تفجير انتحاري – شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، تفجيرًا انتحاريًا أمام مبنى المحكمة الضريبية في حي G-11،
مما ،أسفر ذلك عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 27 آخرين.
وأكد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي أن المهاجم حاول اقتحام المبنى سيرًا على الأقدام، لكنه فشل بعد انتظار 10 إلى 15 دقيقة.
ثم فجر نفسه بالقرب من سيارة شرطة متوقفة أمام المدخل الرئيسي.
ما أدى إلى دمار واسع في المكان. وبالتالي، انتشرت حالة من الذعر بين الحاضرين والمارة.
تفاصيل تفجير انتحاري في المحكمة: التوقيت والموقع
وقع التفجير الانتحاري حوالي الساعة 12:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي.
بينما كانت المحكمة مزدحمة بمئات المحامين والزوار والمواطنين الذين حضروا الجلسات القضائية.
وعلاوة على ذلك، أدى الانفجار إلى تدمير جزئي للسيارة الشرطية وإلحاق أضرار بسيارات أخرى متوقفة بالقرب من الموقع.
كما سُمع صوت الانفجار على بعد 6 كيلومترات، مما تسبب في حالة من الذعر والارتباك في المنطقة المجاورة.
وبالإضافة إلى ذلك، بدأت السلطات تتخذ إجراءات سريعة لضبط الوضع وتأمين المكان.
ضحايا التفجير الانتحاري في إسلام آباد: حالات الوفاة والإصابات
أدى التفجير إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة 27 آخرين، معظمهم من المحامين وموظفي المحكمة وعابري السبيل.
ونقلت السلطات الجثث والمصابين إلى مستشفى معهد العلوم الطبية الباكستاني (PIMS)، حيث بقي بعض المصابين في حالة حرجة.
وبالإضافة إلى ذلك، عثرت الشرطة على رأس المهاجم الانتحاري في موقع الحادث، مما أكد طبيعة العملية الانتحارية.
وبالتالي، شددت السلطات من الإجراءات الأمنية حول المحكمة لضمان عدم حدوث أي حوادث مماثلة.
الإجراءات الأمنية: التحقيقات والإغلاق
أغلقت الشرطة والقوات الأمنية الموقع فورًا، وأقامت حواجز وأسلاكًا شائكة لمنع الاقتراب.
وبناءً عليه، بدأت فرق الطب الشرعي ووحدة تفكيك المتفجرات تحقيقًا شاملًا، مع التركيز على شبكة المهاجم ودوافعه، وكذلك أي روابط محتملة خارجية.
وعلاوة على ذلك، كثفت السلطات من وجودها الأمني في محيط المحكمة لتفادي أي تهديدات إضافية.
كما بدأت فرق التحقيق بالتعاون مع الخبراء المحليين والدوليين لضمان جمع كل الأدلة الممكنة.
السياق الأمني والردود الرسمية على تفجير انتحاري
يأتي هذا الهجوم في وقت تصاعدت فيه الهجمات الإرهابية في باكستان، حيث شهدت البلاد مؤخرًا عمليات متكررة من قبل جماعات متطرفة.
وفي اليوم السابق، نجحت القوات الأمنية في إحباط هجوم على كلية عسكرية في منطقة وانا بمقاطعة خيبر بختونخوا، وأسفر التفجير عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وبالتالي، يوضح هذا النمط المستمر من الهجمات مدى خطورة الوضع الأمني في البلاد.
أدان رئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم واصفًا إياه بـ عمل إرهابي شنيع، وطالب بإجراء تحقيق فوري لتحديد المسؤولين والشبكات المرتبطة.
وأكد وزير الداخلية محسن نقوي أن التحقيق سيغطي جميع الزوايا، بما في ذلك أي روابط خارجية محتملة.
وفي الوقت نفسه، شدد على ضرورة تعزيز الأمن لمنع أي تهديدات مستقبلية،
وذلك في ظل التوترات الأخيرة مع أفغانستان وفشل الجولة الثالثة من المحادثات حول مكافحة الإرهاب عبر الحدود.
ردود الفعل الدولية والمحلية بعد التفجير في إسلام آباد
أدان الرئيس الباكستاني عاصف علي زرداري الهجوم، واصفًا إياه بـ هجوم على المدنيين الأبرياء.
وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات للموقع، وأعرب المواطنون والمحامون عن صدمتهم وغضبهم من حجم الدمار والجثث المتناثرة.
وعلاوة على ذلك، أكد شهود العيان أن الانفجار أحدث حالة من الذعر واسعة النطاق في المنطقة.
ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية في إسلام آباد منذ ثلاث سنوات،
ويعكس التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها باكستان وسط الصراعات الداخلية وتهديدات الجماعات المتطرفة،علي المواطنين والأمن العام.
وبالتالي، تسعى السلطات إلى تكثيف الإجراءات الأمنية وتحسين المراقبة في المناطق الحيوية لتجنب وقوع هجمات مستقبلية.

