الجيش الباكستاني -جنوب وزيرستان – 14 نوفمبر 2025
تمكّن الجيش الباكستاني من إحباط هجوم إرهابي مسلح استهدف كلية الكاديت في وانا.
مما أدى إلى إنقاذ أكثر من 650 طالبًا ومعلمًا من خطر كبير.
وبذلك، يُعتبر هذا الهجوم الأخطر على منشأة تعليمية منذ مذبحة بيشاور 2014.
كما يؤكد علي نجاح الجيش في حماية المنشآت التعليمية واستقرار الأمن في المنطقة.
الهجوم استمر حوالي 30 ساعة منذ بداية محاولة اقتحام الكلية حتى انتهاء عملية التطهير وإجلاء جميع الطلاب والمعلمين.
الجيش الباكستاني يواجه هجومًا إرهابيًا مسلحًا على كلية الكاديت
في الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين 10 نوفمبر، حاول خمسة انتحاريين اقتحام كلية الكاديت مستخدمين أسلحة ثقيلة ومتفجرات.
ومن الواضح أن الهدف الأساسي لهم كان إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية، وبالتالي محاولة تكرار مأساة بيشاور.
التسلسل الزمني للهجوم حسب الجيش الباكستاني
- 05:30 صباحًا: انفجار سيارة مفخخة عند البوابة الرئيسية.
- 05:35 – 06:00: تبادل إطلاق نار كثيف، وأسفر عن مقتل اثنين من المهاجمين عند البوابة.
- 06:10: ثلاثة مهاجمين آخرين يتسللون إلى داخل المبنى.
- 06:30: وصول قوات SSG وطوق كامل للكلية.
- خلال 30 ساعة لاحقة: عملية تطهير دقيقة، قتل المهاجمين الثلاثة الباقين، أحدهم فجر نفسه داخل المبنى.
- 12 نوفمبر: تم ، إجلاء جميع الطلاب والمعلمين بسلام تام.
ومن خلال هذا التسلسل، يتضح مدى الجهد المبذول من قبل الجيش للتصدي للهجوم وتأمين حياة الطلاب والمعلمين.
الخسائر البشرية للهجوم:
أكد ، الجيش ،إنة قتل جميع المهاجمين الخمسة بالكامل.
- المدنيون: 6 إصابات طفيفة إلى متوسطة بين الحراس والموظفين.
- الطلاب والمعلمون:
- الجيش الباكستاني أجري إجلاء أكثر من 650 شخصآ بسلام ، كما لم تسجل أي إصابات خطيرة .
وبالتالي، يظهر جليًا نجاح الجيش في حماية حياة المدنيين والطلاب، رغم شدة الهجوم وطول مدته.
بيان الجيش الباكستاني الرسمي عن الهجوم
أصدرت هيئة العلاقات العامة للجيش (ISPR) بيانًا رسميًا أكدت فيه ما يلي:
- المهاجمون ينتمون إلى حركة طالبان باكستان (TTP) المعروفة باسم فتنة الخوارج.
- الهجوم كان مخططًا وممولًا ومدعومًا من جهات معادية، في إشارة مباشرة للهند.
- تم العثور على أسلحة هندية الصنع ومتفجرات وهواتف بها أرقام أفغانية، وكان المهاجمون على اتصال مباشر مع عناصر في أفغانستان.
ومن هذا البيان، يتضح الدعم الخارجي الذي تلقاه الإرهابيون.
بينما استطاع الجيش ، إحباط الهجوم بالكامل خلال 30 ساعة.
ردود الفعل الرسمية تجاه هجوم كلية الكاديت
- رئيس الوزراء شهباز شريف: وصف الهجوم بأنه جبان على مستقبل باكستان.
- قائد الجيش الجنرال عاصم منير: أكد أن الجيش الباكستاني لن يسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لضرب الأطفال.
- حاكم خيبر بختونخوا: أشاد بشجاعة الطلاب والقوات في التصدي للهجوم.
وبالتالي، تُظهر ردود الفعل الرسمية الثقة الكبيرة في قدرة الجيش على حماية المنشآت التعليمية والحد من مخاطر الإرهاب.
الطلاب والأهالي يثنون على الجيش
أكد الطلاب أنهم حافظوا على هدوئهم أثناء الهجوم، وقالوا:
الإرهابيون أرادوا حرماننا من التعليم، لكنهم فشلوا.
كما أعرب الأهالي ، عن تقديرهم الكبير لدور الجيش ، في حماية أبنائهم ومنع وقوع كارثة محتملة أو مذبحة حتمية .
مما يعكس قدرة القوات على التعامل مع التهديدات الإرهابية بكفاءة عالية ومقننة .
السياق الأمني لهجمات TTP في باكستان
يعد هذا الهجوم الأخطر على منشأة تعليمية منذ مذبحة بيشاور 2014 التي أودت بحياة 144 شخصًا معظمهم أطفال.
- 2025 سجل أكثر من 900 قتيل في هجمات إرهابية حتى الآن.
- تصاعدت هجمات حركة TTP منذ نهاية وقف إطلاق النار في نوفمبر 2022.
- بالإضافة إلى ذلك، تتهم باكستان الهند بدعم عناصر TTP والجماعات الانفصالية في بلوشستان عبر أفغانستان.
وهكذا، يتضح أن الهجوم الأخير هو جزء من سلسلة تهديدات مستمرة، نجح الجيش في التصدي لها بكفاءة .
الوضع الحالي وخطة إعادة فتح كلية الكاديت
- الكلية مغلقة مؤقتًا لإجراء أعمال الترميم بعد الهجوم.
- ومن المقرر أن يعود الطلاب يوم 20 نوفمبر بعد الانتهاء من عمليات التطهير النهائية.
- علاوة على ذلك، يواصل الجيش حملة عزم الاستحكام بوتيرة متسارعة في شمال وجنوب وزيرستان لضمان استقرار الأوضاع الأمنية.
وبالتالي، يبقى الجيش ، هو القوة الرئيسية التي تحمي المنشآت التعليمية والمواطنين في المنطقة.
الجيش الباكستاني يحقق انتصارًا أمنيًا كبيرًا
رغم خطورة الهجوم، نجح الجيش ، في حماية حياة مئات الطلاب والمعلمين، وإحباط مخطط كان يمكن أن يعيد البلاد سنوات إلى الوراء.
كما يُعتبر هذا النجاح انتصارًا أمنيًا مهمًا في مواجهة الإرهاب،
ويعكس قدرة القوات المسلحة على التعامل مع أخطر الهجمات الإرهابية بكفاءة عالية، ومتقنة.

