رماد بركان – 24 نوفمبر 2025
اندلعت صباح الأحد 23 نوفمبر 2025، ثورة بركانية عنيفة في بركان هايلي غوبي، ضمن سلسلة براكين إرتالي في منطقة عفر شمال شرق إثيوبيا.
حيث،سجل العلماء هذا الانفجار كأول حدث تاريخي للبركان بعد أكثر من 10 آلاف سنة من السكون.
وأوضحت تقارير مركز مراقبة البراكين العالمي ووكالة ناسا أن النشاط التكتوني في المنطقة يتزايد بشكل ملحوظ.
لذلك، يركز العلماء على رصد، بركان إثيوبيا لتقييم تأثيره على البيئة والمجتمعات المجاورة.
توقيت وطبيعة الانفجار وقوة رماد بركان إثيوبيا
بدأ الانفجار عند الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش (11:30 بتوقيت إثيوبيا المحلي.
كما، وأسفر انهيار قشرة بحيرة اللافا عن إطلاق عمود رمادي متفجر ارتفع إلى 15 كيلومتراً فوق سطح الأرض.
بينما، استمر النشاط المتفجر لعدة ساعات قبل أن يهدأ مساء الأحد.
بينما استمرت الانبعاثات الغازية الخفيفة حتى صباح الاثنين.
لذلك، أكد العلماء أن قوة الانفجار كانت غير مسبوقة بعد آلاف السنين من السكون.
بينما، وأشارو إلى أهمية متابعة بركان إثيوبيا بدقة مستمرة.
آثار محلية وتأثير رماد بركان إثيوبيا على السكان
غطت سحابة الرماد والدخان مساحات واسعة من منطقة عفر ووصلت إلى إقليم تيغراي ومناطق وللو.
كما سمع السكان صوت الانفجار بوضوح في مدينة أفديرا والمناطق المجاورة في جيبوتي، مما أثار الذعر بين الناس.
ورغم ذلك، لم يسجل أي إصابات بشرية أو وفيات بسبب بعد البركان عن التجمعات السكانية الكبرى وطبيعة المنطقة الصحراوية القاسية.
وبالتالي، أظهر العلماء أن تأثير بركان إثيوبيا على السكان المحليين محدود، لكنه يشكل تنبيهاً هاماً لمراقبة المستقبل.
انتشار رماد بركان إثيوبيا عبر البحر الأحمر إلى اليمن وعمان
امتدت سحابة الرماد شمالاً عبر البحر الأحمر ووصلت إلى الساحل الغربي لليمن، وخاصة محافظة الحديدة ومديرياتها.
مما تسبب في تأثير كبير على الأجواء وهزّ البحر الأحمر بالكامل.
كما وصلت كميات من الرماد إلى أجزاء من جيبوتي وسلطنة عُمان، وأوضح العلماء أن الرياح ستنقل الرماد لاحقاً إلى غرب إيران وغرب الهند خلال الأيام المقبلة.
لذلك، شدد خبراء البيئة على ضرورة متابعة بركان إثيوبيا لتقييم الأضرار المحتملة على البيئة والصحة العامة.
تحذيرات رسمية في اليمن بسبب بركان إثيوبيا
أصدر المركز الوطني للأرصاد ودراسة البراكين في اليمن تحذيراً عاجلاً لمواطني محافظة الحديدة والمناطق الساحلية الغربية.
كذلك، حثهم على:
- البقاء داخل المنازل
- ارتداء الكمامات
- تجنب النشاط الزراعي المكشوف
وأكد المركز أن الرماد يحتوي على جسيمات دقيقة تسبب تهيج الجهاز التنفسي وتلوث مصادر المياه.
لذلك، نصح الخبراء الجميع بالالتزام بالإرشادات لتجنب أي أضرار صحية محتملة .
تصريحات علمية حول رماد بركان إثيوبيا والنشاط التكتوني
قال البروفيسور سيمون كارن من جامعة ميشيغان التقنية:
يمثل هذا الحدث نافذة نادرة على عملية تمزق القارة الأفريقية في منطقة الصدع العظيم، ويؤكد نشاطاً تكتونياً متزايداً.
وأضاف الدكتور جيفري جونسون من جامعة بويز ستيت:
بينما، أدى تفاعل الماغما مع المياه الجوفية أو انهيار سقف حجرة الماغما إلى قوة الانفجار غير المتوقعة.
وبناءً على ذلك، أشار العلماء إلى أهمية متابعة بركان إثيوبيا لفهم التغيرات البيئية والنشاط البركاني في منطقة القرن الأفريقي.
الإجراءات الدولية والإقليمية لمواجهة آثار بركان إثيوبيا
رفع مركز تولوز لمراقبة الرماد البركاني (VAAC) مستوى التحذير الجوي إلى اللون الأحمر فوق منطقة القرن الأفريقي.
كما أصدرت سلطات الطيران المدني الإثيوبية تعليمات لتجنب المجال الجوي فوق منطقة عفر.
كما، وأشارت هيئة البيئة العُمانية إلى أنها تتابع جودة الهواء وتوزيع الرماد في الأجواء العُمانية.
تأتي هذه الإجراءات لضمان سلامة الملاحة الجوية وحماية السكان من أي تأثير محتمل، على البيئة والمجتمعات المجاورة.
الوضع الحالي والمراقبة المستمرة
أكدت أحدث صور الأقمار الصناعية (Sentinel-2 وPlanet Labs) توقف النشاط المتفجر تماماً صباح الاثنين 24 نوفمبر.
بينما استمرت الانبعاثات الحرارية الخفيفة.
كما، وتواصل الجهات العلمية مراقبة البركان تحسباً لأي تجدد محتمل للنشاط خلال الأيام القادمة.
مع متابعة دقيقة لتوزع بركان إثيوبيا وتأثيره على المنطقة.
شاهد الآن: https://www.facebook.com/share/p/1KNKDWpEdt/

