بتمويل بالمليارات.. إدارة ترامب تبدأ حملة واسعة لإلغاء طلبات اللجوء وترحيل الآلاف
كشفت وسائل الإعلام الأمريكية، اليوم الثلاثاء، عن تحرك جديد وصارم لإدارة الرئيس دونالد ترامب. أطلقت الإدارة حملة قومية لإلغاء طلبات اللجوء لآلاف المهاجرين الذين لا تزال قضاياهم معلقة. وتستند هذه الحملة إلى ذريعة إمكانية ترحيل هؤلاء الأشخاص إلى “دول ثالثة”. وبناءً عليه، لن يتم إعادتهم بالضرورة إلى بلدانهم الأصلية التي فروا منها.
تكتيكات قانونية لرفض القضايا فوراً
أشار التقرير إلى تكتيك قانوني جديد تنفذه إدارة الهجرة والجمارك (ICE). يطالب محامو الإدارة قضاة الهجرة برفض طلبات اللجوء بشكل قاطع. يتم ذلك دون عقد جلسات استماع لمناقشة جوهر القضايا أو أسباب اللجوء. علاوة على ذلك، يسعى محامو الحكومة لاستصدار أوامر ترحيل مباشرة إلى دول بديلة. وشملت القائمة المقترحة دولاً مثل جواتيمالا، وهندوراس، والإكوادور، بالإضافة إلى أوغندا.
توسيع النطاق الجغرافي للحملة
تكثفت هذه الجهود بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة في ولايات ومدن كبرى. استهدفت الحملة طالبي اللجوء في محاكم أتلانتا، ونيويورك، وميامي، ولوس أنجلوس. بالإضافة إلى ذلك، شملت الإجراءات محاكم سان فرانسيسكو وتكساس ومناطق أخرى. وأكد محامون وممثلون قانونيون أن الإدارة تهدف إلى تصفية القضايا المعلقة بسرعة قياسية. وتأتي هذه الخطوات ضمن استعدادات ترامب لشن حملة أكثر حدة وتشدداً في عام 2026.
تمويل ضخم لسياسات الهجرة الجديدة
تستعد الإدارة الأمريكية لدعم هذه التحركات بتمويل جديد يصل إلى مليارات الدولارات. ونتيجة لذلك، يتوقع الخبراء دخول ملف الهجرة في “مرحلة جديدة حادة”. تهدف الخطة إلى تجريد المزيد من الأشخاص من حقوقهم القانونية وتوسيع عمليات الترحيل. لذلك، تتزامن هذه الحملة مع قرارات أخرى، مثل تعليق برنامج قرعة “الجرين كارد”. ووفقاً للإدارة، تهدف هذه السياسات إلى “ضمان عدم تضرر المواطنين الأمريكيين”.

