التشكيل الرسمي لريال مدريد ضد بنفيكا، أعلن الجهاز الفني لفريق ريال مدريد بقيادة ألفارو أربيلوا التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة ضيفه بنفيكا، في اللقاء الذي يحتضنه ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل سعي ريال مدريد إلى تأكيد تفوقه بعد الفوز ذهابا، ورغبة بنفيكا في قلب الطاولة وخطف بطاقة العبور إلى الدور التالي.
التشكيل الرسمي لريال مدريد ضد بنفيكا، التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام بنفيكا
دخل ريال مدريد المواجهة بتشكيل يعكس نواياه الهجومية، مع الحفاظ على التوازن في وسط الملعب، وجاءت الاختيارات على النحو الآتي:
حراسة المرمى: كورتوا.
الدفاع: ترينت، أسينسيو، روديجر، كاريراس.
الوسط: فالفيردي، جولر، تشواميني.
الهجوم: كامافينجا، جونزالو، فينيسيوس.
ويعول الجهاز الفني على قوة الخط الأمامي بقيادة فينيسيوس.
وذلك إلى جانب تحركات كامافينجا وجونزالو لخلق المساحات وإرباك دفاع الفريق البرتغالي.
كما يمنح وجود فالفيردي وتشواميني صلابة في وسط الملعب، مع قدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
التشكيل الرسمي لريال مدريد ضد بنفيكا، أفضلية الذهاب تمنح الريال دفعة معنوية
حقق ريال مدريد الفوز في مباراة الذهاب بهدف دون مقابل، سجله النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، ليضع الفريق في موقف جيد قبل لقاء الإياب.
إلا أن المواجهة لم تخل من التوتر، بعدما أثير جدل واسع عقب اتهام اللاعب الأرجنتيني الشاب جانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية لفينيسيوس خلال مشادة أعقبت احتفاله أمام جماهير بنفيكا.
وفتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقا في الواقعة، بينما نفى بريستياني الاتهامات وأكد براءته.
وألقت هذه الأحداث بظلالها على أجواء اللقاء، ما زاد من سخونة المواجهة المرتقبة في مدريد.
ضغوط محلية قبل الموقعة القارية
على الصعيد المحلي، لم يدخل ريال مدريد المباراة في أفضل حالاته.
وذلك بعدما تعرض لخسارة أمام أوساسونا بنتيجة 1 2 في ملعب آل سادار، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وأدت هذه النتيجة إلى فقدان صدارة الترتيب لصالح غريمه التقليدي برشلونة.
ورغم أن فينيسيوس سجل هدف التعادل في تلك المباراة، فإن هدفا متأخرا منح أوساسونا الفوز وأربك حسابات الفريق الملكي.
وذلك ما ضاعف الضغوط على اللاعبين قبل المواجهة الأوروبية الحاسمة.
طموح بنفيكا واستحضار التاريخ
في المقابل، يدخل بنفيكا اللقاء بطموح تحقيق مفاجأة قوية في معقل ريال مدريد، مستلهما انتصارا تاريخيا سابقا بنتيجة 4 2 في لشبونة أمام العملاق الإسباني.
ويقود الفريق البرتغالي المدرب جوزيه مورينيو، الذي يعرف جيدا أجواء سانتياجو برنابيو ويسعى إلى استثمار خبرته لإرباك أصحاب الأرض.
إلا أن الأرقام تشير إلى معاناة بنفيكا خارج ملعبه في المسابقة الأوروبية هذا الموسم، إذ حقق فوزا واحدا فقط في أربع مباريات خارج قواعده خلال دور المجموعات.
وهو ما يمنح ريال مدريد أفضلية نسبية قبل صافرة البداية.
طاقم التحكيم وتقنية الفيديو
عين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة، ويعاونه توماز كلانشنيك وأندراز كوفاتشيتش، إضافة إلى ديفيد شماجك حكما رابعا.
ويتولى الألماني كريستيان دينجرت مهمة حكم تقنية الفيديو، ويعاونه الإيطالي دانييلي شيفي.
ويأمل الفريقان في خروج اللقاء بصورة تنافسية بعيدا عن أي أحداث جدلية، خاصة بعد ما شهدته مباراة الذهاب من توتر.
مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات
يدرك ريال مدريد أن الاعتماد على نتيجة الذهاب فقط قد يكون مخاطرة.
ولذلك يسعى إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستفيدا من دعم جماهيره في سانتياجو برنابيو.
في المقابل، لا يملك بنفيكا خيارا سوى الهجوم ومحاولة تسجيل هدف مبكر يعيد التوازن إلى المواجهة.
وبين رغبة أصحاب الأرض في تأكيد التفوق، وطموح الضيوف في صناعة المفاجأة، تبدو المباراة مفتوحة على جميع السيناريوهات.
ويبقى الحسم مرهونا بما سيقدمه اللاعبون فوق أرض الملعب، في ليلة أوروبية جديدة تحمل الكثير من الإثارة والندية.


