إسرائيل تستهدف مركبةإغاثية للجنة المصرية في غزة اليوم .
في فاجعة إنسانية جديدة، تعكس استمرار وتيرة التصعيد الدامي في قطاع غزة.
حيث،استشهد مساء اليوم الأربعاء، 21 يناير 2026، ثلاثة صحفيين من طاقم اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة.
وجاء ذلك أثر، استهداف إسرائيلي مباشر وغادر للمركبة التي كانت تقلهم أثناء تأدية واجبهم المهني.
وبحسب المعلومات الأولية، وقع الهجوم بالقرب من محور نتساريم الاستراتيجي، الذي يربط بين شمال القطاع وجنوبه.
حيث كان، الطاقم في مهمة إنسانية نبيلة تهدف إلى توثيق أعمال الإغاثة وجهود إعادة الإعمار التي تشرف عليها الدولة المصرية.
وبناء علي ذلك،يمثل هذا الحادث اعتداء صارخا على الفرق الإغاثية والإعلامية التي تعمل في ظروف بالغة الخطورة.
الأمر الذي يضع، المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية الكوادر الإنسانية التي تسعى جاهدة للتخفيف من معاناة الأشقاء في القطاع.
إسرائيل تستهدف مركبة إغاثية أثناء مهمة إنسانية في غزة
بداية الأمر ،اضطلع الصحفيون الثلاثة بمهام توثيق ميداني لمشاريع إعمار ومخيمات إيواء تابعة للجنة المصرية التي تعمل على إغاثة النازحين بقطاع غزة
وتحقيقيآ لهذا الغرض، اعتمد الطاقم على طائرة مسيرة صغيرة وكاميرات أرضية .
وذلك، لرصد كافة الجهود الإنشائية والإنسانية المبذولة داخل المواقع الميدانية المستهدفة بالتوثيق.
وفي غضون ذلك، نفذت طائرات حربية إسرائيلية غارة جوية مباغتة ما بين الساعة 6:00 و 7:00 مساء.
بناء علي ذلك، مما أسفر عن تدمير المركبة واستشهاد طاقمها فورا.
بينما ومن الثابت فعليآ ،أن المركبة كانت تحمل ملصقات وشعارات واضحة تثبت تبعيتها للجنة المصرية التي تعمل بتنسيق رسمي مع المنظمات الدولية.
وبناء علية، أشارت مصادر تقنية إلى أن الطائرة المسيرة قد تكون سببا للاستهداف.
وذلك، نتيجة احتمال الخلط بينها وبين الأدوات والمعدات العسكرية.
بينما علي الرغم أن المنطقة المستهدفة كانت مدنية تماما وغير عسكرية، مما يمثل انتهاكاً صريحا لكافة القوانين والمواثيق الدولية.
إسرائيل تستهدف مركبة إغاثية للجنة المصرية قرب محور نتساريم
ميدانيآ وقع الاستهداف قرب محور نتساريم الذي يمثل خطا عسكريا إسرائيليا استراتيجيا.
وذلك يهدف إلى فصل شمال قطاع غزة عن مناطق الجنوب.
بينما، جرى القصف بمحيط المستشفى الأمريكي أو منطقة مدينة الزهراء، على مسافة تزيد عن كيلومتر واحد من أقرب نقطة عسكرية إسرائيلية.
إضافة إلي ذلك، تعرف نقطة التمركز الإسرائيلية الأقرب للموقع بـ الخط الأصفر، مما يوضح ابتعاد المركبة المستهدفة عن مناطق الاشتباك المباشر أو التماس.
علاوة علي ذلك، تستخدم هذه المنطقة الجغرافية المستهدفة لإقامة مخيمات إيواء النازحين.
وذلك،نظرا لتصنيفها كمنطقة مدنية تكتظ بالعائلات المهجرة من منازلها.
وبناء علية، يثير هذا القصف تساؤلات قانونية واسعة حول طبيعة الاستهداف وملابساته، في ظل غياب أي مبرر عسكري داخل تلك المنطقة.
تحرك سريع لفرق الإنقاذ بعد استهداف مركبة اللجنة المصرية
بداية، هرعت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني لموقع القصف في مدينة الزهراء فور وقوع الغارة الإسرائيلية مساء الأربعاء 21 يناير عام 2026.
وبناء علية،تمكن المسعفون من انتشال جثامين الشهداء الثلاثة من حطام المركبة المحترقة بالكامل.
وذلك أيضآ رغم استمرار التهديدات والمخاطر الأمنية في المنطقة المستهدفة.
حيث،نقل الشهداء الثلاثة للمستشفى الميداني لإجراء المعاينات الطبية.
وذلك، وسط مشاعر ألم عميقة سادت بين الزملاء الصحفيين وكافة العاملين في الإغاثة.
كما، أخمدت فرق الإطفاء الحريق الناجم عن الانفجار، مع توثيق الحادثة رقميا بالصور والمشاهد الحية لتقديمها لمنظمات حقوق الإنسان الدولية.
كذلك ميدانيآ أكدت التقارير الطبية استشهاد كامل الفريق فور وقوع الغارة.
بينما حال هذا التحرك السريع لفرق الإنقاذ دون وصول النيران لمخيمات النازحين القريبة في منطقة القصف الإسرائيلي المباشر.
ويعكس هذا التحرك الروتين اليومي الصعب الذي تواجهه فرق الإنقاذ في غزة.
حيث تندفع إلى مواقع الاستهداف رغم المخاطر، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أو على الأقل استعادة الشهداء وتكريم تضحياتهم.
تفاصيل هوية شهداء الطاقم الإعلامي للجنة المصرية
إسرائيل تستهدف مركبةإغاثية للجنة المصرية في غزة اليوم.
وبالحديث عن هوية الشهداء تبين أن الضحايا الـ 3 هم أعضاء في الطاقم الإعلامي للجنة المصرية .
كماهم فلسطينيون ينتمون إلى عائلة واحدة أو تربطهم صلة قرابة.
حيث،تضم قائمة الشهداء كلا من:
أولآ – محمد صلاح قشطة:
بينما هو الناطق الإعلامي باسم اللجنة .
ثانيآ – عبد الرؤوف سمير شعت: هو المصور الصحفي للجنة المصرية
ثالثآ – أنس غنيم :مصور صحفي
حيث، كان الشهداء الثلاثة يقومون بتوثيق بناء مخيمات النازحين .
بناء علي ذلك، يعد استهدافهم جزءا من سلسلة الحوادث التي تطال الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة.
بينما من الناحية المهنية، يمثل رحيل هذا الطاقم خسارة كبيرة للعمل الإغاثي المصري.
الذي يسعى لرصد وتوثيق حجم الدعم المقدم للأشقاء المتضررين من ويلات الحرب الدائرة.
إسرائيل تستهدف مركبةإغاثية للجنة المصرية في غزةوفتح تحقيق دولي عاجل
وعلي صعيد الردود الدولية، شددت اللجنة المصرية على أن الواقعة تمثل استهدافا متعمدا لطاقمها خلال أداء واجب إنساني.
كذلك، في حين لم يصدر تعقيب رسمي من الجيش الإسرائيلي.
كما، اعتبرت دوائر صحفية فلسطينية أن الهجوم يشكل جريمة إضافية ضد الحريات الإعلامية.
وذلك،بالتزامن مع انتشار صور توضح حجم الدمار الذي لحق بالمركبة المستهدفة.
وبناء علي ذلك، أطلقت هيئات حقوقية ومنظمات دولية نداءات عاجلة بضرورة إجراء تحقيق محايد لكشف ملابسات الحادث .
أيضآ كذلك،ضمان محاسبة المتورطين في استهداف الكوادر الطبية والإغاثية.
حيث،تواجه المنظمات الأممية ضغوطا متزايدة لتفعيل قوانين حماية الصحفيين، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
علاوة علي ذلك، تعيق وصول المساعدات الضرورية لسكان قطاع غزة المتضررين.

