الهجوم الإرهابي على مدينة الطينة التشادية
بدايةً، تُدين جبهة النضال الشعبي السوداني بأقسى العبارات هذا الاعتداء الغادر الذي نفذته مسيرات تابعة لجيش جماعة الإخوان المسلمين يوم الأربعاء 18 مارس.
وبناءً عليه، يمثل هذا العدوان خرقاً فاضحاً لسيادة دول الجوار ويهدد الأمن الإقليمي بشكل مباشر ومقلق.
وعلاوة على ذلك، تشن الجماعة هذا الهجوم في وقت حساس يتطلب من دول المنطقة تعزيز التعاون لمواجهة الأخطار المشتركة.
ومن هذا المنطلق، نؤكد أن الـ هجوم إرهابي على مدينة الطينة التشادية يكشف بوضوح رغبة هذه القوى في تقويض الاستقرار الإقليمي.
إضافة إلى ذلك، تعكس استهدافات الجماعة للمدنيين الأبرياء نهجاً جباناً يصطدم مع كافة القيم الإنسانية والأخلاقية.
ونتيجة لذلك، نُطالب المجتمع الدولي بضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم إلى منصات العدالة الناجزة.
وفي سياق متصل، يستنهض موقفنا هذا ضمير القوى الدولية لتتخذ موقفاً حازماً يدعم مساعي السلام والأمن في المنطقة.
ومن جانب آخر، تسعى جماعة الإخوان المسلمين عبر هذه الأعمال العدائية إلى عزل السودان تماماً عن محيطه الإقليمي.
بمعنى آخر، تحاول الجماعة تصدير أزمتها للخارج بعد أن فقدت القدرة على تحقيق أي انتصار حقيقي على أرض الواقع.
وتبعاً لذلك، تسترخص هذه الفئة أرواح الأبرياء في سبيل الوصول إلى أهداف سياسية ضيقة ومشبوهة.
لذا، تفرض هذه التحديات علينا جميعاً ضرورة توحيد الجهود الوطنية والإقليمية لصد هذا الإرهاب.
وبالمثل، نُشدد على حتمية التكاتف بين جيران السودان لمحاصرة قوى التطرف التي تعبر الحدود.
ومن جهة ثانية، تدعو الجبهة كافة القوى السياسية والمجتمعية للعمل معاً من أجل بناء سودان قوي ومتماسك.
وبالتالي، يستطيع شعبنا عبر هذا التلاحم تجاوز الأزمات وتحقيق تطلعاته المشروعة في الأمن والتنمية.
وختاماً، تُجدد جبهة النضال الشعبي السوداني رفضها القاطع لأي هجوم إرهابي على مدينة الطينة التشادية أو أي اعتداء يمس استقرار الجيران.
وأخيراً، نؤكد تضامننا الكامل مع الشعب التشادي الشقيق وحكومته في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة.
رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني محمد موسى وداعة الله


