أطلقت وزارة العدل الأمريكية دفعة جديدة من ملفات جيفري إبستين تشمل ملايين الوثائق التي تتعلق بعلاقات الشخصيات البارزة والنخب السياسية حول العالم.
الوثائق تكشف معلومات حساسة عن عائلات ملكية أوروبية ومسؤولين سياسيين أمريكيين وبريطانيين.
وتعيد إشعال الجدل حول الشفافية والمساءلة القانونية.
المجتمع الدولي تابع بتوتر كبير هذه الملفات، التي ضمت صورًا وفيديوهات ورسائل إلكترونية بين إبستين وأسماء بارزة، مما أثار ردود فعل واسعة في الإعلام والسياسة.
أبرز الشخصيات المتورطة
الأمير أندرو، المعروف سابقًا باسم أندرو ماونتباتن وندسور، ظهر اسمه في ملفات إبستين بصور ورسائل، لكن ذلك لا يشير إلى ارتكاب أي جريمة.
سارة فيرغسون، زوجة الأمير أندرو السابقة، تبادلت رسائل مع إبستين بعد إدانته.
تضمنت امتنانًا وطلبات دعم مالي، وأثارت تعليقاتها صدمة واسعة.
الملياردير ريتشارد برانسون أرسل رسائل لإبستين يشكره على زياراته.
ويشير فيها بطريقة مثيرة للجدل إلى المرافقين من الفتيات.
الملياردير الأمريكي بيل غيتس جمعته علاقة طويلة بإبستين.
وظهرت رسائل تشير إلى خلافات زوجية ومخاوف شخصية أثرت على صورته العامة.
السياسي البريطاني بيتر ماندلسون ورد اسمه آلاف المرات في الوثائق، مع رسائل تبادل معلومات حساسة عن الحكومة البريطانية مع إبستين، ما دفعه للاستقالة لاحقًا.
ردود الفعل الإعلامية والسياسية
الصحافة الأمريكية ركزت على الشفافية والمساءلة، بينما الصحافة البريطانية اهتمت بتداعيات الملف على المؤسسات الملكية ومصداقية الدولة.
تصدرت الصحف مقالات وتحليلات حول العلاقة بين إبستين والنخب السياسية.
وطرحت أسئلة حادة حول تأثير هذه الملفات على مستقبل الشخصيات المتورطة.
مجلة نيوزويك أكدت أن الوثائق تحتوي على أكثر من 3 ملايين صفحة.
تشمل ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة، مع التأكيد أن ذكر الأسماء لا يعني ارتكاب مخالفات قانونية.
الشخصيات الأمريكية البارزة
إيلون ماسك تواصل مع إبستين بين 2012 و2014، واستفسر عن زيارات جزيرة إبستين الخاصة، لكنه نفى أي تواجد أو مشاركة في الحفلات.
بيل غيتس تلقى رسائل من إبستين تشير إلى مشاكل شخصية وخلافات زوجية مع ميليندا.
وظهرت تفاصيل تتعلق بعلاقاته المهنية والاجتماعية معه.
ميلانيا ترمب أرسلت رسائل لإحدى مساعدات إبستين عام 2002 قبل زواجها.
تضمنت تهاني على مقالات تتعلق بإبستين ومدح شخصي لها.
العائلات الملكية الأوروبية
الأميرة ميت ماريت ولية عهد النرويج تبادلت رسائل ودية مع إبستين.
وأثارت مزاحها الشخصي في الوثائق صدمة كبيرة للرأي العام.
الأميرة السويدية صوفيا هيلكفيست كان لها تواصل محدود مع إبستين منذ حوالي عشرين سنة.
ولا يزال الملف يثير تساؤلات حول حدود السلطة والنفوذ.
الصحافة البريطانية سلطت الضوء على ضغوط سياسية متزايدة على العائلات المالكة.
وطرحت أسئلة حول الشفافية ومسؤولية المؤسسات أمام الرأي العام.
إبستين وترامب
الصحف الأمريكية تركز على العلاقات بين إبستين والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، وتناقش احتمال تأثير الملفات على الانتخابات القادمة.
تقرير نشر في الصحافة الأمريكية أكد أن اسم ترمب ورد آلاف المرات في الوثائق، مع اتهامات جزئية تتعلق بالاعتداء الجنسي حسب بعض البلاغات.
الديمقراطيون في الكونغرس اتهموا وزارة العدل بحجب نصف الوثائق، بينما يواجه ترمب أسئلة وشكوك مستمرة حول علاقته بإبستين وتأثيرها على صورته العامة.
أسئلة شائعة
هل الإفراج عن هذه الملفات يعني أن جميع الأسماء مذنبة؟
لا، مجرد ذكر الاسم في الوثائق لا يشير بالضرورة إلى ارتكاب أي مخالفات قانونية.
كم عدد الصفحات التي أفرج عنها؟
تم الإفراج عن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة تشمل وثائق وصور وفيديوهات ورسائل إلكترونية.
هل ستتأثر الانتخابات الأمريكية بهذه الملفات؟
من المحتمل أن تؤثر على الصورة السياسية للأسماء المتورطة، وقد تستخدمها الأحزاب في الحملات الانتخابية القادمة.
هل ستستمر تسريبات الملفات؟
نعم، لا تزال هناك ملفات ناقصة، مما يجعل قضية إبستين مستمرة ومحل متابعة دولية.
هل يمكن للملفات أن تفتح تحقيقات قانونية جديدة؟
ذلك يعتمد على الأدلة والمحتوى الموجود، ولا يعني بالضرورة فتح تحقيقات جديدة لكل الأسماء الواردة.

