ضغط الأمهات مع امتحانات الفصل الدراسي الأول وكيفية التعامل معه
مع اقتراب امتحانات الفصل الدراسي الأول، يشعر الكثير من الأمهات بحالة من التوتر والضغط النفسي. ويعود ذلك إلى محاولة التوفيق بين مسؤوليات العمل، ومهام المنزل، ومتابعة المذاكرة مع الأبناء، إضافة إلى تأثير الطقس البارد وقلة فترات الراحة.
ويترتب على هذا الضغط تراكم الإرهاق، الذي يظهر في صورة سرعة انفعال، ونوبات غضب، وشعور دائم بالإجهاد. وهذا بدوره يؤثر على أداء الأم وقدرتها على إدارة يومها بكفاءة. لذلك، يقدم موقع Mount Elizabeth مجموعة من الخطوات العملية لتخفيف التوتر والحفاظ على التوازن النفسي.
ممارسة التمارين الرياضية
تعتقد بعض الأمهات أن ممارسة التمارين الرياضية تهدر الوقت، إلا أن الرياضة تعد من أهم الوسائل الطبيعية لمقاومة التوتر.
فهي تساعد على إفراز هرمون الإندورفين، الذي يقلل الإحساس بالإجهاد ويحسن المزاج. وبالتالي، تعزز مستوى الطاقة والنشاط خلال اليوم. لذلك يُنصح باختيار نشاط بسيط أو تمرين مفضل، وممارسته بانتظام، حتى لو لبضع دقائق يوميًا.
التنفس العميق لتهدئة الأعصاب
يساعد التنفس العميق لمدة 10 دقائق يوميًا على تهدئة الجهاز العصبي. كما يزيد من استنشاق الأكسجين، مما يساهم في تعزيز التركيز وإدارة المهام اليومية بهدوء أكبر.
ويُنصح بممارسة التنفس العميق عند الشعور بالضغط، سواء أثناء متابعة المذاكرة مع الأبناء أو عند انشغال الأم بالمهام المنزلية أو العمل.
تقليل تناول الكافيين
تلجأ العديد من الأمهات إلى الإفراط في المشروبات الغنية بالكافيين ظنًا أن ذلك يزيد التركيز. إلا أن الدراسات أثبتت أن الإفراط في الكافيين يؤدي إلى الأرق وارتفاع هرمون الكورتيزول، المسؤول عن تقلب المزاج وزيادة التوتر.
وبالتالي، يُنصح بتناول الكافيين باعتدال، واستبداله أحيانًا بمشروبات عشبية مهدئة تساعد على الاسترخاء.
فترات راحة من الهاتف
تؤدي المتابعة المستمرة للهاتف وتطبيقات التواصل الاجتماعي إلى زيادة التوتر وتشتت الذهن. لذلك، يجب تخصيص فترات راحة منتظمة بعيدًا عن الهاتف.
هذا الأمر يساعد على استعادة التركيز والهدوء أثناء أداء المهام اليومية، سواء كانت مهام العمل أو متابعة مذاكرة الأبناء.
قضاء وقت هادئ مع الأبناء
تؤكد الخبراء على أهمية تخصيص وقت ممتع بعيدًا عن الدراسة، مثل:
إعداد وجبة محببة،
اللعب مع الأبناء،
الحديث الهادئ والممتع معهم.
فالأنشطة المشتركة تساعد على تخفيف التوتر لدى الأم والأبناء معًا، وتعزز الشعور بالأمان والدعم النفسي.
مراقبة مستويات التوتر
من الضروري أن تراقب الأم مستوى التوتر داخل المنزل. يجب التمييز بين:
الضغط الإيجابي، الذي يحفز الأبناء على التركيز،
الضغط السلبي، الذي يولد الخوف ويضعف القدرة على الاستيعاب.
ويعتبر التوازن في التعامل هو المفتاح لنجاح فترة الامتحانات، وتحقيق الأداء الجيد للأبناء دون التأثير السلبي على الحالة النفسية للأم.
بهذه الخطوات، يمكن للأمهات إدارة ضغوط امتحانات الفصل الدراسي الأول بنجاح، والحفاظ على هدوئهن، وزيادة التركيز والطاقة، مع تعزيز الارتباط العاطفي والدعم النفسي لأبنائهن.

