جريمة حرب في السودان 2026:السعودية تدين هجمات الدعم السريع في السودان.

في بيان رسمي حازم صدر اليوم، 7 فبراير 2026، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة لسلسلة الهجمات.
والتي شنتها قوات الدعم السريع (RSF) في السودان مخلفة خسائر مادية وأرواح مدنية هائلة.
حيث استهدفت كذلك هذه العمليات العسكرية بشكل مباشر منشآت طبية وإغاثية.
بالإضافة إلى تجمعات للمدنيين النازحين،والعزل من كافة وسائل الدفاع والحماية مما أثار موجة من القلق الدولي.
وبالتالي وصف البيان هذه الهجمات بأنها “لا يمكن تبريرها” وتشكل انتهاكا صارخا لجميع الأعراف الإنسانية.
كذاك مطالبة بحماية المدنيين والعاملين الإنسانيين في ظل الصراع المستمر منذ أبريل 2023،والذي أودى بحياة آلاف ونزح ملايين.
هذه الهجمات تأتي في سياق تصعيد عسكري في ولايتي جنوب وشمال كردفان، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ومن خلال منصةغربة نيوز نقدم لكم تغطية شاملة حول تداعيات قصف مستشفى “الكويك،واستهداف حافلة للنازحين.
في ظل موجة ادانات دولية تتصدرها المملكة العربية السعودية.
جريمة حرب في السودان 2026:الهجوم علي مستشفي الكويك العسكري
وبناء علي ذلك أعربت المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية يدين هذه الهجمات بشدة.
حيث وقع الهجوم الأول يوم 5 فبراير 2026،وذلك في ولاية جنوب كردفان.
حيث تعرض مستشفى الكويك العسكري في ولاية جنوب كردفان لهجوم بطائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع.
وبالتالي أسفر القصف عن مقتل 22 شخصا على الأقل، بينهم أربعة من أفراد الطاقم الطبي.
علاوة علي ذلك،من ضمنهم مدير المستشفى، إضافة إلى إصابة ثمانية آخرين.
كما أدى الهجوم إلى تدمير أجزاء رئيسية من المستشفى، من بينها مخزن الأدوية، ما تسبب في تعطيل خدمات طبية حيوية.
بينما يعتمد عليها مئات المدنيين، ووصفت الشبكة السودانية للأطباء الهجوم بأنه «جريمة حرب».
مؤكدة أنه يأتي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة على المنشآت الصحية، مما يعرقل الجهود الإنسانية ويزيد من معاناة السكان.
جريمة حرب في السودان 2026: استهداف قافلة إغاثية وتهديد جهود الأمم المتحدة
بينما في 6 فبراير 2026، وبعد يوم واحد من قصف المستشفى، تعرضت قافلة إغاثية مشتركة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي (WFP).
كذلك ومنظمة اليونيسف لهجوم بطائرة مسيرة قرب مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان.
حيث كانت القافلة في طريقها لتوصيل مساعدات إنسانية عاجلة إلى النازحين.
وبالتالي أسفر الهجوم عن مقتل خمسة أشخاص، جميعهم سودانيون يعملون كمقاولين للأمم المتحدة.
كذلك وإصابة آخرين، إلى جانب احتراق عدد من الشاحنات وتلف إمدادات إغاثية أساسية.
وبناء علي ذلك أكدت الشبكة السودانية للأطباء ارتفاع عدد القتلى إلى خمسة.
كما ووصفت الحادث بأنه «مأساوي» ويقوض الوصول الإنساني إلى المناطق المتضررة، مهددا بتفاقم أزمة الجوع في الإقليم.
مجزرة حافلة النازحين واستهداف مباشر للمدنيين الأبرياء
وفي اليوم نفسه، 6 فبراير 2026، شنت قوات الدعم السريع هجوما آخر بطائرة مسيرة.
حيث استهدف حافلة تقل نازحين قرب مدينة الرهد في ولاية شمال كردفان.
بينما كان النازحون يفرون من ولاية جنوب كردفان بحثا عن ملاذ آمن، إلا أن الهجوم أسفر عن مقتل 24 شخصا.
علاوة علي ذلك سجل بينهم نساء وثمانية أطفال، بعضهم رضع.
وبناء علي ذلك وصفت الشبكة السودانية للأطباء الحادث بأنه «استهداف مباشر للمدنيين الأبرياء».
كذلك مشددة على أن مثل هذه الأعمال تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني، وتؤدي إلى زيادة تدفقات النزوح داخليا وخارجيا.
إدانة سعودية قوية لهجمات الدعم السريع في السودان2026
وبناء علي ذلك أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية.
والتي شنتها قوات الدعم السريع في ولايتي شمال وجنوب كردفان، والتي استهدفت:
مؤكدة وشددة في بيانها علي إستنكار ما يلي :
أولآ- مستشفى الكويك العسكري، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين بما في ذلك كوادر طبية.
ثانيآ- قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، أدت إلى سقوط ضحايا وتدمير مواد إغاثية حيوية.
ثالثآ- حافلة تقل نازحين مدنيين، أسفرت عن مقتل عشرات الأبرياء من بينهم نساء وأطفال.
كما وأكدت الوزارة في بيانها الرسمي أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.
وبالتالي طالبت المملكة بضرورة توقف قوات الدعم السريع فورا عن هذه الانتهاكات.
كذلك والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية للمحتاجين وفق القوانين الدولية والإنسانية.
علاوة علي ذلك أيضآ وما ورد في إعلان جدة الموقع بتاريخ 11 مايو 2023.
كما جددت رفضها للتدخلات الخارجية، وإدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب.
وبالتالي معتبرة ذلك عاملا رئيسيا في إطالة أمد الصراع وزيادة معاناة الشعب السوداني الشقيق.
تصاعد الأزمة الإنسانية في السودان 2026: ونداءات دولية
بينما تأتي هذه الهجمات الممنهجة في سياق الصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.
والذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من سبعة ملايين شخص.
كذلك وسط تحذيرات متزايدة من مجاعة وشيكة، لا سيما في مناطق كردفان.
علاوة علي ذلك يثير الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين.
وذلك مع تكرار استهداف مناطق مأهولة بالسكان ومنشآت إنسانية.
وفي هذا الإطار، دعت المملكة العربية السعودية، إلى جانب أطراف دولية أخرى، إلى وقف فوري للعنف القائم داخل السودان.
وبالتالي مشددة علي حماية المدنيين والعاملين في الإغاثة، محذرة من تفاقم الأزمة بما يهدد الاستقرار الإقليمي.
دعوات دولية عاجلة لوقف جريمة الحرب في السودان 2026
في ظل هذا التصعيد، تتزايد الدعوات إلى تدخل دولي أكثر فاعلية لفرض هدنة إنسانية.
كذلك وضمان وصول المساعدات دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وبينما تتواصل الإدانات، يبقى مصير ملايين السودانيين معلقا على قدرة المجتمع الدولي على تحويل المواقف السياسية إلى خطوات عملية.
حيث تساعد علي توقف نزيف الدم وتضع حدا لمعاناة إنسانية غير مسبوقة تشهدها السودان منذ فترة ليس بالقليلة ومعاناة مستمرة.

