إعادة إعمار سوريا يبدأ بمصر 2026.
حيث، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الشركات المصرية تحظى بأولوية خاصة للمشاركة في مشاريع إعادة إعمار سوريا.
بينما جاء هذا التصريح ، خلال لقائه وفدا مصري رفيع المستوى من اتحاد الغرف التجارية المصرية في دمشق،يوم الأحد 11 يناير 2026.
كما أن هذا ،التصريح جاء في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مصر وسوريا بشكل مباشر .
وذلك،وسط تركيز سوريا الفترة القادمة على مرحلة الاستقرار والتنمية بعد سنوات الصراع.
ومن خلال موقع غربة نيوز سوف نقدم لكم كافة التفاصيل والمستجدات المتعلقة بهذا اللقاء الرسمي وماهي الخطوات القادمة.
إعادة إعمار سوريا يبدأ بمصر: تفاصيل اللقاء الرسمي في دمشق
عقد اللقاء يوم الأحد 11 يناير 2026 في العاصمة السورية دمشق
حيث، واستمر حوالي 45 دقيقة، بينما، وترأس الوفد المصري أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية.
كما، وشارك فيه عدد من كبار رجال الأعمال والمستثمرين المصريين.
بينما، جاء اللقاء على هامش الملتقى الاقتصادي السوري–المصري المشترك، الذي يعد أول فعالية اقتصادية كبرى بعد التغييرات السياسية في سوريا.
مما يعكس انطلاقة جديدة للتعاون الاقتصادي بين سوريا ومصر.
كما أن، هذه الفعالية تمثل فرصة للشركات المصرية لدخول سوق إعادة الإعمار السورية بشكل رسمي ومنظم.
علاوة علي ذلك، تعد أول فعالية اقتصادية كبرى من نوعها بعد التغييرات السياسية في سوريا
إعادة إعمار سوريا يبدأ بمصر: تصريحات الشرع حول الأولوية للشركات المصرية
أكد الرئيس أحمد الشرع أن السياسة السورية الحالية تركز على تحقيق الاستقرار وتعزيز التنمية الاقتصادية في سوريا.
وذلك، مع خطط واضحة للإنتاج ونمو اقتصادي مستمر وطويل الأمد.
كما، وأضاف الشرع أن الشركات المصرية هي الأولى والأحق بالمساهمة في إعادة الإعمار.
وذلك، نظرا لما تمتلكه من خبرة واسعة في مجالات البنية التحتية والطاقة والمشروعات الكبرى.
أبرز تصريحات الرئيس أحمد الشرع :
أولآ – أكد أن سياسة سوريا الحالية تركز على تحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، مع خطط لإنتاج ونمو اقتصادي مستمر.
ثانيآ – قال إن الشركات المصرية هي الأولى والأحق، بالمساهمة في إعادة إعمار سوريا، نظرا لخبرتها الكبيرة في مشاريع البنية التحتية والتنمية.
ثالثآ – أعرب عن حرص سوريا على الاستفادة من التجربة المصرية، خاصة الإنجازات التي تحققت في مصر .
وذلك، خلال السنوات العشر الماضية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
رابعآ – أشار إلى تشابه التحديات الاقتصادية بين البلدين، مما يجعل التعاون مفيدا للجانبين.
خامسآ – أبدى تعلقا شخصيا بمصر، قائلا إنه تربى على النغمة المصرية ولديه انتماء خاص بها.
كما شكر الشعب المصري على كرم استقبال اللاجئين السوريين خلال سنوات الحرب، ووصف مصر بأنها مكان راحة للسوريين.
المشاريع والقطاعات المتوقعة للمشاركة المصرية
رغم عدم الإعلان عن مشاريع محددة بأسماء أو عقود حتى الآن، إلي أنة قد، أشار الرئيس السوري أحمد الشرع أن الشركات المصرية ستكون في مقدمة المشاركين .
مؤكدا أن التركيز سيكون على القطاعات ذات الأولوية الحيوية.
بينما، والتي تشمل على سبيل المثال:
أولآ – البنية التحتية :
حيث، تشمل الطرق، السكك الحديدية، الموانئ، وشبكات الألياف البصرية، وذلك بهدف ربط أوروبا والصين عبر سوريا وتعزيز حركة التجارة والنقل الإقليمي.
ثانيآ – مشاريع الطاقة :
حيث، تشمل إصلاح القطاعات النفطية، التنقيب عن الغاز في سواحل البحر المتوسط.
كذلك أيضآ، إنتاج وتوزيع الكهرباء، ما يساهم في تحقيق الاكتفاء الطاقي وتحفيز الاقتصاد الوطني.
ثالثآ – الإسكان والمباني :
كذلك، إعادة بناء المباني السكنية والمنشآت غير السكنية، حيث تقدر التكلفة الإجمالية للإعمار بمئات المليارات من الدولارات.
وذلك، مع تركيز خاص على قطاع الإسكان بقيمة تقديرية تصل إلى 75 مليار دولار.
رابعآ – قطاعات أخرى محتملة:
حيث، تشمل الزراعة، النقل، والصناعة، مع نقل التجربة المصرية في إنشاء مدن ومجتمعات عمرانية جديدة.
بالإضافة إلى مشاريع محطات المياه والتحلية والطاقة المتجددة.
كما شدد الشرع على أن سوريا حريصة على تسهيل الاستثمارات المصرية من خلال مذكرات تفاهم حديثة، خاصة في مجالات الطاقة والغاز.
بينما وأوضح أن الملتقى الاقتصادي السوري–المصري يهدف إلى استكشاف شراكات مباشرة في هذه المجالات الحيوية، وهو ما يمهد الطريق لاتفاقيات مستقبلية.
وبناء على ذلك، من المتوقع أن تتبلور اتفاقيات وعقود محددة قريبا.
كذلك، مع التركيز على مشاريع ضخمة تعتمد على الخبرة المصرية المتراكمة خلال السنوات الأخيرة.
بينما، تكون الشركات المصرية الشريك الأول والأكثر تأثيرا في مرحلة إعادة الإعمار القادمة.
إعادة إعمار سوريا يبدأ بمصر: أسباب منح الشركات المصرية الأولوية
تعود أسباب منح الأولوية للشركات المصرية إلي إعادة إعمار سوريا إلى عدة عوامل رئيسية.
حيث ومن بينها ما يلي :
أولآ – الدعم السياسي والاقتصادي السابق من مصر لسوريا، خاصة في الفترة الانتقالية.
ثانيآ – الخبرة المتراكمة للشركات المصرية في مجالات الإعمار والطاقة والبنية التحتية والصناعة.
ثالثآ – الروابط التاريخية والثقافية القوية بين الشعبين، وتوافق المصالح الاستراتيجية.
رابعآ – رغبة سوريا في الاعتماد على شركاء عرب موثوقين لتجنب التدخلات الخارجية في مرحلة حساسة.
علاوة علي ذلك، توضح هذه الأسباب أن الشراكة السورية–المصرية في الإعمار ليست مجرد تعاون اقتصادي.
بل هي استراتيجية لضمان سرعة وفعالية تنفيذ المشاريع.
الآثار المتوقعة على الاستثمار المصري – السوري والسوق2026
يفتح تصريح الرئيس الشرع الباب أمام شراكات استثمارية كبيرة ومشاريع مشتركة بين مصر وسوريا في قطاعات متعددة.
كما، وتشير التقديرات إلى أن تكاليف إعادة إعمار سوريا قد تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، وذلك، نتيجة الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.
وبالتالي، تعتبر مصر شريكا محوريا في المرحلة القادمة، حيث تمتلك الخبرة والقدرة على الاستثمار السريع والفعال.
مما يعزز فرص التنمية الاقتصادية ويحفز الاستقرار في سوريا.
علاوة علي ذلك، قد انتشر هذا الخبر على نطاق واسع، ولم يسجل حتى الآن أي معارضة رسمية، بل اعتبر خطوة إيجابية لتعزيز التعاون العربي.

