يعيش الوسط الفني حالة من الترقب بعد الأزمة الصحية المفاجئة التي أصابت الفنان طارق الأمير. ويكشف نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي مستجدات وضعه الطبي، بينما تتابع أسرته ومحبيه الموقف بدعوات مستمرة بالشفاء. ومع تزايد التساؤلات، تتضح تفاصيل الأزمة التي مرّ بها الفنان خلال الساعات الماضية.
الحالة الصحية الآن… واستقرار بعد أزمة حادة
يؤكد الدكتور أشرف زكي، في تصريحات خاصة لموقع “مصراوي”، أن الفنان طارق الأمير موجود حاليًا في مستشفى دار الشفاء. ويوضح أن حالته الصحية مستقرة، بعدما تعرض سابقًا لمشاكل حادة في القلب. ويشير إلى أن الفريق الطبي يتابع حالته بدقة، حفاظًا على استقرار المؤشرات الحيوية.
لحظات حرجة داخل المستشفى… والقلب يتوقف 3 مرات
تروي سلمى، ابنة شقيقة الفنان، تفاصيل صعبة عاشتها الأسرة. وتؤكد أن قلب طارق الأمير توقف ثلاث مرات متتالية داخل أحد مستشفيات مدينة السادس من أكتوبر. وتضيف أن عضلة القلب توقفت لمدة قاربت 18 دقيقة، كما تعرضت الكلى للتوقف أيضًا.
ومع ذلك، ينجح الأطباء، بعد تدخل دقيق وسريع، في إعادة الوظائف الحيوية للعمل مجددًا، مما أعاد الأمل للأسرة التي طالبت الجميع بالدعاء له.
بداية الأزمة… وأعراض خطيرة سبقت التدهور
توضح سلمى أن الأزمة بدأت عندما شعر الفنان بألم شديد في الظهر، ثم توجه إلى المستشفى. ويكشف الأطباء فورًا أن الشريان التاجي يعاني من انسداد حاد، وأن القلب يمر بحالة خطيرة. ويخضع بعدها للرعاية المركزة حتى تستقر حالته تدريجيًا.
مشوار طارق الأمير الفني… أدوار صنعت ذاكرة لدى الجمهور
يمتلك الفنان طارق الأمير رصيدًا فنيًا ترك أثرًا واضحًا رغم تقديمه أدوارًا ثانوية. ويواصل جمهوره تذكر مشاهده المميزة في السينما والتليفزيون.
ومن بين أبرز أعماله:عدة أفلام
“عسل أسود” مع أحمد حلمي.
“اللي بالي بالك” مع محمد سعد.
“الحب كده”.
“مطب صناعي”.
و”صنع في مصر” عام 2014، بطولة أحمد حلمي وياسمين رئيس ودلال عبدالعزيز.
ويبدأ طارق الأمير مشواره الفني في التسعينيات، ويقدّم من خلاله شخصية الضابط هاني في فيلم “اللي بالي بالك” عام 2003، ثم شخصية “عبد المنصف” في فيلم “عسل أسود” عام 2010، وغيرها من الأدوار المؤثرة.
تجاربه في التأليف… حضور خلف الكاميرا أيضًا
لم يكتفِ الفنان بالتمثيل فحسب، بل اتجه إلى التأليف السينمائي. ويشارك في كتابة عدة أفلام تركت انطباعًا قويًا لدى الجمهور.
ومن أبرز أعماله في التأليف:
فيلم “كتكوت” – 2006
بلاضافة لفيلم “مطب صناعي” – 2006
وايضا فيلم “الحب كده” – 2007
ويُظهر هذا الجانب موهبة أخرى يمتلكها الفنان، ويعزز وجوده الفني سواء أمام الكاميرا أو خلفها.
انتظار وترقّب… والجميع يدعو بالشفاء
تتابع أسرة الفنان حالته لحظة بلحظة داخل المستشفى. ويُعرب المقربون عنه عن أملهم في أن تمر هذه الأزمة على خير. ويطلب محبوه في الوسط الفني وعلى مواقع التواصل الدعاء له، خاصة بعد التحسن النسبي الذي أعلنه الأطباء.

