تمر اليوم أربعون سنة على كارثة بركان نيفادو ديل رويز في كولومبيا عام 1985.
البركان أودى بحياة آلاف الأشخاص ودمر مدينة أرميرو بالكامل تحت طبقات الطين والحمم البركانية.
هذا الحدث يبرز خطورة البراكين النشطة حول العالم، خاصة بالقرب من المناطق المأهولة.
تطلق البراكين الحمم والغازات الساخنة بسرعة، مسببة انهيارات طينية واسعة.
يراقب العلماء هذه البراكين باستخدام الأقمار الصناعية وأجهزة الرصد الأرضية، كما يطورون نظم إنذار مبكر لتقليل الخسائر البشرية والمادية.
تنتشر البراكين النشطة في مناطق متعددة، ويقع بعضها بالقرب من المدن الكبرى، مما يزيد من خطورتها.
بركان فيزوف في إيطاليا دمر مدينة بومبي عام 79 ميلاديا ومازال يشكل تهديدًا لسكان نابولي.
وبركان كراكاتو في إندونيسيا تسبب عام 1883 في موجة مد كارثية أودت بحياة عشرات الآلاف.
بركان ميرابي في إندونيسيا نشط للغاية ويقع قرب مناطق مأهولة، جبل فوجي في اليابان يهدد طوكيو والمناطق المحيطة بها.
وبركان سانت هيلين في الولايات المتحدة ثار عام 1980، ويواصل العلماء مراقبته عن كثب.
بركان ماونا لوا في هاواي الأكبر في العالم من حيث الحجم، وقد يبتلع مناطق واسعة عند ثورانه.
براكين أخرى مثل إتنا في إيطاليا، أوبانجا في الفلبين، نيراجونجو في الكونغو الديمقراطية، وكوتوباكسى في الإكوادور ما زالت نشطة.
بعض هذه البراكين تحتوي على بحيرات صهارة نشطة تزيد من خطورتها عند أي ثوران محتمل.
يشكل النشاط البركاني تهديدًا دائمًا للأرواح والممتلكات.
يعتمد التخطيط للطوارئ على متابعة مستمرة وتحليل دقيق للبيانات البركانية.
يضع العلماء والجهات الحكومية خططًا لحماية السكان والبنية التحتية من أي كارثة محتملة.

