في عام 1965، أرسلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فريق متسلقين مهرة إلى أعلى جبال الهيمالايا.
هدفهم التجسس على الصين بعد أن فجرت قنبلة ذرية، جهز الفريق الهوائيات والكابلات والجهاز النووي SNAP-19C، وزنه 23 كيلوجرامًا، يشبه كرة الشاطئ ويحتوي على البلوتونيوم نفسه المستخدم في قنبلة ناجازاكي.
بينما اقترب المتسلقون من القمة، هبت عاصفة ثلجية قوية.
الرياح والغيم الكثيف أجبرتهم على ترك الجهاز في المعسكر الرابع، بعد إحكام غلقه.
والعودة بسرعة إلى أسفل الجبل للحفاظ على حياتهم، منذ ذلك الوقت، لم يظهر الجهاز مرة أخرى.
الجهاز يحتوي على البلوتونيوم-239 والبلوتونيوم-238، وهما مواد مشعة وخطيرة للغاية.
جبل ناندا ديفي صعب التسلق، ويطل على مناطق واسعة تشمل الحدود مع الصين.
الأنهار الجليدية تغذي نهر الجانج، حيث يعيش ملايين السكان، ما يثير القلق من احتمال تسرب المواد المشعة وتأثيرها على صحة الناس والبيئة.
توضح القصة خطورة المعدات النووية في الأماكن النائية، وكيف يمكن للطبيعة أن تعرقل أي عملية دقيقة.
الحادثة تفتح تساؤلات عن مصير الجهاز النووي وما إذا كان يشكل تهديدًا طويل الأمد.
هذه واحدة من أكثر الحوادث غموضًا في تاريخ التجسس النووي، وما زالت تثير اهتمام العلماء والجهات الأمنية حتى اليوم.

