة.
علاوة على ذلك، يزداد الطلب بقوة قبل الشهر الكريم.
ونتيجة لذلك، تتحرك الاسعار نحو الارتفاع بشكل ملحوظ.
بالمقابل، تظل الطماطم هي السلعة الاهم في المطبخ.
لذلك، يتابع موقع غربة نيوز تفاصيل هذه الازمة.
اسباب القفزة المفاجئة في اثمان الخضروات
ومن ناحية اخرى، توجد اسباب فنية وراء الغلاء.
اولا، نحن نمر الان بفترة فاصل العروات الزراعية.
وهذا يعني قلة المعروض من المحصول في الاسواق.
ثانيا، ضرب الصقيع مساحات واسعة من الاراضي مؤخرا.
اضافة الى ذلك، تسبب البرد في تراجع انتاجية الفدان.
وبناء على ذلك، قل حجم التوريد للاسواق المركزية.
ايضا، ارتفعت تكاليف الزراعة على الفلاح بشكل كبير.
حيث زادت اسعار الاسمدة والمبيدات والوقود بصورة مستمرة.
ونتيجة لهذا، يحاول المزارع تعويض خسائره عبر السعر.
خريطة الاسعار الحالية في الاسواق الشعبية
وفي الوقت الحالي، يتراوح سعر الكيلو بين 10 جنيهات.
وقد يصل السعر الى 15 جنيها في بعض المناطق.
بناء عليه، يعتبر النقيب هذا السعر عادلا جدا.
اذ ان تكلفة الانتاج اصبحت مرتفعة فوق الوصف.
وفضلا عن ذلك، يستغرق المحصول 6 اشهر في الارض.
وهذا يتطلب جهدا كبيرا ومالا وفيرا من المزارع.
ولكن، يتوقع البعض زيادة اخرى مع دخول رمضان.
بسبب رغبة المواطنين في شراء كميات كبيرة للتخزين.
وهذا السلوك يؤدي حتما الى اشتعال اسعار الطماطم.
استراتيجية التخزين المنزلي لمواجهة الغلاء
ومن هذا المنطلق، وجه ابو صدام نصيحة للمواطنين.
حيث طالب ربات البيوت بضرورة تخزين الطماطم فورا.
علاوة على ذلك، اكد ان التخزين يحمي من الاستغلال.
وبناء عليه، تعلمت الاسر المصرية طرق حفظ الصلصة.
وهذا يساعد في توفير المال وقت الازمات الموسمية.
اضافة لذلك، نصح النقيب بالشراء قبل قفزة رمضان.
لان السعر سيعاود الارتفاع مرة ثانية قريبا جدا.
ونتيجة لهذا الوعي، قد تستقر الاسواق قليلا بالداخل.
موعد انخفاض اسعار الطماطم وعودة الاستقرار
اما بخصوص الانفراجة، فقد حدد النقيب موعدا واضحا.
اذ ستنخفض الاسعار بعد انتهاء عيد الفطر المبارك.
وبناء عليه، ستبدأ العروات الصيفية في طرح ثمارها.
وفضلا عن ذلك، سيتحسن الطقس مما يزيد من الانتاج.
ومن المتوقع ان يعود الكيلو لمعدلاته الطبيعية وقتها.
لذا، يجب على المواطن الصبر خلال الاسابيع القادمة.
علاوة على ذلك، يفضل تقليل الاستهلاك قدر الامكان.
للمساهمة في خفض الطلب واجبار التجار على التراجع.
قدرات مصر الانتاجية ومكانتها العالمية
وفي سياق متصل، طمأن النقيب الجميع بشان التوافر.
حيث ان مصر تحتل المركز السادس عالميا في الانتاج.
ونحن نزرع حوالي 500 الف فدان على مدار العام.
بناء عليه، لا توجد مشكلة في توفر السلعة ابدا.
ولكن المشكلة تتعلق فقط بتذبذب السعر بين المواسم.
اضافة الى ذلك، توجد عروات مختلفة تغطي كل الشهور.
ونتيجة لهذا، لن تختفي الطماطم من الاسواق المصرية.
بل ستظل موجودة وبكميات تفي باحتياجات المواطنين.
دور الرقابة الحكومية في ضبط الاسواق
ومن ناحية اخرى، طالب النقيب بتشديد الرقابة.
اذ ان بعض التجار يستغلون نقص المعروض للربح.
وبناء عليه، يجب تفعيل منافذ بيع السلع المدعمة.
علاوة على ذلك، يساهم التدخل الحكومي في خفض السعر.
ونتيجة لذلك، يشعر المواطن بالامان في توفير غذائه.
ايضا، يجب دعم الفلاح بكل الوسائل الممكنة حاليا.
لان استمرار الفلاح في الزراعة يضمن الامن الغذائي.
وختاما، تبقى الطماطم هي فاكهة الفقراء والارزاق.
توصيات نهائية لجمهور “غربة نيوز”
في نهاية المطاف، تابعوا تحركات الاسعار يوميا معنا.
بناء عليه، اختاروا اوقات الشراء المناسبة لميزانيتكم.
وفضلا عن ذلك، اعتمدوا على الخضروات الموسمية الطازجة.
ونتيجة لهذا، ستحصلون على افضل جودة واقل سعر.
واخيرا، نتمنى لجميع المتابعين صوما مقبولا وافطارا شهيا.
سنوافيكم بكل جديد بشان اسعار الطماطم والسلع الاخرى.
ابقوا معنا لمتابعة تغطية حصرية وشاملة لكل الاخبار.

