تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء والوطن العربي نحو ملعب طنجة الكبير في المغرب مساء اليوم السبت الموافق 3 يناير 2026.
حيث يقص منتخب السنغال ومنتخب السودان شريط مواجهات دور الستة عشر من بطولة كأس أمم أفريقيا في لقاء يحبس الأنفاس.
وتأتي هذه المباراة في وقت حساس جدا من عمر المسابقة القارية التي تشهد تنافسا شرسا بين كبار القارة للوصول إلى منصات التتويج.
وبالإضافة إلى ذلك تمثل هذه المواجهة اختبارا حقيقيا لقدرة صقور الجديان على مواصلة مشوارهم البطولي أمام أسود التيرانجا المدججين بالنجوم.
ومن ناحية أخرى يراقب الخبراء الحالة الفنية للاعبي الفريقين قبل انطلاق صافرة البداية التي ستحدد هوية أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.
وبناء على ذلك وضع المدربون خططا فنية دقيقة تعتمد على استغلال الثغرات الدفاعية للخصم مع الحفاظ على التوازن في وسط الملعب.
وفضلا عن ذلك يساهم الحضور الجماهيري المتوقع في إشعال حماس اللاعبين فوق بساط الملعب الذي يعد من أجمل ملاعب البطولة المغربية حاليا.
توقيت انطلاق اللقاء والقنوات الناقلة ومسرح المواجهة
أعلنت اللجنة المنظمة للبطولة أن موعد مباراة السنغال ضد السودان سيكون في تمام الساعة السادسة مساء اليوم بتوقيت القاهرة المحلي.
كما تخصص شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية قناة ماكس 1 لنقل أحداث هذا اللقاء الكروي المرتقب بجودة عالية جدا لضمان أفضل تغطية للمشاهدين.
ومن جهة ثانية يرافق الجمهور عبر ميكروفون التعليق نخبة من المحللين الرياضيين لرصد أدق التفاصيل الفنية وتحركات اللاعبين طوال دقائق المباراة التسعين.
وعلاوة على ذلك تسبق المباراة استوديوهات تحليلية تضم نجوم الكرة الأفريقية للحديث عن نقاط القوة والضعف في تشكيل المنتخبين العربي والأفريقي.
بالإضافة إلى ذلك يمثل ملعب طنجة الكبير مسرحا مثاليا لهذه الموقعة نظرا لجودة أرضيته وقدرته على استيعاب آلاف المشجعين الذين يزحفون خلف فرقهم.
ونتيجة لهذا الاهتمام الإعلامي الضخم يترقب الجمهور العربي ظهورا قويا للمنتخب السوداني الذي يمثل الأمل في هذه الجولة الإقصائية الصعبة.
وبناء عليه يجد المتابع نفسه أمام سهرة كروية ممتعة في مطلع العام الجديد الذي يشهد أحداثا رياضية كبرى ومتلاحقة.
طموح السودان وقلب الطاولة على بطل القارة السابق
يدخل منتخب السودان اللقاء بروح قتالية عالية جدا بعد أن نجح في انتزاع بطاقة التأهل من المجموعة الخامسة بجدارة واستحقاق كبيرين.
حيث حقق صقور الجديان فوزا غاليا على منتخب غينيا الاستوائية بهدف وحيد منحهم الثقة لمواجهة كبار القارة في الأدوار الإقصائية المتقدمة.
ومن ناحية أخرى يتمسك اللاعبون السودانيون بحلمهم في تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل تطيح بالمنتخب السنغالي القوي وتمنح الشعب السوداني لحظة فرح طال انتظارها.
وبالإضافة إلى ذلك يسعى الجهاز الفني للسودان إلى استغلال الروح الجماعية والانسجام بين خطوط الفريق لغلق المساحات أمام المهاجمين السنغاليين السريعين.
وفضلا عن ذلك يعول المنتخب السوداني على الدعم الجماهيري العربي الكبير المتوقع في مدرجات ملعب طنجة لمؤازرة اللاعبين طوال اللقاء.
وبناء على هذه المعطيات تظهر العزيمة والإصرار كأهم أسلحة السودان في محاولة كتابة تاريخ جديد للكرة السودانية على المستوى القاري.
ومن جهة ثانية يدرك اللاعبون أن التركيز الذهني والهدوء أمام المرمى يمثلان المفتاح الحقيقي لتجاوز عقبة أسود التيرانجا والعبور نحو الدور القادم.
استعراض قوة السنغال ومسيرة الأسود في دور المجموعات
وعلى الجانب الآخر يدخل منتخب السنغال المباراة بثقة كبيرة مستندا إلى مشوار قوي في دور المجموعات حيث تصدر المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط.
حيث بدأ الأسود حملتهم بفوز عريض على منتخب بوتسوانا بثلاثة أهداف نظيفة شهدت تألق النجم نيكولاس جاكسون الذي سجل ثنائية رائعة في تلك الليلة.
ومن ناحية أخرى تعادل رفاق ساديو ماني مع منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف لكل فريق في مواجهة اتسمت بالندية والقوة البدنية العالية.
وعلاوة على ذلك أنهى المنتخب السنغالي الدور الأول بانتصار جديد على منتخب بنين بثلاثية أكدت جاهزية الفريق للمنافسة الشرسة على لقب البطولة.
وبالإضافة إلى ذلك يمتلك المنتخب السنغالي تفوقا تاريخيا قريبا على السودان حيث هزمه بهدفين دون رد في تصفيات كأس العالم الماضية.
وفضلا عن ذلك يخطط المدرب السنغالي لاستخدام القوة الضاربة في خط الهجوم لحسم النتيجة مبكرا وتجنب الدخول في حسابات الوقت الإضافي المرهق.
وبناء على هذا السجل الحافل يدخل السنغال اللقاء بصفته المرشح الأول لكنه يخشى انتفاضة الصقور الذين لا يملكون ما يخسرونه في هذه الموقعة.
تاريخ المواجهات وفرص المتأهل إلى الدور ربع النهائي
ينتظر الفائز من مواجهة اليوم بين السنغال والسودان لقاء لا يقل أهمية في الدور ربع النهائي حيث يواجه الفائز من مباراة تونس ومالي.
ومن جهة ثانية تشير الإحصائيات إلى أن آخر لقاء بين المنتخبين انتهى بفوز السنغال في سبتمبر الماضي بعد تعادل سلبي في جولة الذهاب.
وعلاوة على ذلك تظهر هذه الأرقام مدى التطور الذي بلغه المنتخب السوداني في تنظيم خطوطه الدفاعية أمام المنتخبات الكبرى في القارة.
بالإضافة إلى ذلك تمثل هذه المباراة فرصة لرد الاعتبار أو تأكيد التفوق مما يجعل التنافس داخل المستطيل الأخضر يصل إلى ذروته اليوم.
وبناء على هذا الجدول المزدحم يجد المشجع نفسه أمام خيارات متنوعة ومثيرة لمتابعة فنون الكرة الأفريقية التي تجذب أنظار الملايين حول العالم.
وختاما تتمنى الجماهير العربية أن يوفق منتخب السودان في تقديم أداء بطولي يرفع اسم العرب عاليا في هذا المحفل الرياضي الكبير والمشرف.

