قررت شركة الإنتاج MF Yapım إنهاء مسلسل “بهار” رسميًا عند الحلقة 64.
وجاء القرار بعد مراجعة دقيقة لأداء العمل في موسمه الثالث.
وكان المسلسل قد حظي بشعبية كبيرة في مواسمه الأولى، لكنه واجه منافسة شديدة مؤخرًا.
وبالتالي، تم إنهاء العمل بدلاً من الاستمرار في مخاطرة إنتاجية غير مضمونة.
تقييم الأداء كان السبب الرئيسي
دخل فريق الإنتاج في مرحلة تقييم شاملة خلال الأسابيع الماضية.
وركز التقييم على نسب المشاهدة ومؤشرات النجاح مقارنة بالمواسم السابقة.
وبالرغم من الشعبية الواسعة التي حققها المسلسل في بداياته، إلا أن الموسم الثالث لم يرقَ إلى مستوى التوقعات.
وعليه، اتُخذ قرار الإنهاء لضمان عدم استمرار خسائر الإنتاج.
البداية القوية لم تستمر
بدأ مسلسل “بهار” انطلاقته بشكل لافت.
وتصدر قوائم المشاهدة في الأسابيع الأولى، مستفيدًا من قصته الإنسانية وأداء أبطاله.
كما حقق العمل تفاعلًا كبيرًا بين الجمهور والنقاد على حد سواء.
لكن مع الموسم الثالث، تراجع الزخم تدريجيًا بسبب تغير ذائقة المشاهد وظهور أعمال منافسة جذبت الجمهور.
محاولة أخيرة لتعديل مسار المشاهدات
قررت القناة المنتجة نقل عرض “بهار” من يوم الثلاثاء إلى يوم الأحد.
وكان الهدف زيادة نسب المشاهدة في عطلة نهاية الأسبوع.
ومع ذلك، لم تحقق هذه الخطوة النتائج المرجوة.
وبالرغم من التعديلات على الخط الدرامي في الحلقات الأخيرة، استمرت الأرقام دون المستوى المطلوب.
من القمة إلى التوقف المبكر
مثل مسلسل “بهار” نموذجًا لتقلبات السوق الدرامي التركي.
فالنجاح المبكر لا يضمن الاستمرارية في ظل المنافسة الشديدة وارتفاع معايير نسب المشاهدة.
وبعد أن كان العمل في صدارة المشهد، أصبح استمراره في الموسم الثالث عبئًا إنتاجيًا مقارنة بالأعمال الجديدة.
أبطال المسلسل وإشادات الأداء
ضم “بهار” نخبة من نجوم الدراما التركية، وعلى رأسهم ديميت إيفغار، التي نال أداؤها إشادة واسعة.
كما شارك في البطولة:
بورا ألوسوي
إجم أوزكايا
دميرهان دميرجيوغلو
نيلسوده ألبايراك
فسون دميرال
حتش أصلان
ورغم انخفاض نسب المشاهدة، حافظ المسلسل على تقدير نقدي لافت.
وأكد النقاد أن العمل احتفظ بمستوى فني جيد من حيث الإخراج والسيناريو.
كما سلط الضوء على قضايا إنسانية واجتماعية جذبت جمهورًا واسعًا في المواسم الأولى.
نهاية تجربة درامية مؤثرة
مع وصول الحلقة 64، ودّع مسلسل “بهار” جمهوره رسميًا.
ورغم النهاية المبكرة، يحتفظ العمل بمكانته كتجربة درامية لافتة في تاريخ الدراما التركية.
وذلك بفضل قصته الإنسانية، وأداء أبطاله المميز، وإخراجه المتماسك.
ويظل “بهار” مثالًا على تحديات السوق الدرامي والمنافسة الشرسة بين الأعمال التركية الحديثة.

